• الجمعة : ٢٣ - أبريل - ٢٠٢١
  • الساعة الآن : ٠٣:٥٩ مساءً
يمثِّل نجاح السلطنة في تصدير أول شحنة من المواد الغذائية إلى المملكة العربية السعودية بنظام النقل الدولي البري “التير” خطوة تتضافر مع الجهود التي تبذلها مجموعة أسياد بالتعاون مع مختلف الجهات لتسهيل التجارة عبر الحدود، ثم تحقيق طموح القطاع، وجعل السلطنة مركزًا عالميًّا للخدمات اللوجستية.

ويحمل نظام (التير) ـ الذي يتمحور حول شحن البضائع من بلد المنشأ، عبر بلدان العبور إلى بلد المقصد في مقصورات نقل مختومة من قبل الجمارك، حيث يتم متابعتها عبر نظام متعدد الأطراف معترف به بين الدول المطبقة ـ العديد من المزايا لكل من التاجر والمستهلك، حيث إن هذا النظام يعمل على تخفيض 30% من الرسوم الجمركية واختصار 50% من الوقت مقارنة بنظام النقل العادي، ما سيعمل على توافر السلع في الوقت المناسب وبأسعار تنافسية تعمل على دعم صادرات السلطنة.

كذلك فإن هذا النظام يعمل على دعم تسويق السلطنة كمركز لوجستي عالمي، حيث إنه يحقق الكفاءة في تكامل منظومة سلاسل التوريد والذي أساسه جودة تسليم المنتجات والخدمات، الأمر الذي يقود إلى دعم القطاعات الاقتصادية الأخرى في السلطنة، وتحقيق النُّمو للاقتصاد الوطني، وذلك من خلال تشجيع الصناعات العمانية للاستفادة من النظام، وتصدير منتجاتها عبره مما يزيد تنافسيتها.

كما سيعمل هذا النظام كذلك على دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتمكينها من إدارة نظام التير.
المحرر






شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد