• السبت : ٠٤ - ديسمبر - ٢٠٢١
  • الساعة الآن : ٠٩:٢٣ مساءً
صدور إدارة المواهب لخالد العلوي

العمانية / صدر عن دار لبان للنشر كتاب "إدارة المواهب البشرية ودورها في إدارة التغيير" للدكتور خالد بن علي العلوي، يتضمن أربعة فصول رئيسة تبحث في رؤية ذات بعد استراتيجي في تنمية المجتمعات، حيث يناقش الفصل الأول إدارة المواهب والمفاهيم ذات الصلة، من حيث تعريف الموهبة وتعريف إدارتها، وأيضا تلك الإدارة من منظور القرآن الكريم والسنة النبوية والفرق بينها وإدارة الموارد البشرية.

وفي الفصل الثاني يقدم العلوي نماذج من إدارة المواهب والأهداف من ممارستها، وأهمية ذلك، مع الإشارة إلى تصنيفات هذه المواهب داخل المنظمة، ومزايا تطبيقها، إضافة إلى استراتيجياتها، وأبعاد إدارتها، والتحديات التي تواجه هذه الإدارة، مع نظرة مستقبلية لكيفية ممارستها والاستثمار في الموارد البشرية.

  ويخصص الفصل الثالث لإدارة التغيير والماهية والنظريات المفسرة لها، من حيث المفاهيم ذات الصلة بالتغيير وأهمية إدارته مع أنواعه ودوافعه، إضافة إلى أهداف إدارة التغيير بالمنظمات والنظريات المفسرة لإدارته، ومجالات ذلك في المنظمات، فيما يخصص الفصل الرابع لدور إدارة المواهب البشرية في نجاح التغيير داخل المنظمة، حيث يبحث في مراحل إدارته والمسؤوليات والأدوار والمهام والعمليات مع شرح لعشر خطوات أساسية لإدارة التغيير، ثم عوامل نجاح ذلك، وغيرها من مفاصل أساسية يشير إليها المؤلف في نحو 12 عنوانا فرعيا داخل هذا الفصل. 

   ويقدم العلوي مجموعة من الخصائص الواجب توفّرها في القيادة لإنجاح التغيير، من بينها القدرة على تحديد الأهداف والسياسات والإجراءات، وعلى الحركة المبادأة والابتكار، وعلى مواجهة المواقف المتغيرة، وإحداث التغيير، واتخاذ القرارات الموضوعية، والمتابعة والتقييم الذاتي، والتنظيم والإبداع والتفويض.

 ويشير العلوي في المقدمة إلى أن الموارد البشرية الموهوبة هي الدعامة الأساسية للرقي والتقدم، وثروة الحاضر التي تستثمر للمستقبل، فالحضارة البشرية منذ بزوغ شعاعها الحضاري قامت على استغلال مواردها البشرية، مشيرا إلى أن الموهبة أصبحت رأس مال بشري ذات قيمة عالية، مما أسهم في تبني الكثير من المنظمات تطبيق هذا المفهوم من خلال حسن اختيار الموظفين واكتشاف مواهبهم وتنميتهم، لإدراكها أن مواهب العاملين ومهاراتهم تعدّ محركا ناجحا لنجاح أعمالها.

ويؤكد الدكتور خالد العلوي على أن إدارة الموهبة عنصر من العناصر الرئيسة لبقاء المنظّمات واستمرارها، فالموهبة أحد عوامل النجاح الحاسمة التي تعزز قدرة المنظمة على تحقيق أهدافها الاستراتيجية، وتجعلها مرنة، قابلة للتكيّف مع البيئة، وتحفّز مواردها البشرية، مشيرا إلى أن تحقيق رؤية سلطنة عُمان (2040) ومستهدفات خطة التحول الوطني، وتطلّعات السلطنة مستقبلا تركز بيئة جاذبة للمواهب في سوق العمل، وتبني أفضل الممارسات العالمية في تنميتها، والمحافظة عليها، وبذلك أصبحت المؤسسة في السلطنة أمام واقع جديد تستجيب فيه لمطالب إدارة المواهب البشرية بوصفها المصدر الرئيس لتلبية حاجات المجتمع المتغير.

يذكر أن الدكتور خالد العلوي من أبرز شعراء السلطنة، وأصدر مجموعة من الدواوين، و هي: مسفاة ظل، جداول الروح، رهان الملح، ننبع لآخر الرحلة، قناديل الأرصفة.







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد