• الإثنين : ١٨ - أكتوبر - ٢٠٢١
  • الساعة الآن : ٠٩:٣١ مساءً
السبت المُقبل.. سفارة السلطنة في نيذر لاند تُشارك في مهرجان السفارات السنوي

العمانية / تُشارك سفارة السلطنة في مملكة نيذر لاند في الرابع من شهر سبتمبر الجاري في مهرجان السفارات السنوي الذي يُعد ملتقى للعديد من الثقافات المتنوعة بمشاركة أكثر من 30 بعثة دبلوماسية. 
 
وقال سعادة الشيخ الدكتور عبدالله بن سالم الحارثي سفير السلطنة لدى مملكة نيذر لاند في تصريح لوكالة الأنباء العمانية "إن المهرجان يُعد حدثًا مهمًا في مملكة نيذر لاند ويجري تنظيمه في لاهاي ويحظى بإقبال جماهيري كبير لتعدد الأدوار التي يقوم بها من تنشيط وترويج للحركة السياحية وإتاحة الفرصة للسفارات للتعريف ببلدانها الأمر الذي من شأنه أنّ يُمثل جسرًا مُهمًا للربط بين الثقافات والحضارات المختلفة". 
 
وأكد سعادته على أهمية مشاركة السلطنة في هذا الحدث كونه يُمثل فرصة للتعريف بالجانب السياحي بالسلطنة وهو ما ينسجم مع ما تسعى إليه السلطنة في هذه المرحلة لتعزيز الجهود بهدف تطوير مجالات التعاون الاقتصادي والثقافي والاجتماعي والسياحي بما يتماشى مع توجهات السلطنة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظه الله ورعاه/ ورؤية عُمان 2040.  
 
وأشار إلى أنّ السفارة ستُشارك في المهرجان بفعالياته الثقافية والتراثية والمأكولات الشعبية لتُغطي الجوانب الترويجية والسياحية والاقتصادية والثقافية من خلال إشراك المُقيمين من أبناء السلطنة وخاصة الطلبة المبتعثين الموجودين في مملكة نيذر لاند على اعتبار أنّ المهرجان يهدف أيضًا إلى التقريب بين الشعوب من خلال العروض التراثية والثقافية والفنون التقليدية. 
 
وأضاف سعادته أنّ سفارة السلطنة تتطلعُ في هذا المهرجان إلى إبراز السلطنة كوجهة سياحية رائعة توفر للزائر القدر الأكبر من الراحة والاستجمام في أجواء ومناخات متنوعة، حيث ستقدم السفارة للزائرين في المهرجان منتجات محلية عُمانية كاللبان والتمور والحلوى وغيرها من الهدايا التذكارية متوقعًا أن تُحقق المشاركة نجاحًا في توطيد التواصل بين الشعبين الصديقين. 
 
وحول العلاقات العُمانية النيذرلاندية قال سعادة الشيخ الدكتور عبدالله بن سالم الحارثي سفير السلطنة لدى مملكة نيذر لاند إن العلاقات بين البلدين الصديقين ليست وليدة اليوم ولكنها عريقة وتعود إلى أربعة قرون مضت لافتًا إلى أنّ الجانب الاقتصادي والتجاري كان من أبرز ملامح هذه العلاقة مؤكدًا أنّ الرعاية السامية لدى البلدين وحرصهما على تطويرها وتمكينها كانت من أهم مرتكزاتها.  
 
وأضاف سعادته أنه توجد شراكة استراتيجية قلما تجدها بين الدول على سبيل المثال الشراكة بين ميناءي صحار وروتردام والتعاون في مجالات الطاقة والتبادل الأكاديمي والبحثي والتي توجت بإنشاء كراس جامعية ودعم البحوث العلمية والتبادل الأكاديمي مضيفًا أنه في الجانب الثقافي تم إنشاء القرية العُمانية والمعرض المدرسي المتنقل.  
 
وأكّد أنّ آفاق التعاون بين البلدين الصديقين تشهدُ نموًا مُطردًا ولم تتوقف لاستكشاف المزيد من فرص التعاون بينهما حيث جرى في هذا الجانب عقد العديد من اللقاءات الافتراضية بين المعنيين ورجال الأعمال في الشؤون الاقتصادية والتجارية والاستثمار. 







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد