• الأحد : ١٦ - مايو - ٢٠٢١
  • الساعة الآن : ٠٤:٥٨ مساءً
طبيعة جميلة ومقومات سياحية تمتاز بها ولايات محافظة جنوب الشرقية
طبيعة جميلة ومقومات سياحية تمتاز بها ولايات محافظة جنوب الشرقية
طبيعة جميلة ومقومات سياحية تمتاز بها ولايات محافظة جنوب الشرقية
طبيعة جميلة ومقومات سياحية تمتاز بها ولايات محافظة جنوب الشرقية

طبيعة البادية تستهوي السياح بجعلان بني بوعلي

العمانية/ حازت الطبيعة الخلابة بولاية جعلان بني بوعلي مكانة مرموقة لدى الزوار والسياح حيث تتنوع البيئات بهذه الولاية الواقعة بمحافظة جنوب الشرقية.وتمثل بيئة البادية أهمية كبيرة لدى الأهالي القاطنين بالولاية ومن يزورها حيث الهدوء والسكون والوديان المتمركزة شرقها وشمالها وجنوبها وغربها ومن كل اتجاه.


وتشكل الأودية ملاذا آمنا لمحبي الطبيعة حيث الرمال الذهبية الناعمة التي يفترشها الزائر للمكان وأشجار الغاف وأشجار السمر والأراك وغيرها من الأشجار.وحياة البادية لها رونق خاص يمزج بين الأصالة والطيب والكرم بجانب الهواء العليل والأجواء الطلقة والفضاءات الرحبة التي تستهوي السائح والزائر.

الأفلاج العمانية إرث حضاري عريق بجعلان بني بوحسن

تشكل الأفلاج العمانية ركيزة أساسية لنظام الري والزراعة في ولاية جعلان بني بوحسن بمحافظة جنوب الشرقية وتتميز بطابعها الهندسي العماني العريق، كما أنها معْلم تاريخي عماني يفتخر به العمانيون، حيث يبلغ عدد الأفلاج في ولاية جعلان بني بوحسن 26 فلجا موزعة على أرجاء الولاية أشهرها فلج الديرة والفاغري والعقيرية والسوقية والتل والعيص والمنجرد والشرقي والبويرد والمحجول وعين وشيلة وفلج هلال وبورسل والمشرف. 


  وقد حدد قانون تنظيم حماية مواقع الأفلاج والمدرجة بقائمة التراث العالمي بموجب المرسوم السلطاني رقم 39/ 2017 سبل الحفاظ على الأفلاج العمانية وحمايتها وضمان استدامتها.وتحظى الأفلاج باهتمام وتعاون المواطنين والفرق التطوعية والأهلية وبمبادرة من الشباب في صيانتها ونظافتها لتظل متدفقة وحاملة للخير والحياة لمن حولها ولتظل أيضا تراثا عمانيا ودليلا على مهارة الإنسان العماني وقدراته.

 وقال سالم بن حمد الصواعي وكيل فلج /عين وشيلة/ أحد الأفلاج بولاية جعلان بني بوحسن: تتم صيانة الأفلاج بشكل دوري كل شهرين أو ثلاثة لمسافة ثلاثة كيلومترات يتم خلالها إزالة الشوائب كافة التي تعوق مسير الفلج، ويشمّر الشباب عن سواعدهم من الساعة السادسة والنصف صباحا إلى الحادية عشرة والنصف صباحا ولمدة ثلاث ساعات.وأضاف تعترض هذا العمل صعوبات ومخاطر تواجه فريق العمل خلال فترة الصيانة ولكن يتم تجاوزها.


كما أضاف محمد بن راشد الصواعي "أحد القائمين على العمل في هذا المشروع " إن المسافات الطويلة في قنوات الفلج ترهق كاهلنا لإخراج مخلفاتها حيث يبلغ طول إحدى القنوات تقريبًا كيلومترًا دون فتحات أو ثقوب للتخلص من هذه الشوائب بطريقة ميسرة، الأمر الذي يؤرقنا عبر رحلتنا في هذه الصيانة، كما أن فتح ثقوب أخرى تكلف مبالغ باهضة حيث تم قبل سنة فتح مخرج آخر أو ثقب لمسافة خمسمائة متر فقط كلفت أكثر من عشرة آلاف ريال عماني.

متنزه بندر قرون البلدي الساحلي أحد المواقع السياحية بولاية جعلان بني بوحسن

 يبعد متنزه قرون البلدي الساحلي التابع لبندر قرون الساحلية المطلة على الشريط الساحلي لبحر العرب بولاية جعلان بني بوحسن عن مركز الولاية ٧٠ كيلومترا؛ وهو من الأماكن التي يتوافد عليها السياح ويتميز بمنظر جميل وإطلالة سياحية رائعة وبه مظلات للجلوس وسياج مصنوع من الخشب الطبيعي (الخيزران الصلب) ومرافق خدمية. ويعد هذا المشروع من المشاريع السياحية التي نفذتها بلدية جعلان بني بوحسن حيث يتوافد عليه محبو الرحلات والتخييم.

خور جراما بنيابة رأس الحد بولاية صور

 يعد خور جراما من أكبر الخيران وأهمّها بنيابة رأس الحد بولاية صور بمحافظة جنوب الشرقية ويبعد عن مركز النيابة حوالي ثلاثة كيلومترات غربًا.
 
ويتميز بتعرجاته المتعددة وهدوء مائه ورماله الناعمة وله تاريخ ملاحي عريق حيث كان ولا يزال ملاذًا للسفن الكبيرة والصغيرة التي كانت تمخر عباب البحار متجهة من وإلى دول الخليج والعالم العربي وأفريقيا. 
 
وقد اكتسب خور جراما سمعة طيبة في عمان وخارجها نظرا لموقعه الاستراتيجي ودوره الكبير في ازدهار تجارة عُمان ودول الخليج المجاورة، جعلت منه ومن نيابة رأس الحد منطقة ذات طابع حضاري تجاري مهم.   
 
وقال الكاتب والشاعر سالم بن حمد الحكماني من سكان نيابة رأس الحد: إن خور جراما كان له دور كبير في ازدهار التجارة العمانية ووصولها الى العديد من البلدان العربية والأفريقية.
 
وأضاف: يعد الخور مرسى طبيعيًّا وميناءً لإنزال البضائع من السفن؛ لأنه يتميز بطوله ودخوله مسافة كبيرة في اليابسة بعيدًا عن أمواج بحر عُمان مما جعل السفن تقصده عند هيجان البحر بأمواجه العاتية وأثناء هبوب رياح الشمال الشديدة حيث تجد السفن في هذا الخور الأمان ويجد البحارة الراحة والطمأنينة على أنفسهم.  
 
ووضح أن أهالي منطقة رأس الحد بنَوا على مشارف الخور برجًا للدلالة على مدخل الخور، وكان له حراسٌ، كما أن له قانونا بحريًّا يحكم جميع السفن التي ترسو فيه، إلى جانب دوره في ازدهار تجارة ولاية صور حيث كان المرسى الطبيعي لسفن التجار.
 
ولفت إلى أن بالخور جزيرة صغيرة تسمى جزيرة " الصيرة " تقصدها أسراب من الطيور على مدار العام موضحًا أن مياهه الدافئة والهادئة تعد ملاذًا لأنواع متعددة من الأسماك الصغيرة وخاصة أسماك السردين والبرية، إلى جانب الروبيان والشارخة.
 
وأضاف أن الصيادين قديمًا كانوا يعدّون خور جراما وخيره الوفير مصدرًا لرزقهم ومعيشتهم فقد كانوا يصطادون الأسماك الصغيرة ويجففونها ويبيعونها في الولايات المجاورة كما تنمو فيه العديد من الأشجار البحرية المقاومة للملوحة أهمها على الإطلاق شجر "القرم" أو "المانجروف".

وقال الحكماني: الجانب الآخر من الخور منطقة سكنية تسمى منطقة خور جراما و"اللبيد" بها عدد من أشجار الغاف والسدر "النبق" وذات موقع جميل، أما سكان اللبيد فيمتهنون حرفة صيد الأسماك والرعي ولهم العديد من السفن الكبيرة الراسية في الخور تعد مصدرًا لرزقهم، كما تتميز المنطقة بحصنها الجميل الذي يتوسطها ويسمى حصن "خور جراما".
 
وأضاف أن الخور منطقة صيد جميلة ذات تكوين طبيعي فريد من نوعه، يرتاده العديد من السياح من كل مكان للاستمتاع بجوه الهادئ الجميل وممارسة الألعاب الرياضية ونزهة الصيد والترفيه عن النفس، مشيرًا إلى أن الموقع يحتاج للترويج له ليكون منطقة سياحية جاذبة للاستثمار السياحي والترفيهي.







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد