• الأربعاء : ١٦ - يونيو - ٢٠٢١
  • الساعة الآن : ١١:٣٦ صباحاً
القاهرة – (د ب ا)- قال خليفة الغويل، رئيس حكومة الإنقاذ التابعة للمؤتمر الوطني العام (المنتهية ولايته) في العاصمة الليبية طرابلس، إنه رئيس الحكومة الشرعية الوحيدة في البلاد، ويرى أن المشير خليفة حفتر، الذي عينه مجلس النواب المنتخب قائدا عاما للجيش، «لا يستطيع دخول العاصمة طرابلس؛ لأنه لا يمتلك جيشا».
وأضاف الغويل في حديث لصحيفة «الشرق الأوسط» من مسقط رأسه في مدينة مصراتة غرب ليبيا، نشر اليوم السبت، أن حكومة الإنقاذ موجودة على الأرض، وهي الحكومة الشرعية الوحيدة وفقا للإعلان الدستوري باعتبار أنها أدت اليمين الدستورية أمام السلطة التشريعية المنتخبة بكل نزاهة وشفافية من الشعب، وهي المؤتمر الوطني العام.
وتابع «لا تعتمد حكومتي على أي ميليشيات ولا تدعمها، إنما لها قوات عسكرية نظامية منضوية تحت رئاسة الأركان ووزارة دفاعها وكذلك على قوات الحرس الوطني الذي تأسس وفق التشريعات العسكرية النافذة».وذكر «نحن لا نعترف بما يسمى بالمجلس الرئاسي المقترح من الأمم المتحدة؛ لأنه يتعارض مع مخرجات الديمقراطية في البلاد، ولا يحظى بدعم الشعب، منطلقين في هذا من وعينا الدستوري والقانوني».
ومع المفاوضات بينه وبين عبد الله الثني، رئيس الحكومة المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب،قال « المفاوضات والتواصل لا يزال مستمرا ولم يتوقف أو ينتهِ، وإنما يسير بوتيرة ثابتة، ويتم تداول الكثير من الملفات وتحديد نقاط التلاقي والقواسم المشتركة، وقريبا سنتوصل لآليات تؤدي إلى أوضاع أكثر إيجابية لصالح الوطن والشعب». وحول خطة العمل التي طرحها المبعوث الأممي غسان سلامة، قال الغويل : نتمنى من السيد سلامة أن يخرج من الفوضى التي صنعها المبعوثان السابقان برناردينو ليون، ومارتن كوبلر، ويضع حدا لفشل مخرجات اتفاق الصخيرات، ويعمل من الداخل الليبي،وحكومتي مستعدة لتوفير الحماية الكاملة للبعثة الأممية إذا بدأت بالآيات الحقيقية للدعم في ليبيا، وأن يبدأ بالأولويات الحقيقية اللازمة وهي إنجاز الدستور، ثم تحديد طرفي العملية السياسية الحقيقيين واستبعاد من سواهما، والخروج من مسمى ومصطلح الحكومة المؤقتة، بل ينبغي للاستقرار أن تكون الحكومة محددة بأربع سنوات على الأقل، وأخيرا استبعاد فكرة المحاصصة ووضع معايير لشغل المناصب الحكومية الرئيسية … إن لم يحقق هذا فإن الفشل يكرر نفسه، وبخاصة أن الحوار الجاري في تونس ضحك على الذقون».
ونفى تبعية حكومته لـجماعة «الاخوان المسلمين.»






شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد