• الأربعاء : ١٦ - يونيو - ٢٠٢١
  • الساعة الآن : ١١:٥٢ صباحاً
قرية العين بولاية سمائل محط أنظار السياح لجمال طبيعتها ووفرة مياهها
قرية العين بولاية سمائل محط أنظار السياح لجمال طبيعتها ووفرة مياهها
قرية العين بولاية سمائل محط أنظار السياح لجمال طبيعتها ووفرة مياهها
قرية العين بولاية سمائل محط أنظار السياح لجمال طبيعتها ووفرة مياهها

العمانية / قرية العين إحدى قرى وادي بني رواحة التابعة لولاية سمائل وهي قرية جميلة سياحية لما تتميز به من إرث خالد وبساتين خضراء وطبيعة خلابة، كما أن موقعها الاستراتيجي على الطريق العام المؤدي إلى ولايات محافظة الداخلية جعلها محط أنظار السياح من الداخل والخارج بسبب التقاء أودية /العسي/ و/المسقاه/ عليها والتي تعد من أنشط الأودية على مستوى الولاية.

وقال الشيخ حمد بن هلال الرواحي في حديث لوكالة الأنباء العُمانية: "إن سبب تسمية قرية العين نسبة لنبع العين المائي الذي يسقي معظم مزارع القرية وقد سميت زمن الإمام محمد بن عبدالله الخليلي قرية / حممت /، وبعد ظهور العين المائية بالقرية تم تغييرها إلى اسم قرية العين ومصدر جريان العين من وادي العسي أحد أودية وادي بني رواحة بولاية سمائل ويظهر ذلك عند جريان الأودية وامتلاء العين إلى الأعلى بالمياه".

وأضاف أنه في السابق كان يروي قرية العين فلج يسمى فلج العلياني وقد دمره القائد الفارسي محمد مبور مع بقية أفلاج الولاية ولم يستطع أهالي القرية إعادة أمجاده ليستحدثوا بعدها حفر العين المائية والتي نسب إليها مسمى القرية، وفي الفترة الحالية يتم تجميع مياه العين في حوض مائي كبير ليسقي مزارع القرية ثم فلج الغالمي والذي أعيد تعميره وإصلاح ساقيته بمساعدة الجهات المعنية بالحكومة عام 1984م.

وأوضح أن من الآبار التي تساعد العين في ري مزارع القرية بئر "بلعرب" وبئر "الصغيرة والكبيرة" وغيرها من الآبار القديمة وبها تُسقى مزارع القرية، كما تعد مزرعة العالي من المزارع الجميلة وتقع جنوب شرق القرية يشقها وادي المسقاة حيث يتم زراعة البر والذرة والبقوليات وتسقى تلك المزروعات من فلج غيلي قليل الجريان، وهناك القليل من المزارعين استخدموا مصادر مياه أخرى لإعادة تلك المزروعات.

وأشار إلى أن أودية قرية العين كثيرة ولديها مسميات عديدة فمن جهة جنوب القرية يجري وادي المسقاة الذي يأتي من قرية المغبارية ووادي العسي الذي يأتي من قرية العافية ووادي الغوب وجميع هذه الأودية تلتقي في قرية العين ثم تجري تلك الأودية إلى قرية الجناة، وهناك ينضم معهن وادي رجم ليشكلن مجرى واحدًا يطلق عليه وادي سمائل، ويشق عددًا من قرى الولاية وكذلك قرية فنجاء بولاية بدبد لتصب جميعها في سد وادي الخوض، وكل تلك الأودية التي تشق قرية العين جعلتها محط أنظار السياح ليستمتعوا بجمال الطبيعة وشلالات المياه المنسابة من بين أعالي الجبال.

ويأتي السياح إلى القرية لمشاهدة قرية العين وما تشتهر به من مقومات سياحية جذابة أبرزها مجرى العين ومسجد العلياء والبيوت الأثرية والأبراج وغيرها من التراث الخالد الذي تشتهر به القرية.      

ويمارس أهالي القرية مهنة الزراعة ومن أهم مزروعاتهم: النخيل والحمضيات والبصل والثوم والأعلاف الحيوانية، وصناعة السعفيات بأنواعها كافة وتقوم المرأة في القرية بخياطة الملابس النسائية بأنواعها والكمة العُمانية وملابس الأطفال.

كما حظيت القرية بالعديد من المنجزات التنموية والتي من أهمها التعليم من خلال فتح مدارس للذكور والإناث ومركز صحي وشبكة الكهرباء والمياه والاتصالات والتطور العمراني ورصف الطرق الداخلية.







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد