• السبت : ٣١ - يوليو - ٢٠٢١
  • الساعة الآن : ٠٩:٥٧ صباحاً
مؤتمر صحفي للتعريف بملف مرشح السلطنة لعضوية المستشارين الشباب الكشفي العالمي
مؤتمر صحفي للتعريف بملف مرشح السلطنة لعضوية المستشارين الشباب الكشفي العالمي

العمانية/ عقدت المديرية العامة للكشافة والمرشدات تحت رعاية سعادة الأستاذ الدكتور عبدالله بن خميس أمبوسعيدي  وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم، مؤتمرًا صحفيًا للتعريف بملف مرشح السلطنة لعضوية لجنة المستشارين الشباب الكشفي العالمي، بمبنى الفرقة الموسيقية الكشفية، عبر الاتصال المرئي، بحضور عدد من المسؤولين في الجمعيات الكشفية الخليجية والعربية والعالمية والمسؤولين من الكشافة والمرشدات بالسلطنة. 

ويترشح لعضوية لجنة المستشارين الشباب الكشفي العالمي منافسون من مختلف دول العالم، حيث يتم التصويت لاختيار الأعضاء في منتدى الشباب الكشفي العالمي الرابع عشر الذي يُعقد في أغسطس المقبل. 

وألقى سعادة وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم كلمة قال فيها: تعقد كشافة ومرشدات عمان المؤتمر الصحفي للإعلان عن تفاصيل الملف التعريفي لمرشح السلطنة، القائد الشاب أحمد بن خالد بن حمد الكمياني، لعضوية لجنة المستشارين الشباب العالمي، والذي يأتي إيمانًا منّا بالدور الذي تُسهم به الحركة الكشفية لبناء مواطن عالمي مسؤول، ودعمًا للقيادات الشابة المجيدة التي يعوّل عليها الكثير في تحقيق الرؤى وقيادة المستقبل.

وأضاف سعادته: تُقاس ثروات الأوطان بكفاءات وقدرات شبابها ومدى مشاركتهم في التخطيط والتنفيذ والتعبير عن آرائهم، وتحويلها إلى حقيقة ملموسة تواكب احتياجات وتسارع الواقع الكوني في شتى مجالاته.

وأوضح قائلاً: البيئة العمانية ممكنة للطاقات الشبابية، من خلال رواسخ النظام الأساسي للدولة، والتوجيه السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - مستكملين الخطى التي رسمها سلطان السلام السلطان قابوس بن سعيد - طيّب الله ثراه - الذي حظيت الكشفية العمانية والعالمية بكونه الحاكم الأوحد الذي قُلِّد كشافًا أعظم عام 1983م؛ إيمانًا منه بأهداف الحركة الكشفية ومبادئها وقيمها.

وأضاف: لقد عُرفت السلطنة على مرّ العصور بأنها وطن السلام، وقِبلة الشرق الأوسط وصديقة الجميع، والمبادِرة دومًا تجاه القضايا التي تُسهم في تقدُّم الأمم ومحاور بناء الإنسان، وداعمة الريادة والحوكمة، وراصدة أنجع الممارسات في مجالات الصحة النفسية، مؤمنة بعطاءات المرأة بجانب الرجل في شتى المجالات.

وأوضح أنّ مرشح السلطنة الشاب القائد أحمد بن خالد الكمياني، هو ابن هذه البيئة الممكنة، وأحد الشباب الفاعلين الذين ترعرعوا على هذا الفكر، حيث خاض التجارب العديدة في تلك المجالات، والتي يبدأ الوعي بها منذ نعومة الأظفار، وتستمر كاتجاهات وجدانية مُعاشة.

بعدها ألقى الدكتور يعقوب بن خلفان الندابي المدير العام للمديرية العامة للكشافة والمرشدات، كلمة قال فيها: جاء ترشح القائد الشاب أحمد الكمياني استنادًا لخبراته ومهاراته وامتدادًا للتاريخ الكشفي المشرِّف لكشافة ومرشدات عُمان، والتي تأسست منذ مطلع ثلاثينيات  القرن الماضي، وتوالت الإنجازات والمحطات البارزة في سماء الكشفية العمانية التي توّجها المغفور له بإذن الله تعالى السلطان قابوس بن سعيد - طيّب الله ثراه - بتقليده كشافًا أعظم للسلطنة، في سابقة كشفية تاريخية كان له الحضور الإقليمي والعالمي في حفل كشفي مهيب، وأعطى انطلاقة أكبر لكشفية مؤسسية منظمة كُتب لها أن تكون في مقدّمة الدول على المستويين الدولي والإقليمي الحاصلة على الشهادة العالمية في جودة العمل وبناء القدرات "الجيسات".

وأضاف: نستكمل اليوم التمكين وإتاحة الفرص للشباب الواعد، في ظل المسيرة المتجددة المظفرة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه.

وأكّد أنّ الحركة الكشفية ترمي إلى تنمية قدرات الأفراد ليصبحوا مواطنين فاعلين في مجتمعاتهم بمجموعة من الكفايات، ويحق لنا أن نفاخر بقائدنا المرشح؛ كونه أحد أبناء هذا الغرس الكشفي الذي انتمى إليه منذ المراحل الأولى، فأصبح القائد الطموح المبادر والفاعل، مسهمًا في لجان العمل المركزية في تفعيل العمل الكشفي بالسلطنة، وقيادته لمجموعة من الأنشطة والمنتديات وعشائر الجوالة، ليكسب الثقة الإقليمية لاحقًا ويصبح رئيسًا للجنة الكشفية لمستشاري الشباب العربي، ويستمر الطموح مع كل نمو  للقدرات وتكامل للكفايات.

وقال مرشح السلطنة لعضوية لجنة المستشارين الشباب العالمي أحمد بن خالد الكمياني: أطلّ عليكم من أقصى الشرق بشبه الجزيرة العربية، بلد السلام والحضارة والثقافة سلطنة عُمان، ناثرًا نسائم عبق التاريخ العريق وبريق الحاضر الجميل، حاملاً على عاتقي طموح الشباب الذي يراهن عليهم المستقبل ليقود زمامه.

وأضاف: أشكر الله أني نشأت في هذه البيئة الداعمة للشباب والتي تؤكد تكامل العمل بين الجنسين جنبًا إلى جنب في جميع المجالات، وتجلى ذلك في تمكين الشباب وتبوئهم المناصب القيادية والتنفيذية تحت ظل القيادة الرشيدة لمولانا السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه، لتكون المساحة مشرعة للشباب للتعبير عن الرأي والإسهام بالدفع في عجلة البناء.

بعدها استعرض الملف الإعلامي التعريفي والذي أكّد فيه أهدافه ورؤيته ورغبته الصادقة للإسهام في خدمة الشباب والارتقاء بقدراته، وهذا ما يسعى إليه كمرشح للجنة مستشاري شباب العالم.







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد