• الثلاثاء : ٢٤ - مايو - ٢٠٢٢
  • الساعة الآن : ٠٥:٥٥ صباحاً
سلطنة عُمان تشارك في المشاورات الإقليمية لأصحاب المصلحة في دول غرب آسيا

العمانية/ شاركت سلطنة عُمان ممثلة في هيئة البيئة، بالمشاورات الإقليمية لأصحاب المصلحة في دول غرب آسيا ضمن سلسلة المشاورات الإقليمية التي تسبق انعقاد المؤتمر الدولي /استوكهولم بعد 50 عاما/ الذي سيأتي بعنوان " عافية الكوكب من أجل ازدهار الجميع مسؤوليتنا، فرصتنا" ويستمر يومين.

وقال سعادة الدكتور عبدالله بن علي العمري رئيس هيئة البيئة الذي يمثل سلطنة عُمان في المشاورات الإقليمية لأصحاب المصلحة في دول غرب آسيا: " لقد اتخذت سلطنة عُمان العديد من الخطوات منذ مؤتمر ستوكهولم عام 1972 على المستويات المؤسسية والقانونية والتقنية، من خلال تعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص، ومؤسسات المجتمع المدني، وتمكين المجتمع المحلي والشركاء من المنظمات الدولية لحماية البيئة".

كما وقعت سلطنة عُمان على معظم الاتفاقيات البيئية ذات الصلة متعددة الأطراف كالتنوع البيولوجي واتفاق باريس، ويعد الانضمام إلى الاتفاقيات الدولية كمواثيق وعهود تتحقق بتكاتف الجهود المجتمعية، سواء من قِبَل مؤسسات المجتمع المدني والفرق التطوعية والأهلية، أو الأفراد والشركات، كلٌ حسب اختصاصه وإمكانياته.

وأضاف سعادته: تعد السلطنة من الدول السباقة الداعمة للتوجهات الرامية إلى إيجاد التوازن المطلوب في العلاقة بين الطبيعة والإنسان وتأطير النشاط الاقتصادي لضمان استدامة الموارد والحفاظ عليها فقد تم التصديق على أهداف التنمية المستدامة واعتمادها كمرجع لسياسات التنمية في البلاد من أجل توجيه سياسات التنمية وتعزيز الشراكة بين مختلف القطاعات، مما يؤكّدُ الدورَ البارزَ والجهود الحثيثة من مؤسسات الدولة العامة والخاصة.

وأوضح رئيس الهيئة أن السلطنة تسعى لتجنب العديد من الآثار المحتملة للتغيرات المناخية على النظم الطبيعية والاقتصادية والاجتماعية بالاستعداد لإدارة مخاطر التغيرات المناخية باتخاذ الإجراءات وإعداد الاستراتيجيات الوطنية لتخفيف انبعاثات الغازات الدفيئة، وتأكيدا لاهتمام سلطنة عُمان بالقضايا البيئية والشؤون المناخية ودعمها المستمر لتلك الجهود فقد توجت جهودها بتحقيق العديد من الإنجازات التي من أبرزها توقيع السلطنة على الاتفاقيات الدولية المتعلقة بتغير المناخ.

وأشار إلى أن سلطنة عُمان تحرص على الإدارة المتكاملة للمواد الكيميائية والنفايات الخطرة وغير الخطرة، حيث صادقت على عدة اتفاقيات متعددة الأطراف مثل /بازل، ستوكهولم، روتردام وآخرها كان ميناماتا / لتقليل الأضرار الناتجة عن الاستخدام غير المسؤول للمواد الكيميائية.

وأردف قائلًا بأن مركز التنوع الأحيائي من المراكز المهمة في البلاد التي يتم من خلالها تنفيذ برامج تأهيل وإكثار الحيوانات البرية العُمانية المهددة بالانقراض إلى جانب الحفاظ على المحميات الطبيعية واستخدام أهم الآليات للحفاظ على الحياة الفطرية، والاهتمام بالمبادرات الوطنية التي تعزز ذلك مثل (مكافحة التصحر، ومكافحة الأشجار الضارة مثل شجرة المسكيت، ومبادرة زراعة 10 ملايين شجرة برية).







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد