• الخميس : ٠٢ - ديسمبر - ٢٠٢١
  • الساعة الآن : ٠١:٠٢ صباحاً
لقاءات ثنائية بين رجال الأعمال العمانيين ونظرائهم السعوديين
لقاءات ثنائية بين رجال الأعمال العمانيين ونظرائهم السعوديين
لقاءات ثنائية بين رجال الأعمال العمانيين ونظرائهم السعوديين

 العمانية / عُقدت اليوم بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض لقاءات ثنائية مصاحبة للمنتدى الاستثماري العُماني السعودي بين ممثلي الجهات الحكومية ذات العلاقة ورجال الأعمال العُمانيين ونظرائهم السعوديين، تمخضت عنها توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الجانبين.

وتتعلق الاتفاقية ومذكرات التفاهم بالاستفادة من مشروع "خزائن" لتسهيل تقديم خدمات "ناقل" السعودي ومذكرتي تفاهم بين الشركة العُمانية للخدمات اللوجستية المتكاملة وشركة "مندوب" و"زاجل" السعودية لبحث الفرص الاستثمارية المستقبلية وذلك على هامش المنتدى الاستثماري العماني السعودي.

وأكد عدد من رجال الأعمال لدى البلدين على أهمية هذه اللقاءات والزيارات التي من شأنها أن تُسهم في عقد شراكات تجارية واستثمارية بين السلطنة والمملكة العربية السعودية.

وقال ناصر السهلي رئيس شركة "ساف القابضة" أحد رجال الأعمال السعوديين إن هذه اللقاءات الثنائية بين رجال الأعمال في البلدين تتيح الفرص وتوفير منصة تواصل بين رجال الأعمال للتباحث في عقد شراكات تجارية، ما من شأنه تطوير التجارة البينية بين البلدين ورفع حجم الاستثمار وتوفير شراكات بين رجال الأعمال في البلدين.

وأشاد ناصر السهلي بالإجراءات والخدمات التي تقدمها السلطنة لأي مستثمر، موضحًا أن رجال الأعمال السعوديين يركزون على الاستثمار في قطاع البتروكيماويات والقطاع السياحي والترفيهي والطاقة والقطاع اللوجستي.

من جانبه أكد فهمي بن سعيد الهنائي مدير شركة منتجات البولي المحدودة العمانية أن هذه اللقاءات من شأنها أن تُسهم في التباحث حول المواضيع المتعلقة بالتطورات الاقتصادية في كلا البلدين والمعلومات المتعلقة بالاستثمار والفرص المتاحة في مختلف القطاعات الاقتصادية.

وقال إن اللقاءات تعد أيضا فرصة لتذليل كافة المعوقات التي تحول دون انسيابية التجارة البينية والاسثتمارات موضحًا أهمية أن تكون هناك لقاءات دورية بين الجانبين العُماني والسعودي من أجل توثيق علاقات التعاون والشراكات التجارية.

ويشاركه الرأي غانم بن ظاهر البطحري -أحد رجال الأعمال العمانيين- بقوله إن اللقاءات الثنائية بين رجال الأعمال التي صاحبت المنتدى الاستثماري العُماني السعودي تضم العديد من الشركات الكبيرة والمتوسطة في البلدين والمتخصصة في مختلف القطاعات، موضحًا أن هناك تقاربًا في مجال الاستثمار في القطاعات الواعدة التي يبحث عنها رجال الأعمال لدى البلدين وركزت عليهما رؤية عُمان 2040" ورؤية المملكة 2030" أبرزها قطاعات الصناعة والطاقة والصناعات التحويلية واللوجستية والسياحة وغيرها.

وأضاف غانم البطحري أن المنفذ البري الذي يربط البلدين والمترقب افتتاحه في المرحلة القادمة سيعمل على رفع وتيرة التبادل الاقتصادي بين البلدين من خلال تسهيل إمدادات الأعمال اللوجستية وغيرها من الأعمال.

من جهته قال الشيخ عبدالله بن علي المهري الرئيس التنفيذي لشركة إعمار الجزيرة -أحد رجال الأعمال العمانيين- إن هذه اللقاءات تأتي بحرص ودعم من قيادتي البلدين الشقيقين، موضحًا أن هناك رغبة جادة من قبل رجال الأعمال السعوديين للاستثمار في السلطنة.

ودعا عبدالله المهري رجال الأعمال في البلدين إلى الاستفادة من هذه الفرص الاستثمارية في البلدين في ظل ما توفره البيئة الاستثمارية المناسبة لدى الجانبين من إجراءات وتشريعات وقوانين سهلة وميسرة لأي مستثمر.







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد