• الخميس : ٢٤ - سبتمبر - ٢٠٢٠
  • الساعة الآن : ٠٦:٣١ صباحاً
وكالات - ش

بات منتخب نيجيريا أول منتخب أفريقي يتأهل إلى نهائيات كأس العالم المقبلة. في المقابل، خطت تونس خطوة كبيرة نحو روسيا شأنها في ذلك شأن السنغال التي خاضت مباراة أقل من منافسيها. كما تقدّم المغرب على كوت ديفوار في صدارة المجموعة علماً بأنهما سيلتقيان وجهاً لوجه في الجولة الأخيرة لتحديد هوية المتأهل منهما إلى النهائيات. أما مصر، فتستطيع التأهل الأحد في حال فوزها على الكونجو.

المباراة الأبرز

المغرب 3-0 الجابون

بعد أن عادت كوت ديفوار بالتعادل السلبي من مالي قبل 24 ساعة، استغل المغرب وفادة الجابون وخرج فائزاً عليها بثلاثية نظيفة لينتزع صدارة المجموعة الثالثة. أما نجم المباراة بلا منازع فكان خالد بوطيب الذي سجّل ثلاثية مثالية من كرة بالرأس وتسديدتين واحدة بيسراه والثانية بيمناه.

يتقدّم أسود الأطلس بنقطة واحدة على كوت ديفوار ما يعني بأنه في حاجة إلى التعادل فقط عندما يحل عليها في 6 نوفمبر.

ثلاثية لبوطيب!

المجموعات الأخرى

المجموعة الأولى: كان بإمكان تونس أن تحسم أمرها بالتأهل بعد فوزها على غينيا 4-1 لو لم تفز جمهورية الكونجو الديمقراطية على ليبيا 2-1. سيكون نسور قرطاج الذين يتقدمون بفارق 3 نقاط في موقع قوي في الجولة الأخيرة حيث سيستقبلون ليبيا.

المجموعة الثانية: حجزت نيجيريا بطاقتها من خلال فوزها على زامبيا 1-0 بفضل هدف أليكس إووبي الذي كان قد سجّل في مباراة الذهاب بين الفريقين أيضاً. والتقت الكاميرون والجزائر بعد خروجهما من السباق في مباراة هامشية انتهت بفوز الأسود غير المروضة الذين خاضوا المباراة بتصميم أكبر (2-0).

المجموعة الثالثة: كانت كوت ديفوار في موقع مترنّح بعد سقوطها في فخ التعادل مع الجابون، قبل أن تتعثر مجدداً أمام مالي بالتعادل السلبي ما يعني بأنه يتعين عليها الفوز في مباراتها الأخيرة ضد المغرب.

المجموعة الرابعة: بعد نتائج مخيبة في مطلع التصفيات، نجحت جنوب أفريقيا في تحقيق أول انتصار لها وكان على بوركينا فاسو 3-1 لكنها بقيت في ذيل الترتيب قبل مواجهتها المزدوجة مع السنغال في نوفمبر. في المقابل، انتزعت السنغال المركز الأول في المجموعة وباتت في وضعية جيدة للتأهل بفوزها على الرأس الأخضر 2-0.

المجموعة الخامسة: كانت الفرصة متاحة أمام أوغندا لتنتزع الصدارة من مصر عندما واجهت غانا لكن الأخيرة خرجت بالتعادل السلبي وبالتالي إذا نجح الفراعنة في التغلب على الكونجو سيتأهلون إلى النهائيات للمرة الثالثة في تاريخهم.

التصريحات

"كنا ندرك بأن الأمر بمثابة مباراة في نصف النهائي اليوم. الآن سنتوجه إلى أبيدجان مع ثقة أكبر ومن دون حسابات. سنكون مدركين لقدراتنا لكننا نعرف أيضاً بأن المباراة ستكون صعبة. سبق أن هزمنا كوت ديفوار في كأس أفريقيا وبالتالي نستطيع تكرار هذا الأمر،" مدرب منتخب المغرب هيرفيه رينار. الجزائر -عمان – مختار بوروينة – اقترحت الجزائر وتونس مشروعا موحدا من أجل مواجهة التهديدات التي تشهدها الحدود المشتركة من جريمة منظمة وإرهاب، بعد سنة من التحضير، في إطار التعاون الجهوي والتسيير المنسق لمراقبة الحدود بين البلدين والمشاريع الثلاثية بين الجزائر والمكتب الجهوي للأمم المتحدة و تونس المتعلق بتقوية قدرات مكافحة الاتجار غير المشروع و الجريمة المنظمة العابرة للحدود المرتبطة بالجماعات الإرهابية.
وسجل محلل أمني أنه يتوجب على الجزائر التماشي والتحديات المرفوعة من أجل محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة خاصة وأن الجارة تونس لا تملك نفس الإمكانيات لكن يمكن مواجهة كل التهديدات الأمنية والرفع من مستوى التحدي من خلال تكثيف التنسيق والتعاون الأمني حيث سبق للبلدين أن وقعا خلال انعقاد اللجنة المشتركة الكبرى في مارس الماضي بتونس على اتفاق أمني يشمل التكوين وتبادل المعلومات في إطار تعزيز قدرات الجانبين لمواجهة مختلف أخطار وتهديدات الإرهاب والجريمة المنظمة.ويعرف الشريط الحدودي بين البلدين إجراءات أمنية مشددة ببلديتي «الماء الأبيض والكويف» بتأمين الشريط الحدودي على طول مسافة تتجاوز 1000 كلم، تحسبا لتسلل عناصر إرهابية لاسيما في ظل الحديث عن عودة مقاتلي «داعش».
كما تم إنجاز ما لا يقل عن 20 مركزا متقدما، الكثير منها يعمل بآلات التصوير الحرارية فضلا عن إقامة حواجز ثابتة عبر البلديات الحدودية تعمل على مدار اليوم، يتم من خلالها تفتيش صارم لكل المركبات المشتبه فيها وإخضاع كثير من الأشخاص إلى التعريف بالوسائل التكنولوجية الحديثة.ويشهد المسؤولون التونسيون على فعالية التعاون الأمني بين البلدين مثلما سبق وأن صرح بذلك الرئيس الباجي قايد السبسي الذي أكد أن نجاح التعاون في مجال مكافحة الإرهاب بين بلاده و الجزائر أسهم في تأمين الحدود البرية.كما عقدت الجزائر اجتماعات إقليمية لبحث خطة لتأمين الحدود البالغة أكثر من 6 آلاف كم مع سبع دول منها تونس وليبيا والنيجر ومالي عبر التنسيق الأمني لمنع المجموعات الإرهابية من الاستفادة من حالة الانفلات التي تعرفها بعض دول الجوار، ومن ثم وضع حد لانتشار الأسلحة غير الشرعية والحيلولة دون وقوعها بين أيدي الجماعات المتطرفة.






شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد