• الأربعاء : ١٩ - مايو - ٢٠٢١
  • الساعة الآن : ٠٥:٥٤ صباحاً
محافظة الظاهرة .. تناغم بين الجبل والوادي وحب المكان
محافظة الظاهرة .. تناغم بين الجبل والوادي وحب المكان
محافظة الظاهرة .. تناغم بين الجبل والوادي وحب المكان
محافظة الظاهرة .. تناغم بين الجبل والوادي وحب المكان
محافظة الظاهرة .. تناغم بين الجبل والوادي وحب المكان

قرية "وال" بولاية ينقل تناغم بين الجبل والوادي وحب المكان

 العمانية / قرية "وال" بولاية ينقل بمحافظة الظاهرة إحدى قرى سلاسل جبال الحجر الغربي التي تقع في أقصى شمال ولاية ينقل وتبعد عن مركز الولاية حوالي 55 كيلومترًا وتتميّز بطبيعتها البدوية الجميلة.

وتحد القرية من الشمال سلاسل جبلية وعرة وقرى جبلية تابعة لولاية صحار ومن الجنوب قرية المسرة وواديا العرشي والنص ومن جهة الغرب قرية الوقبة وتبعد عن الأخيرة حوالي 15 كيلومترًا ويربط بينهما طريق معبّد بطول 13 كيلومترًا وطريق آخر بطول 4 كيلومترات.

وتوجد بالقرية قمّة جبلية تسمّى الشويرة أو جبل الشويرة على ارتفاع يبلغ حوالي 1500 متر فوق مستوى سطح البحر.

كما تتوزع التجمّعات السكانية على طول ضفاف الوادي حيث يبلغ عدد السكان حوالي 250 نسمة موزعين على /5/ مناطق سكنية.

وحول ما تتميّز بها القرية أوضح حميد بن محمد البادي رشيد البلدة، أن القرية تتميّز بكثرة الأراضي الزراعية والتي استُخدمت منذ القِدم في زراعة القمح وتُستخدم اليوم في زراعة شتى أنواع المحاصيل الزراعية الموسمية والحمضيات وأشجار النخيل والمانجو والعنب وأعلاف الحيوانات.

وأضاف أن الأهالي في البلدة يحرصون على الاهتمام بتربية الإبل حيث كان الأهالي يستخدمونها في تنقلهم ويحرص الأهالي في قرية "وال" على العناية بالإبل من خلال رعايتها.

كما تتنوّع مصادر المياه في قرية "وال" التي يوجد بها فلجان عينيان بالإضافة إلى فلج غيلي مندثر.

فلج الفتح بولاية ضنك شريان متدفق طوال العام

يُعد فلج الفتح بولاية ضنك بمحافظة الظاهرة الذي يبعد عن مركز الولاية 30 كيلو مترًا من الأفلاج الغيلية التي ما زالت تتدفق مياهها حتى اليوم.

ويجري الفلج في ساقية من مصدر الماء الموجود في وادي الفتح الذي يزداد منسوبه عند هطول الأمطار الغزيرة وجريان العديد من الأودية التي تغذي الفلج، حيث تتجمع المياه في مكان مخصص ثم يجري الفلج في ساقية لمسافة تصل إلى كيلو متر ونصف المتر من المكان الذي تتجمع فيه المياه وصولًا إلى المزارع التي يرويها الفلج وتسمى مزارع الفتح.

ويعد الفلج من مصادر المياه التي يعتمد عليها الأهالي في الزراعة الموسمية، مثل زراعة البصل والثوم والخضروات والطماطم والبقوليات 
والقمح والشعير والذرة إلى جانب أشجار النخيل والليمون والعنب والموز والرمان وبعض الأشجار الأخرى التي تشتهر بها الولاية.

ويحرص الأهالي وأصحاب المزارع في المنطقة على الاهتمام بالزراعة، حيث يحرص الأهالي على استغلال المواسم الزراعية لتحقيق قدر من 
الاكتفاء من هذه الأصناف، محافظين على الطرق القديمة في الزراعة التي تعتمد على الأسمدة العضوية.

وتشكل المزروعات وأشجار النخيل واللوحات الزراعية الأخرى التي يرويها فلج الفتح وتدفق مياهه بين الجبال الشاهقة المحيطة بالمكان لوحة 
طبيعية جميلة ورائعة.

قرية قميراء الصحية بمحافظة الظاهرة

 قرية قميراء الصحية بولاية ضنك بمحافظة الظاهرة أحد نماذج المبادرات المجتمعية في السلطنة التي تشرف عليها وزارة الصحة واستطاعت تحقيق شراكة مجتمعية فاعلة بين المجتمع والقطاعين العام والخاص.

ويأتي ذلك من خلال غرس قيم التعاون والمبادرة والعمل التطوعي ضمن برامج ثقافية واجتماعية وتعليمية متنوعة ومشاريع تنموية تستهدف جميع شرائح ومكونات المجتمع؛ للسعي إلى إيجاد مجتمع صحي خالٍ من الأمراض قادر على العطاء والإنتاج وخدمة وطنه.

وتعمل لجنة تنمية القرية في ظل جائحة كورونا كوفيد١٩ جنبًا إلى جنب مع وزارة الصحة لنشر الوعي الصحي وتوجيه المجتمع للالتزام بالقواعد الاحترازية والسلوكيات الصحيحة والتعليمات الصادرة من الجهات المعنية للتقليل من تأثير الجائحة في المجتمع.

/ ريمي / ببلاد الشهوم بولاية عبري واحة غنّاء وطبيعة خلّابة

 تتميّز / ريمي / ببلدة بلاد الشهوم بولاية عبري والتي تبعد حوالي 70 كيلومترا من مركز الولاية، بمقومات جذب سياحية متنوّعة؛ حيث إنها تنفرد بجمال موقعها بين الجبال وطبيعتها الخلابة والمناظر البديعة.

وتتمتع ريمي خلال السنة بمناخ شتوي بارد وصيفي معتدل، وتحيط بها الجبال الشاهقة والمرتفعات السهلية والمزارع والبساتين، بالإضافة إلى تنوّع محاصيلها الزراعية نظرًا لوفرة المياه الجوفية ومياه الآبار والعيون الجارية.

ويقصد / ريمي / السيّاح من محافظة الظاهرة ومحافظات السلطنة الأخرى للراحة والاستجمام والتمتع بجمالياتها الطبيعية فهي استراحة للمسافر ووجهة للسائح.

ويهتم الأهالي بالزراعة اهتماما كبيرا حيث أشجار المانجو والليمون والرمان والزام تتوزع في أرجائها في بيئة نضرة تقر بها العيون، إلى جانب 
ما حباها الله تعالى من وفرة في المحاصيل الزراعية وبغزارة المياه تبرز مآثرها التاريخية التليدة، وكمعلم من معالمها يصمد / حصن ريمي / وهو أكبر حصون بلدة بلاد الشهوم ويتكوَّن من ثلاثة طوابق ويمتاز ببنائه المستوحى من فنون العمارة والهندسة العُمانية، وتوجد بداخله بئر ماء ماثلة إلى الآن ولعل أشهر برج بهذا الحصن العريق هو برج الريح الذي يطل على الواحات الغنّاء.

ويمكن للزائر الوصول لريمي ببلاد الشهوم عبر طرق معبّدة سواءً القادم إليها من محافظة جنوب الباطنة عبر طريق الرستاق - عبري أو من 
محافظة شمال الباطنة عبر طريق صحار - ينقل - عبري إلى جانب سهولة الوصول إليها من الطريق السالك من مركز مدينة عبري. 

شجرة سدرة المدام بولاية ينقل إحدى أكثر الأشجار عمرًا في السلطنة

 تنتشر أشجار السدر في العديد من الأودية والسهول والأماكن المرتفعة في السلطنة وتُزرع على مسارات الطرق وهي إحدى الأشجار الكبيرة المعمّرة وتنمو في المناطق التي تهطل عليها الأمطار الموسمية.

وقد أفردت الموسوعة العُمانية للسدرة مساحة واسعة في مجلدها الخامس تحدّثت فيه عن التصنيف العلمي لأشجار السدر التي يُطلق عليها عدة أسماء محلية منها / سدرة / و/ ضيد / و/ علب / و/ عود / و/ كنار / و/ سدربري / و/ ضبيد /.

ووفقًا للموسوعة العُمانية فإن شجرة السدر تعدّ من الأشجار الكبيرة والمعمّرة حيث أوردت لها العديد من الشواهد الموجودة في السلطنة مثل متنزه الروضة الطبيعي بمحافظة مسندم الذي يحتوي على أشجار السدر بنسبة 90 % من الأشجار المزروعة.

أما أكثر أشجار السدر عمرًا فتوجد في قرية المدام بولاية ينقل بمحافظة الظاهرة وسدرة أخرى في قرية الصبيخي بولاية عبري التي يقدّر الأهالي عمرها بـ 350 عامًا إلى جانب شجرتي سدر تجاوز عمرهما 250 عامًا إحداهما في بلدة المازم بعبري والأخرى في بلدة سوقة بولاية قريات بمحافظة مسقط بالإضافة إلى سدرة في الفيقين بولاية منح تجاوز عمرها (150) عامًا.

كما تناولت الموسوعة صفات وأنواع السدرة وارتفاعها وأماكن وجودها وانتشارها وتأقلمها مع الظروف البيئية والمناخية المختلفة وأماكن زراعتها داخل وخارج السلطنة حيث أوضحت بأنها تُزرع من شمال إفريقيا إلى أفغانستان وفي المنطقة الشرقية من شمال غرب الهند وكذلك في شبه الجزيرة العربية من أجل الاستفادة من ثمارها وأخشابها.

وتضمّنت الموسوعة العُمانية وصفًا دقيقًا لمكونات السدرة وأوراقها وثمارها ومدة نضجها وموسم إزهارها وتحوّله إلى ثمار من سبتمبر إلى نوفمبر، مشيرةً إلى أنّ أشجار السدر تنمو في التربة الرملية والمناطق الحارة والمعتدلة حيث إنها من الأشجار التي تتحمّل الجفاف وتنمو جيدًا تحت ارتفاع (914) مترا من مستوى سطح البحر.

كما أوضحت الموسوعة العُمانية فوائد شجرة السدر حيث تُعدّ مصدرًا مهمًا لنحل العسل ويُسمّى عسل السدر، وتُعد أوراق شجرة السدر وفرعها مكانًا وسكنًا ومصدرًا لغذاء بعض الطيور والزواحف والثدييات، كما أن المواشي تقتات على أوراق هذه الشجرة في وقت الجفاف.

وحول الاستفادة من أشجار السدر تناولت الموسوعة العُمانية عدة مجالات منها خشب السدر الذي يدخل في العديد من الصناعات التقليدية العُمانية كصناعة القوارب والفحم والتدفئة والطبخ، بالإضافة إلى الاستفادة من أخشابها في صناعة بعض الأدوات المختلفة، فضلا عن استخدام أوراق السدر في السلطنة قديما قبل ظهور الصابون والمنظفات الصناعية إذ كانت تُهرس وتُطحن ثم يُنظف بها الجسم والشعر.

وتطرّقت الموسوعة العُمانية إلى الاستعمالات الطبية لشجرة السدر والأمثال والأقوال العُمانية المأثورة التي ارتبطت بالسدرة إلى جانب أثر شجرة السدرة في تسمية بعض الأماكن في السلطنة مثل بلدة / سدرة / في ولاية محوت و/ السديرة / في ولاية المضيبي و/ السديرات / في ولاية العامرات و/ وردة السدر / في ولاية وادي المعاول و/ طوي السدرات / في ولاية محضة.







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد