• الجمعة : ٢٣ - أبريل - ٢٠٢١
  • الساعة الآن : ٠٣:٣٤ مساءً
السلطنة تدشن استراتيجية تعزيز الصحة
السلطنة تدشن استراتيجية تعزيز الصحة
السلطنة تدشن استراتيجية تعزيز الصحة

العمانية / دشنت السلطنة ممثلة بوزارة الصحة اليوم مشروع استراتيجية تعزيز الصحة "وقاية" بالتعاون مع مجلس الصحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبر الاتصال المرئي يهدف إلى النهوض بمكونات الرعاية الصحية الأولية.


وقال معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة في كلمة له إن تدشين هذه الاستراتيجية يأتي استنادًا إلى رؤية الصحة لدول مجلس التعاون والأسس التكاملية المشتركة والتعاون بين دول المجلس مضيفًا أنه تم اعتماد هذه الاستراتيجية ضمن "النظرة المستقبلية للصحة 2050" وفي الخطة الخمسية الوطنية للصحة (2020-2025م) التي تهدف للنهوض بمكونات الرعاية الصحية الأولية وتعزيزها".

وأضاف معاليه أن الوضع الحالي في مجابهة كوفيد-19وآلية التعامل المتخصصة في كل دول مجلس التعاون يتطلب التفرد في تقديم مواد تثقيفية تلامس حاجة المجتمع وثقافته وأن تكون المواد التثقيفية مؤثرة ليتم تحقيق الهدف من الوصول لأكبر شريحة في المجتمع من أجل تعزيز صحة أفراده.

وأشار معاليه إلى أن التوجه الحالي لتنفيذ المشاريع الصحية والتدخلات يأتي على هيئة بحوث ومسوح استطلاعية يتم خلالها دراسة المشاكل الصحية بطرق علمية منهجية بحتة، ليس على مستوى السلطنة فحسب بل على مستوى دول العالم، مبينًا أن الدراسة تُسلط الضوء على المشكلات الصحية والمستجدات في المجتمع.

ووضح معالي الدكتور أن مفهوم تعزيز الصحة يشمل جميع الجوانب الصحية لحياة الفرد وعائلته ومجتمعه ككل ويعزز الشراكة المجتمعية والتكامل بين جميع القطاعات للتعاون في حل جميع المشكلات الصحية مؤكدا أن توجه الوزارة هو العمل على تفعيل نظام الحوكمة واللامركزية في العمل، حيث تقوم المحافظات بالعمل مباشرة على تنفيذ هذه الاستراتيجية والتدخلات بطرق متفردة كلا حسب احتياج المجتمع والأولويات الصحية ويبقى الدور المركزي دورًا استراتيجيًّا وتوجيهيًّا ووضع الأولويات الوطنية.

من جانبه أشاد سعادة الدكتور محمد بن سيف الحوسني وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية بالجهود المبذولة من مجلس الصحة بدول مجلس التعاون لتفعيل هذه المبادرة والمشاركة في تدشين هذه الاستراتيجية بالسلطنة.

وقال سعادته: "إن ما نصبو إليه من نتائج هو الحد من السلوكات والعادات الصحية الخاطئة والخطرة، والتقليل من ظهور الأمراض، واتباع الخيارات الصحية الصحيحة في الحياة اليومية، ورفع وعي الأفراد بأهمية تعزيز الصحة والمحافظة على الممارسات الصحيحة التي تسهم في تقليص النفقات الطبية لكل فرد" .. مضيفًا أنه لا أحد يستطيع الجزم بمنع الإصابة بالأمراض المزمنة وإنما بالإمكان التقليل من مخاطر حدوثها أو تقليل المضاعفات وإيجاد حلول لمسبباتها.

وفي سياق متصل تطرق سعادة الأستاذ سليمان بن صالح الدخيل - مدير عام مجلس الصحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في كلمة له إلى جهود مجلس الصحة وتوحيدها على مستوى دول المجلس من أجل ضمان تقديم أعلى مستويات الخدمة الصحية لمواطنيها وبث التوعية بما يتماشى مع أعلى معايير الصحة على مستوى المنظمات الدولية واستحداث العديد من البرامج التي تتماشى مع النمو السكاني في المنطقة.


وأشاد الدكتور سعيد بن حارب اللمكي مدير عام الرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة في كلمة له بالجهود المبذولة والموحدة بين دول مجلس التعاون مشيرًا إلى أن الإطار العام لاستراتيجية تعزيز الصحة في السلطنة يرتكز على أهم القضايا الصحية والتوجهات المستقبلية الأربعة المعززة للصحة وهي صحة المرأة، وصحة الطفل، ومكافحة الأمراض المزمنة المرتبطة بأنماط الحياة الصحية، والأمراض المعدية وفق مؤشرات الوضع الوبائي.


كما استعرضت الدكتورة نوال بنت علي الراشدية مديرة دائرة التثقيف وبرامج التوعية الصحية خلال التدشين منهجية العمل المتعلقة بمشروع استراتيجية تعزيز الصحة والإطار العام الخاص بتعزيز الصحة.







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد