• الخميس : ٠٩ - ديسمبر - ٢٠٢١
  • الساعة الآن : ١٢:١٧ صباحاً
وكيل الرياضة والشباب: التوجيهات السامية نبراس وخارطة الطريق لنا للاهتمام بقطاع الشباب وتحمل عمق الاستراتيجية وبعدا مستقبليا لبناء عمان

جريدة عمان/ أكد سعادة باسل بن أحمد الرواس وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للرياضة والشباب أن القطاع الشباب هو الأساس لبناء عمان المستقبل وأن الشباب هو قوة الحاضر وأمل المستقبل وذلك من خلال عطاءات وتحقيقا لخطاب حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه-في ٢٣ فبراير ٢٠٢٠، على أن الشباب هم ثروة الأمم وموردها الذي لا ينضب وسواعدها التي تبني، هم حاضر الأمة ومستقبلها، مع العمل على الحرص للاستماع لهم وتلمس احتياجاتهم واهتماماتهم وتطلعاتهم، وسيجدون العناية التي يستحقونها.

وأضاف سعادته في حديثه لـ "تلفزيون سلطنة عمان" مساء أمس الأول وذلك بعد ختام الحفل الافتراضي "يوم الشباب العُماني" والذي أقامته وزارة الثقافة والرياضة والشباب والذي تم بثه مباشرة من ولاية صحار بمحافظة شمال الباطنة، الذي يصادف الـ 26 من كل عام: أبارك لجميع شباب عمان هذا اليوم المجيد والاستثنائي، وهذا اليوم الذي نحتفل به منذ عام 2014 يؤكد على أهمية الشباب في مسيرة التنمية والبناء، وهي أيضا فرصة كبيرة لتسليط الضوء وإبراز إنجازات الشباب وتكريم المجيدين منهم، وأيضا تقييم الجهات المشرفة على قطاعات الشباب والمهمة للمجتمع، وأيضا تحفيز الشباب على المزيد من الجهد والعطاء خلال الفترة المقبلة.

ضرورة الاهتمام بالشباب

وتابع سعادة وكيل الرياضة والشباب حديثه: الحفل الافتراضي بكلمة أكد فيها صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب على أهمية دور الشباب وضرورة الاعتناء بهم، وأيضا على ضرورة تقييم الفعاليات والبرامج المنجزة ضمن الخطط المرسومة، وأضاف: الشباب العماني يستلهم الكثير من وجود صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد على رأس وزارة الثقافة والرياضة والشباب، حيث أن سموه قريب من الشباب وعلى اطلاع دائم لهموم وتطلعات القطاع الشبابي، وحريص على توجيه برعاية الشباب وتوفير الفرص لهم في مختلف الجوانب الثقافية والرياضية والشبابية.

تلاحم وطني

وأضاف سعادة باسل بن أحمد الرواس وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للرياضة والشباب أن القطاع الشبابي هو الأساس لبناء عمان المستقبل وأن الشباب هو قوة الحاضر وأمل المستقبل: كما أنه لا يمكن أن يمر هذا اليوم دون الإشادة الكبيرة بدور الشباب المقدر والتفاني المعطاء وذلك بعد المؤازرة الكبيرة واللحمة الوطنية التي قدمها شباب عمان في دعم المتضررين من الأجواء الأنواء المناخية "إعصار شاهين" التي تأثرت بها بعض ولاية محافظتي جنوب وشمال الباطنة، حيث أثبت هؤلاء الشباب على تواجدهم الدائم مع مختلف الجهات العسكرية والمدنية والقطاع الخاص، وقد قدم الشباب نموذجا مشرفا في التلاحم الوطني وعلى جاهزية الشباب في الاستجابة لنداء الوطن وأنهم يمثلون خط الدفاع الأول في العديد من المناسبات الماضية، كما أكد هؤلاء الشباب على الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - أبقاه الله- بأن "الشباب هو ثروة الأمم وموردها الذي لا ينضب"، وفي الواقع أن الكلمات والتوجيهات السامية هي نبراس لنا جميعا وخارطة الطريق لنا للاهتمام بقطاع الشباب في مختلف المجالات، كما أن كلمات مولانا -أعزه الله- عمق الاستراتيجية وبعدا مستقبليا.

وقال أيضا: وزارة وزارة الثقافة والرياضة والشباب من واقع اختصاصها ستسعى في الواقع إلى بلورة رؤية عمان 2040 ومن خلال الخطة التنموية العاشرة وذلك من خلال صياغة استراتيجية وطنية للشباب وسيتم ذلك من خلال التعاون مع الجهات المعنية الأخرى في هذا الجانب، وهنا لابد لنا من الاستعانة بالشباب أنفسهم من حيث احتياجاتهم، والوزارة بلا شك ستكون حريصة على فتح قنوات التواصل مع الشباب للالتقاء والاستماع لهم وذلك من تمكين الشباب في المشاركة في صياغة هذه الاستراتيجية الوطنية وذلك من أجل إيجاد شباب وطني فاعل ومتمكن ومنتج ومعتز بهويته الوطنية محليا وخارجيا.

جائزة الإجادة الشبابية

وأضاف سعادته: في الحفل الافتراضي أيضا تم الإعلان عن الفائزين في جائزة الإجادة الشبابية للعام 2021 وهذه الجائزة جاءت حرصا من وزارة الثقافة والرياضة والشباب متمثلة في المديرية العامة للشباب على تشجيع التنافس الإيجابي بين الشباب العماني والمبادرات الشبابية والمؤسسات الشبابية، وحرصها أيضا على رصد الشباب المبدع وتكريمهم بالمشاركة في يومهم "يوم الشباب العماني" وهي عبارة عن جائزة سنوية تمنحها الوزارة تكريما للمجيدين من الشباب العماني بيوم الشباب العماني من كل عام، وهي تشجيعا للشباب العماني على الإبداع والابتكار في مختلف المجالات، واحتضان كافة الإبداعات والابتكارات، واستثمار طاقات أكبر عدد من الشباب الموهوب والمبدع في شتى المجالات، كما أن هذه الجائزة تتلاءم في مجالاتها مع محاور رؤية عمان 2040 وتتمثل في محور اقتصاد بنيته تنافسية من خلال مجال ريادة الأعمال، ومحور مجتمع إنسانه مبدع من خلال جميع المجالات التي تحفز الشباب على الإبداع، ومحور بيئة عناصرها مستدامة من خلال مجال البيئة، كما أن الجائزة تتماشى مع أولوية الشباب باعتبارها أحد أولويات رؤية عمان 2040 ومن أهم ركائزها.

وقال وكيل الرياضة والشباب: أيضا هذه الجائزة تهدف لإبراز إسهامات الشباب العماني لتحقيق الرؤية المستقبلية لعُمان وتكريمهم وتعزيز قيم الانتماء والمواطنة الفاعلة، وأيضا إيجاد روح التنافس بين الشباب العماني، وفي الحفل الافتراضي الذي أقيم مساء أمس تم الإعلان عن الفائزين بالمراكز الأولى، فعلى مستوى الأفراد في المجال الثقافي فازت منصة فرصة لثقافة العمل الجزئي والحر لصاحبتها وضحى بنت منصور البوسعيدية، وفي مجال العلوم فازت غادة بنت عبدالله الناصرية لمشروعها تصميم وتصنيع الجهاز الأخضر لاستكشاف الوقود الحيوي، في حين نالت سمية بنت سعيد السيابية جائزة تشجيعية لمشروعها اكتشاف الدور الفعال لعزلات بكتيرية من البيئة العمانية في المعالجة الحيوية للملوثات النفطية ومكافحة الآفات الزراعية وتعزيز النمو النباتي، وفي فئة المبادرات الشبابية لمجال ريادة الأعمال فقد فاز مشروع إمضاء، وفي مجال الثقافة فاز مشروع مجتمع السلامة، أما في مجال البيئة فقد فاز مشروع غواصو قريات، وفاز مشروع جائزة عمق للأفلام في مجال الإعلام، أما في فئة المؤسسات الشبابية وفي مجال ريادة الأعمال فاز مشروع باكس لصناعة المنتجات الورقية وفاز أيضا مناصفة في ذات المجال ريادة الأعمال مشروع المعجزة الإلهية الحلزون وتطبيق أي شيء حصل على الجائزة التشجيعية، أما في مجال الثقافة فقد فاز مشروع قسطاس سفراء العطاء والعدالة في فئة المؤسسات الشبابية، وفي فئة الشركات الخاصة الداعمة للقطاع الشبابي لمجال التعليم فازت مبادرة ستيمازون التعليمية لمشروع إشراقة من كيمجي رامداس.

الاستراتيجية الرياضية

وتطرق سعادة وكيل الرياضة والشباب إلى الوزارة تسير وفق الاستراتيجية الرياضية التي اعتمدت عام 2009 من قبل مجلس الوزراء والتي يجري الآن تحديثها بما يتناسب مع تطلعات الشباب ورؤية عمان 2040، كما أن الوزارة تشجع الجميع على ممارسة الرياضة سواء التنافسية أو من حيث النشاط البدني، ولا يخفى على الجميع بأن الشباب هم أكثر فئة ممارسة للرياضة في سلطنة عمان، ووزارة الثقافة والرياضة والشباب حريصة كل الحرص على الاهتمام بهذه الفئة الشابة والفتية وذلك من خلال دعم الأندية الرياضية، حيث أن لدينا حاليا في سلطنة عمان أكثر من 80 هيئة رياضة سواء من الاتحادات أو اللجان وغيرها، والوزارة تدعم هذه الهيئات المختلف من خلال تقديم الدعم المالي والإدارية، كما تقوم الوزارة بدعم المجيدين والمنتخبات الوطنية في المشاركات الخارجية، وبالتالي هناك تعاون كبير مع هذه الهيئات وحثهم على الاهتمام بقطاع الشباب وذلك من أجل إيجاد بيئة رياضة محفزة لممارسة الرياضة سواء على المستوى المحلي أو الخارجي، كم أن المسابقات التي تطلقها الوزارة هي فرصة كبيرة لاكتشاف المواهب المجيدة بالمحافظات واختيار نخبة من اللاعبين للمشاركة مع المنتخبات الوطنية في المشاركات الخارجية، وهذا المسابقات أيضا توجد تنافس كبير.

رعاية الشباب

وقال سعادته إلى أن وزارة الثقافة والرياضة والشباب حريصة كل الحرص على رعاية الشباب من مختلف الجوانب وذلك للتعامل مع مختلف المستجدات المعرفية العالمية التي تأخذ طابع السرعة في عالم متغير بشكل متسارع وهذا هدف استراتيجي للوزارة من أجل رعاية الشباب ومواهبهم، وبحسب دراسات قام بها المركز الوطني للإحصاء أشارت تلك الدراسات أنه في عام 2019 نسبة الشباب العماني الذي يستخدم الأنترنت وصل إلى 94 % وبهذه النسبة الكبيرة يدل على الشباب العماني منفتح وواعي ومعاصر لكل ما يحدث أمامه من متغيرات، والوزارة بلا شك حريصة على مشاركة الشباب من خلال الأدوات التي يمارسونها بشكل متواصل، وهذا ما عملت له الوزارة قبل شهر من الآن وهو قيامها بتدشين البوابة الذكية لمنصاتها الثلاث وهي تماسك ومنجز وروزنامة وهذه البوابة ستفتح أفاق ارحب للشباب من أجل المنافسة والحوار وإبداء الآراء والاطلاع أيضا على الفعاليات التي تنظمها الوزارة، وندعو الشباب للتسجيل في هذه البوابة، وبلا شك أن الوزارة ساعية لتكثيف البرامج خلال الفترة المقبلة من أجل تعزيز وتوعية وتدريب الشباب في مختلف الجوانب المعرفية، كما أنه لدينا شراكات متنوعة مع العديد من الجهات الحكومية الأخرى ومنها زيادة الأعمال والابتكار والبحث العلمي وغيرها من العديد من البرامج التي تخدم الشباب خلال الفترة المقبلة.

الاستماع لتحديات الشباب

وقال وكيل الرياضة والشباب أن الوزارة تسعى أيضا تذليل الصعوبات والتحديات التي تواجه الشباب من مختلف الجوانب الرياضية والثقافية والمعرفية وغيرها من الجوانب، وبسبب تداعيات جائحة كورونا وتأثيرها على مختلف جوانب الحياة وإيقاف الأنشطة الرياضية خلال الأشهر الماضية فقد لجأنا إلى منصات التواصل الاجتماعي وأطلقنا برنامج "نستمع منكم" وهو أن يتم استضافة احد المسؤولين الحكوميين ويسمح للشباب بالتحاور معه عبر هذا البرنامج، كما انه خلال الحفل الافتراضي "يوم الشباب العُماني" والذي أقامته وزارة الثقافة والرياضة والشباب كان هناك ملتقى إلكتروني عن الخدمات والبرامج من بعض الجهات الحكومية والخاصة وهي مقدمة للقطاع الشبابي والتي تلبي تطلعات الشباب، وبلا شك أن الحوار مع الشباب ممتعا دائما وسيكون هناك حوارات وملتقيات أكثر خلال الفترة المقبلة بالمحافظات.

وختم سعادة باسل بن أحمد الرواس وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للرياضة والشباب حديثه أن القطاع الخاص قائم بدور جيد فيما يخص هذا القطاع سواء الرياضي أو الشبابي، وخلال حفل "يوم الشباب العُماني" قمنا بإضافة فئة للشركات الداعمة للشباب وهي كأداة لتشجيع ودعم مبادرات الشباب العماني، ولا يخفى على الجميع بأن الشباب يساهم بشكل جيد في مسيرة التنمية العمانية خلال السنوات الماضية وحاضر بقوة في مختلف القطاعات، وأيضا يجب علينا أن نقف على احتياجات الشباب للمرحلة المقبلة ومدهم الإمكانيات والأدوات التي تسهل تطلعاتهم.







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد