• الإثنين : ١٨ - أكتوبر - ٢٠٢١
  • الساعة الآن : ٠٨:٢٤ مساءً
المتحف الوطني ينظّم محاضرة حول /تطوير المعارض: دراسة حالة عن المال كثقافة مادية/

العُمانية/ نظَّم المتحف الوطني ممثلاً بمركز التعلم وبالتعاون مع مؤسسة سميثسونيان بالولايات المتحدة الأمريكية وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالسلطنة، يوم أمس عبر الاتصال المرئي، المحاضرة الرابعة من سلسلة محاضرات إدارة المتاحف في القرن الحادي والعشرين للمختصين العُمانيين العاملين بالمتاحف والطلاب.

قدَّم المحاضرة التي جاءت بعنوان "تطوير المعارض: دراسة حالة عن المال كثقافة مادية: المقتنيات والتنظيم في متحف المال الأمريكي"، دوغلاس مود، أمين متحف إدوارد سي روشيت للمال التابع لجمعية النقود في كولورادو بالولايات المتحدة الأمريكية.

استهدفت المحاضرة موظفي المتحف الوطني، وموظفي المتاحف الحكومية والخاصة، وموظفي هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، وموظفي البنك المركزي العُماني، وموظفي متحف عُمان عبر الزمان، وموظفي مجلس البحث العلمي، وموظفي متحف قوات السلطان المسلحة، بالإضافة إلى طلبة قسم الآثار والتاريخ بجامعة السلطان قابوس، وطلبة كلية الفنون الجميلة بالكلية العلمية للتصميم، وطلبة كلية الدراسات المصرفية والمالية.

تضمّنت المحاضرة عددًا من المحاور أبرزها نبذة تعريفية حول منشأ النقد، بالإضافة إلى إدارة المقتنيات من خلال التعامل مع مختلف العملات في مرحلة تخزينها وحفظها وصونها، وطرق عرضها في المتاحف والأساليب المُتَّبعة في تركيبها ووضع التوصيف المتحفي لها.

وقال دوغلاس مود إن النقود أو العملات المعدنية أو العملات الورقية صغيرة ويُمكن حملها بين يديك لذا عندما تحمل عملة معدنية قديمة تعود لـ 2000 عام مضى فهذا حرفيًا تاريخ بين يديك، ويُمكن أن تدرسها وتتعلّم منها بطريقة غير ممكنة مع اللقى الكبيرة، كما أنّ العملات النقدية أكثر شيوعًا عن غيرها من القطع الأثرية الأخرى".

وأضاف عن القيمة المُضافة من حفظ الأموال في المتاحف بقوله: إنّ العملات المعدنية هي عبارة عن قطع من التاريخ وعند فهمها يكون لدينا قدر هائل من المعلومات لتقديمها، حيث يُمكن صهر المعادن وتقسيمها وتشكيلها في عملات معدنية وفقًا لتاريخها الذي يُعتقد أنه مهم مثل (صور الحكام أو المعارك أو الجسور وغيرها) بحسب تواريخ الحكام أو الأحداث التاريخية، والعملات المعدنية مهمّة بشكل خاص لعلماء الآثار؛ لأنّ العديد منها مؤرّخ أو يُمكن تأريخها والتعرُّف على أصلها بسهولة".

وأشار إلى أبرز التحديات التي تواجهها المتاحف اليوم في حفظ الأموال بقوله: "إنّ المساحة والمعرفة حول كيفية تحديد وحفظ وتفسير الأموال تشكّل أبرز التحديات التي تواجهها المتاحف اليوم، كما أنّ الكثير من المتاحف ليست لها أي فكرة عن كيفية العناية بالعملات المعدنية واستخدامها في المعارض وبرامجها التعليمية، وليس من السهل إيجاد أفراد لديهم المعرفة الكافية، حيث تتطلب العملات المعدنية والميداليات على وجه التحديد تخزينًا وحفظًا متخصصًا يختلف تمامًا عن معظم اللقى المعدنية".

جديرٌ بالذكر أنّ المتحف الوطني يُعدّ أول متحف بالسلطنة يتضمّن مركزًا للتعلم، مجهزًا وفق أعلى المقاييس الدولية، ويقدِّم مختلف البرامج التعليمية التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي العام حول أهمية التراث الثقافي العُماني بشقيه المادي والمعنوي، بما يُوجِد المزيد من الاهتمام - لدى فئات الزوّار كافة - بتاريخ عُمان العريق، كما أن مركز التعلم بالمتحف الوطني، يعمل بشكل متواصل على تطوير البرامج المناسبة التي من شأنها تشجيع السيّاح على زيادة معرفتهم بالتراث الثقافي للسلطنة، والعمل بالتعاون مع مختلف المؤسسات البحثية على الصعيدين المحلي والدولي لدعم عملية التعليم القائمة على البحث العلمي.







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد