• الأحد : ٢٤ - أكتوبر - ٢٠٢١
  • الساعة الآن : ١١:٢٠ صباحاً
الوفد التجاري العُماني يُشارك في المعارض المُقامة في ملتقى التعاون الاقتصادي العربي التركي الـ 15

العمانية/ شاركت غرفة تجارة وصناعة عُمان والوفد التجاري العُماني في عدد من المعارض المُقامة على هامش ملتقى التعاون الاقتصادي العربي التركي الخامس عشر المُقام حاليًا في إسطنبول بتركيا، والمتعلّقة بمواد الغذاء وتكنولوجيا الصناعات الغذائية والزراعة وتكنولوجيا الصناعات الزراعية ومعدات الفنادق والمطاعم والمقاهي والمخابز والتقنيات التكنولوجية للفنادق والمنتجات المستهلكة.

وقال سعادة المهندس رضا بن جمعة آل صالح رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان، رئيس الوفد التجاري العُماني إنّ الملتقى يمثل فرصة للتعريف بالمناخ الاقتصادي في السلطنة والبيئة الجاذبة والمحفّزة التي أسّستاها السلطنة لتكون محل أمن وأمان، حيث إنّ البيئة والمناخ الاستثماري جاذب ومحفّز ولديه من عناصر القوة ما يشجّع أصحاب الأموال والمستثمرين على القدوم بأموالهم لاستثمارها، خاصة أن الرؤية المستقبلية /عُمان 2040/ تعوّل على القطاع الخاص في أنْ يقود عملية التنمية الاقتصادية الشاملة للسلطنة وهذا يشمل إيجاد ممكنات وعناصر قوة لتشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية حيث تم تحديد عدد من القطاعات الاقتصادية الأساسية الهادفة لتنويع مصادر الدخل وهي: التصنيع، القطاع اللوجستي، التعدين، السياحة والثروة السمكية، بالإضافة إلى قطاعات مساندة وهي التعليم والصحة ونُظم المعلومات والطاقة البديلة. 

وأضاف سعادته أن الملتقى يؤكد على أهمية العلاقات التجارية والاقتصادية العربية والتركية والرغبة الأكيدة في تنميتها وتعظيم الاستفادة منها خاصة فيما يتعلّق بالقطاع الخاص وتنميته ورفع مساهمته في الناتج الوطني. 

وقال زاهر بن محمد الكعبي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان إن الملتقى يهدف إلى تعزيز التواصل وبناء العلاقات بين أوساط الأعمال ويؤكد حرصهم على اقتناص مثل هذه الفرص والاستفادة منها في تعزيز نمو مؤسساتهم ورفع مساهمتها في الناتج الوطني. 

وأضاف أن جدول الوفد حافل باللقاءات الثُنائية مع النظراء من أصحاب الأعمال المشاركين في المعرض من مختلف الدول والاستفادة من المعرض المصاحب للملتقى للتعرُّف على المشاريع والفُرص المُتاحة والتي يُمكن الاستفادة منها في تأسيس مشاريع مُشتركة. 

وحول المعرض قال المهندس حمود بن سالم السعدي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان، عضو الوفد إنّ المعرض تخللته مشاركة عدد كبير من الشركات التركية المتخصصة في التصنيع الغذائي ومعدات المطابخ، وكذلك مشاركة وفود من رجال الأعمال من مختلف الدول العربية وهو ما يمثّل فرصة ممتازة لاقتناص المشاريع والفرص الاستثمارية والتجارية.

وأضاف أنّ الفعاليات المصاحبة لهذه الملتقى ستعزز من خبرات ومهارات أصحاب الأعمال أعضاء الوفد العُماني من خلال اللقاء والتعرُّف على المشاركين وتبادل المعلومات وبناء العلاقات نحو إيجاد شراكات تجارية حقيقية مستقبلاً. 

من جانبه قال علي بن حمدان العجمي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان، عضو الوفد إنّ الملتقى الاقتصادي الذي يأتي في دورته الـ 15 يحظى بمشاركة واسعة من رجال الأعمال من مختلف الدول العربية وتركيا. 

وأضاف أنّ الغرفة تسعى من خلال تنظيمها لمثل هذه الوفود إلى إيجاد أسواق جديدة لمؤسسات القطاع الخاص العُماني وتعريفهم بنظرائهم من رجال الأعمال في القطاعات المثيلة، حيث حظي الملتقى بمشاركة واسعة من تجّار ورجال أعمال من مختلف الدول العربية والأتراك ووجود فرص استثمارية وتجارية في العديد من القطاعات الاقتصادية. 

وقال سالم الكاف عضو مجلس إدارة فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة ظفار إن مشاركة الغرفة بالملتقى والمعارض المصاحبة تأتي ضمن سعيها المستمر لإفادة أصحاب وصاحبات الأعمال من خلال تعزيز علاقاتهم التجارية والاستثمارية مع الدول الأخرى وذلك من خلال الفعاليات والوفود التي تنظمها الغرفة.

وأضاف أن الملتقى يمثّل فرصة لأصحاب الأعمال للتعرُّف على الصناعات التركية والوفود العربية المشاركة والعمل على إقامة علاقات تجارية واستثمارية والاستفادة من الفرص المُتاحة. 

وقال مصطفى بن غلام علي اللواتي مدير الترويج في ميناء خزائن البري إن الزيارة تمثّل فرصة للمشاركين من أصحاب وصاحبات الأعمال العمانيين وكممثلين للشركات العمانية المتخصصة للتعرُّف على الفُرص الاستثمارية الموجودة في تركيا من خلال المعارض المُصاحبة والزيارات التي يقوم بها الوفد. 

وأعرب عن أمله في أنْ تُكلل هذه الزيارة بتوقيع عقود واتفاقيات أعمال مع المصانع والشركات المشاركة وهذا يتطلب من الجميع بذل المزيد من الجهود وتكثيف تبادل المعلومات واستغلالها في بناء مشاريع متخصصة وخاصة في المجالات التي تستهدفها السلطنة في خططها المستقبلية.

يُذكر أن الوفد التجاري العماني المشارك في ملتقى التعاون الاقتصادي العربي التركي الخامس عشر يضم عددًا من المسؤولين من مختلف القطاعات الاقتصادية والاستثمارية بالسلطنة ومشاركة عدد من الجهات الحكومية العمانية منها مدائن والمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم.







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد