• الخميس : ٢٢ - أكتوبر - ٢٠٢٠
  • الساعة الآن : ٠٧:٠٣ صباحاً
يوثق ملحق “أشرعة” في عدده اليوم المشاركة العمانية في فعاليات الملتقى العربي للفن التشكيلي الثاني الذي نظمته الجمعية القطرية للفنون التشكيلية بالمؤسسة العامة للحي الثقافي بكتارا بالدوحة وشارك فيه 37 فنانا من قطر والعالم العربي، بالإضافة الى نخبة من النقاد والإعلاميين، حيث مثل السلطنة في الملتقى كل من الفنانين انور سونيا ومريم الزدجالية ويوسف النحوي وريا المنجية ، وقد شهد الملتقى تكريم الفنانة التشكيلية مريم الزدجالية كأول امرأة تترأس جمعية تشكيلية، كما تم تكريم الفنانين العمانيين برفقة المشاركين من مختلف الأقطار العربية، وقد تم في هذا الحدث ايضا الاحتفاء بتجربة النحات الكويتي سامي محمد إضافة إلى تكريم الشاب الفلسطيني الفنان محمد قريقع.

وليس ببعيد عن “التكشيل” تقدم الباحثة والتشكيلية التونسية دلال صماري قراءتها في معرض “إيقاعات أثيرية” للفنان التشكيلي سامي بن عامر بعنوان “ثافة الإيقاع وسكونه: منهج جدلي للتلون الحر” حيث ترى ان تجربة الفنان التشكيلي التونسي سامي بن عامر من التجارب التونسية الباحثة عن تمظهر جديد في كل مرة لعلاقة الفنان بالطبيعة، وهذا البحث لا ينبئ من مرحلة الى اخرى بقطيعة فجئية، كما هو الحال بين معارضه السابقة ومعرضه الحالي إيقاعات أثيرية، بقدر ما يحيلنا إلى مسار مغاير من خلال المتوفر، حيث تحمل اعماله الجديدة قيما تشكيلية ومثلا جمالية جديدة تتناسل من ما سبقها وتنسج من خيوطها أفقا جديدا.

وفي حوار العدد يقدم الزميل خميس السلطي حوارا شيّقا مع الكاتبة العمانية شريفة التوبية التي كما يقول “السلطي” يتشكل حضورها الأدبي في خمسة إصدارات أدبية متعددة، تحاول من خلالها بث روح قلمها حيث الوسط الأدبي بين حين وآخر في صور متعددة، فهي كاتبة تقترب من الذات بخصوصية الفكرة.

اما الباحث فهد بن مبارك الحجري فيتناول في زاويته “الشَبَّابيَّة في عُمان” من خلال جولاته في جبال الحجر الشرقي العماني، عندما كان يبحث عن الرسوم والنقوش الصخرية، حيث عرفت أن هناك آلة تشبه المزمار يعزف بها الرُعاة أثناء الرعي، بعدها بفترة وجد دراسة قام بها ديفيد انسال حول هذه الآلة وغيرها من آلات النفخ العُمانية في منطقة جبال الحجري العُماني؛ هذه الآلة لفتت انتباهه فقررت البحث عن العازفين الذين يتقنونها، وبعد محاولات توصل إلى أحد الذين ورثوا عزف آلة الشَبَّابيّة، وكان هذا اللقاء الثري حول الآلة واستخداماتها .

وفي زاويته “النقد الثقافي” يتناول الكاتب عبدالله الشعيبي موضوع “السكيك.
.
شريط الذاكرة وليل المخيلة” حيث يشير إلى ان الخارطة المكانية في عُمان لم تختلف بشكل جذري في بعض مناخاتها، بل ظلت كما هي، حاملة مؤشرات التغير في المحيط المكاني، من قبيل مواد التكوين الهندسي، لكنها ظلت في بعض جوانبها كما هي، بخاصة هندسات البيوت التي صارت إحلالا لمثيلاتها القديمة، قائمة على أنقاضها، ومكتسية بجِديتها (من الجِدة والتكيف مع الزمن الجديد)، لكنها لم تخرج في حالتيها من المكان ذاته، على الرغم من التغير الذي طال النمط الاجتماعي، وشكل الحياة اليومية.

مشيرا إلى ان هذا النمط المعماري ظل موجودا، ولكن الحياة التي شكلت معماريته الاجتماعية والشخوصية وخصوصيات المواقيت، لم تعد كما هي عند العمانيين القدامى، بل تغير النمط، والرصد البصري الذي فتح أيقونة الملاحظة هو ذاكري في المقام الأول، وهو ما نستلهم منه هذه المقاربة فعليا.






شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد