• الأربعاء : ٢٥ - مايو - ٢٠٢٢
  • الساعة الآن : ٠٤:٥٠ مساءً
جريدة عمان
6/10/2015 م
خلال أقل من عشرين يوما سوف يتوجه نحو 620 ألف ناخب وناخبة وهم المواطنون الذين يحق لهم التصويت في انتخابات أعضاء مجلس الشورى للفترة الثامنة إلى صناديق الاقتراع في مراكز الانتخابات التي تم الإعلان عنها ، وهي التي يصل عددها إلى 107 مراكز موزعة في محافظات وولايات السلطنة المختلفة وفق الكثافة السكانية ، وذلك لاختيار 85 عضوا هم إجمالي عدد أعضاء مجلس الشورى العماني للفترة الثامنة ( 2016 – 2019 ) .
وبينما اتخذت وزارة الداخلية كل الإجراءات والخطوات التي تيسر على الناخبين – ممن يحق لهم التصويت وفقا للقانون – التسجيل في السجل الانتخابي ونقل المقر الانتخابي من ولاية لأخرى حسب أماكن الإقامة والعمل للمواطنين الذين تغيرت أماكن عملهم أو إقامتهم، وذلك تسهيلا لهم للإدلاء بأصواتهم في يوم الانتخابات في الولايات التي يتواجدون فيها ، وذلك بعد إتمام عملية التغيير وفق الإجراءات التي تم الإعلان عنها في الفترة الماضية فإن اللجنة العليا لانتخابات أعضاء مجلس الشورى تبذل هي الأخرى بالتعاون مع وزارة الداخلية ووزارة التربية والتعليم وعدد من الجهات والمؤسسات الأخرى جهودا متواصلة من أجل تهيئة وتجهيز مقار مراكز التصويت وتوفير مختلف التجهيزات التقنية والفنية وغيرها من اجل أن تكون هذه المراكز على أعلى درجة من التنظيم لاستقبال الناخبين والناخبات للإدلاء بأصواتهم واختيار ممثلي ولاياتهم في يسر وسهولة . وذلك من بين 596 مرشحا ومرشحة: منهم 20 مرشحة، أي بمتوسط 7 مرشحين يتنافسون على كل مقعد ، وبالطبع يرتفع عدد المتنافسين عن ذلك بكثير في عدد من الولايات وفق عدد المرشحين في كل ولاية .
وبينما يجري استكمال اللمسات النهائية بما في ذلك توفير مداخل ومخارج خاصة بالنساء في مراكز التصويت فإنه يجري الإعداد للسماح لعدد كبير من الصحفيين ومراسلي الصحف ووكالات الأنباء والقنوات التلفزيونية العربية والأجنبية بمتابعة عمليات الانتخابات بكل مراحلها ، بما في ذلك عمليات التصويت وفرز الأصوات وفق القواعد المنظمة لذلك، وهو ما اعتادت عليه السلطنة خلال الانتخابات الخاصة بالفترات السابقة لمجلس الشورى التي اتسمت بدرجة عالية من الشفافية ، وهو ما يتوفر أيضا للانتخابات القادمة ، حيث يشارك احد القضاة في كل لجنة انتخابية ، وفق الإجراءات التي تنظمها وتتولاها اللجنة العليا لانتخابات أعضاء مجلس الشورى للفترة الثامنة ، وحتى الإعلان الرسمي لأسماء الفائزين بعضوية المجلس للفترة القادمة .
ومع الوضع في الاعتبار الأهمية الكبيرة لكل تلك الإجراءات والاستعدادات لتكون الانتخابات القادمة على النحو الذي يتمناه المواطن العماني ، وتعمل حكومة حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم على تحقيقه لصالح الوطن والمواطن. إن تلك الإجراءات والاستعدادات والجهود تتطلب ضرورة المشاركة الواسعة من جانب الناخبين والناخبات ، والتدقيق في اختيار افضل المرشحين لعضوية مجلس الشورى ، وذلك حتى تعطي ثمارها المرجوة وليكون مجلس الشورى في فترته القادمة من أبرز المؤسسات القادرة على الإسهام الإيجابي والفعال في صياغة وتوجيه التنمية الوطنية في إطار مجلس عمان بالتعاون مع المؤسسات الأخرى ، وبما يحقق مصلحة الوطن والمواطن على النحو المأمول .






شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد