• الأربعاء : ١٧ - أغسطس - ٢٠٢٢
  • الساعة الآن : ٠٢:٠٨ مساءً
مركز عُمان للموارد الوراثية الحيوانية والنباتية ينظم جلسة علمية عن

العُمانية / نظّمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ممثلة بمركز عُمان للموارد الوراثية الحيوانية والنباتية /موارد/  جلسة علمية حول "النظرة الإيجابية لتحنيط الحيوانات" بمشاركة عدد من المختصين في هذا المجال.

رعى افتتاح الجلسة سعادة الدكتور سيف بن عبدالله الهدابي وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار للبحث العلمي والابتكار.

وتناولت الجلسة العلمية، عملية تحنيط الحيوانات من منظور جديد في محاولة لفهم دور علم التحنيط في حماية وتوثيق الموارد الوراثية الحيوانية، واستعراض تاريخه ودوره في الحفاظ على البيئة وتوضيح الأساليب، والأدوات، والمهارات والمعرفة التي يستوجب على ممارسي علم تحنيط الحيوانات الحديث معرفتها.

وقالت حنان بنت منصور الهنائية رئيسة قسم إدارة المقتنيات بمتحف التاريخ الطبيعي: إن تحنيط الحيوانات هو شكل متقدم من الفن في الحفاظ على الحيوانات واستعادة الميتة منها لغرض التخزين والعرض على المدى الطويل، ويجب أن يمتلك المحنط الحس الفني ومعرفة كبيرة بتشريح الأنواع المختلفة.

وأضافت: أنّ التحنيط مهم للحفاظ على السلالات ودراسة التطور وخاصة في متاحف التاريخ الطبيعي، حيث تعرض عدد من متاحف العالم العديد من الحيوانات المحفوظة داخل (الديوراما (وهو فن الترفيه الجماهيري إذ يُركز التحنيط على معرض الحيوانات الجافة المحفوظة، كما يُعدُّ تحنيط الحيوانات والديوراما الموجودة في المتحف بمثابة تكريم للطبيعة، فبعملية التحنيط يعيدون الطبيعة الى الحياة وتشعر كما لو كنت هناك فعلا.

وأشارت إلى أنّ التحنيط يُعدُّ موضوعًا غير مقبول لدى الكثير من الناس؛ وذلك نظرا لكونه يتعامل مع الحيوانات النافقة، ولا يدري البعض أنه من العمليات الأكثر أهمية وفي نفس الوقت الأكثر صعوبة، وتعد عملية التحنيط من الطرق التي يمكن خلالها توثيق الحيوانات البرية المحلية والتي لا يتسنى للبعض رؤيتها على طبيعتها الملموسة نظرا لوجودها في أماكن بعيدة في الحياة البرية.

من جانبه قال إبراهيم العمران خبير في التحنيط إنّ فن التحنيط يُعدُّ واحدًا من أقدم الفنون التي عرفتها الإنسانية تطور مع مرور الوقت وأصبح علمًا له أصول وقواعد منهجية وعلمية، ثم انتقل هذا الفن من تحنيط جثث الموتى إلى تحنيط الحيوانات وذلك بغرض الحفاظ على نسخة لبعض السلالات النادرة التي توشك على الانقراض والاحتفاظ بنسخ في المعارض والمتاحف.

وأوضح أنّ الطريقة التقليدية للتحنيط تعتمد على الملح وفي الطريقة الحديثة تعتمد على قوالب من الفوم والفايبر و الفورمالين ولبوركس، ويعتبر الفورمالين أفضل هذه المواد.

وتحنيط الحيوانات هو عبارة عن الحفاظ على جسم الحيوان والمظهر الخارجي له ليبدو وكأنه حي فلا يستطيع من يراه التمييز إذا كان حيًا أم لا وتظهر براعة المحنط من خلال عدم قدرة المشاهد على تمييز الحيوان المحنط من غير المحنط.







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد