• الجمعة : ٢٣ - أبريل - ٢٠٢١
  • الساعة الآن : ٠٣:٥٣ مساءً
تاريخ بحري وأسواق تراثية في ولايات محافظة شمال الباطنة
تاريخ بحري وأسواق تراثية في ولايات محافظة شمال الباطنة
تاريخ بحري وأسواق تراثية في ولايات محافظة شمال الباطنة
تاريخ بحري وأسواق تراثية في ولايات محافظة شمال الباطنة
تاريخ بحري وأسواق تراثية في ولايات محافظة شمال الباطنة

الأسواق التراثية والتقليدية في ولاية صحار

العمانية/ تزخر ولاية صحار بمحافظة شمال الباطنة بالعديد من الأسواق التراثية والشعبية إلى جانب الحديثة منها لأنها ذات تاريخ قديم في التجارة المحلية والدولية.

وقال الدكتور خالد الخوالدي مدير دائرة الاعلام والعلاقات العامة في بلدية صحار في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية:" إن من أهم الأسواق التي تشتهر بها الولاية: سوق صحار بمنطقة الحجرة؛ فهو رمز تجاري من رموز الولاية ومنه انبثقت الأهمية التجارية لصحار قديما فكان سوقا تجاريا مرتبطا بميناء تجاري مكملين لبعض الأمر الذي ساعد لإعادة هذا السوق إلى الواجهة وإحيائه مرة أخرى وبناء سوق جديد يتماشى مع حركة التطوير في الولاية."

وأضاف أن بلدية صحار قامت بعمل تصميم للسوق بمواصفات قريبة نوعا ما من السوق القديم واضعة في الاعتبار التطورات الحضارية التي شهدتها الولاية حيث تم مزج الماضي التليد مع الحاضر المشرق ليخرج السوق بحلة جديدة.

وأوضح بأن المبنى الرئيس لسوق صحار بمنطقة الحجرة يتكون من طابقين، فالأرضي منهما يحتوي على (26) محلا تجاريا، والطابق الأول يتكون من مطعمين ومعرض يحتوي على مجموعة من الصور التي تروي أحداث تاريخية لولاية صحار إلى جانب مجموعة من الكتب تتحدث عن السوق وأهميته ودوره في الحقبة الماضية والصكوك القديمة التي كان التجار يتعاملون بها  في الحقب التاريخية السابقة ، وحفاظا على النمط الهندسي العمراني الذي تشتهر به السلطنة تم استخدام نمط العمارة العمانية المستوحاة من التراث العماني خاصة نمط قلعة صحار والعمارة الحديثة للأسواق العربية .

وتطرق إلى أن تصميم مكونات السوق صمّمت باستخدام الأبراج والحجارة المحلية المعمول بها في الأسواق التقليدية القديمة كسوق نزوى وغيرها من الأسواق المعروفة في السلطنة.

وأشار إلى أن للسوق أربع بوابات هي البوابات السابقة نفسها والتي كانت تمثل مداخل السوق القديم وهي بوابة الطريق البحري (الكورنيش) من الجهة الشرقية، وبوابة السوق من الجهة الغربية، وبوابة الخور من الجهة الشمالية إلى جانب بوابة الفرضة من الجهة الجنوبية وتم ربط المحلات التجارية القائمة حاليا بمظلات مغطاة تربطها بالسوق الرئيس لمشاركتها في الحركة التجارية وتفرعها لجميع المحيط التجاري الحيوي للسوق.

 وقال الدكتور خالد الخوالدي مدير دائرة الاعلام والعلاقات العامة في بلدية صحار: إن موقع السوق الذي قامت بلدية صحار بإنشائه هو الموقع القديم نفسه الذي كان يتميز بطبيعة الحال بقربه من شاطئ البحر والميناء الذي كان همزة الوصل بين التجار وبين السوق حيث كانت تصل المؤن والبضائع إليه بسهولة ويسر ومن مختلف دول العالم.

وأضاف أن وجود قلعة صحار التاريخية بالقرب من السوق شكل أهمية حيث كانت بعض القلاع بمنزلة مقر للحكم وبالتالي دائما ما تزدهر المناطق الموجودة حولها وفي العهد الزاهر اكتسبت المنطقة المحيطة بالسوق أهمية خاصة من خلال وجود مكتب والي صحار وجامع السلطان قابوس والسوق المركزي للأسماك الذي بني على شكل سفينة للدلالة على الدور البحري والتاريخي للولاية، كما مثل الطريق البحري (الكورنيش) مصدرا آخر لإقبال الناس على هذه المنطقة وشكل وجود هذه العناصر التاريخية معا في 
مكان واحد زخما عمرانيا .

وأشار إلى دور الذي يمثله سوق القلعة للتجارة والحرف التقليدية فقد تم بناؤه بمكرمة سامية من السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه ـ تشجيعا لتطوير المهن الحرفية وتنميتها والصناعات التقليدية التي اشتهرت بها السلطنة منذ القدم.

وأشار إلى أن السوق يقع بالقرب من قلعة صحار التاريخية وهو مجاور لجامع السلطان قابوس بالولاية وتحديدا بمنطقة الحجرة وتبلغ مساحته الإجمالية (9000 ) متر مربع ، وشُيّد على الطراز المعماري الإسلامى ، وتم افتتاحه في عام 1999 م ، وقد كانت تبعية السوق إلى بلدية صحار ثم تحولت التبعية الى الهيئة العامة للصناعات الحرفية وحاليا لوزارة التراث والسياحة.

وبين أن سوق القلعة للتجارة والحرف التقليدية من المعالم الحضارية يحتوي على العديد من التحف والمنتوجات الحرفية والتقليدية إلى جانب المنحوتات الفنية ويرتاد السوق الكثير من الوفود السياحية والزوار من مناطق السلطنة المختلفة وخارجها.

وتطرق مدير دائرة الاعلام والعلاقات العامة في بلدية صحار إلى سوق الجمعة الذي يقع بمنطقة الوقيبة وجاء اسمه من اليوم الذي يقام فيه فقد أتت فكرة إنشائه من طابع تقليدي حيث كان الناس يجتمعون في هذا اليوم الذي يعد عيدا مصغرا ويمثل وقتا مناسبا للجميع ومتنفسا لهم ويقومون بعرض ما يودون بيعه من مواش محلية وأعلاف الحيوانات والتمور والأسماك الجافة وغيرها من المعروضات التي كان الإقبال عليها كبير.

وأكد حرص بلدية صحار على صيانة وترميم وتأهيل سوق الجمعة ذي المكانة التاريخية والإرث الحضاري لدى أهالي ولاية صحار بعد نقل أنشطة السوق السابقة إلى السوق الجاف المهيأ بكافة الخدمات التي تتطلبها مثل هذه الأسواق، والخطة التشغيلية لإعادة تفعيل سوق الجمعة تضمنت أمكانية بيع المنتجات المحلية وبيع الأغنام المحلية وبيع المأكولات الشعبية وبيع السعفيات وبيع الفخاريات وبيع الطيور والأرانب وبيع منتجات الموروث الشعبي وبيع الحلوى العمانية وبيع المنتجات الزراعية المحلية، وتم العمل به حتى جاءت جائحة كورونا وتوقف العمل في السوق.
 
الجدير بالذكر أن هناك سوق شعبي نسائي قديم وما زالت النساء في صحار يحافظن على رونقه وخصوصيته من خلال طريقة العرض أو من خلال المواد المعروضة التي تغلب عليها المنتجات التقليدية على اختلاف أنواعها، والكثيرون قد لا يفرقون بين هذا السوق والسوق التجاري بالهمبار حيث يتداخلان كأنهما سوق واحد.

متحف مصغر لأدوات بحرية قديمة يعيد الذاكرة للموروث البحري العماني العريق

أعاد متحف مصغر لبعض الأدوات البحرية القديمة بمنزل المواطن عبدالله بن محمد المقبالي أحد البحارة القدماء بقرية العفيفة بولاية صحار بمحافظة شمال الباطنة الذاكرة للموروث البحري العماني العريق.

وجاءت فكرة المتحف من خلال صناعة نماذج متنوعة ومصغرة للأدوات البحرية التي استخدمها البحارة قديما في رحلاتهم البحرية للبحث عن اللؤلؤ. 

ويحتوي على مجموعة من الصدف الطبيعي بأشكالها وأحجامها المتنوعة وعدد من الأدوات البحرية القديمة مثل /الديين/ الذي يستخدم للغوص ويلبس حول العنق و/الكيبال/ الذي يستخدم سابقًا لصناعة الشباك ليجعلها تطفو فوق الماء وتتم صناعته من جذوع أشجار النخيل، و/حجارة الغوص / التي يرتديها الغواص في رجله وتزن حوالي أربعة كيلوجرامات .

 جدير بالذكر أن عبدالله بن محمد المقبالي له العديد من المشاركات في المعارض الدولية من خلال عرضه الأدوات المستخدمة قديما في الغوص ومعدات الصيد البحري القديمة إضافة إلى نماذج مصغرة لبعض الأدوات للتعريف بالتراث البحري العماني.

برامج متنوعة تنفذها جمعية المرأة بولاية لوى

 تبذل جمعية المرأة العمانية بولاية لوى بمحافظة شمال الباطنة جهودًا حثيثة ومتواصلة بهدف تمكين المرأة بالولاية في مختلف المجالات .

وتقول رحمة بنت علي الغفيلية رئيسة مجلس إدارة الجمعية إن تلك الجهود تتمثل في تنظيم البرامج والدورات التدريبية في كافة المجالات الاجتماعية والاقتصادية مبينة أنه سيتم العمل على جعل النساء قادرات على الاعتماد على أنفسهن وفتح مشاريع صغيرة، تجعل من أسرهن أُسرا منتجة توفر لهن مصدرًا للدخل .

 وتضيف: "ستعمل الجمعية على صقل مواهب الفتيات من خلال البرامج الصيفية وإقامة الملتقيات الخاصة بهن سنويًّا يتخللها العديد من الدورات التدريبية وحلقات العمل والمحاضرات".

 ووضحت رئيسة جمعية المرأة العمانية بولاية لوى أن الجمعية ستقوم بتدريب النساء أيضا على بعض الصناعات والحرف وستسعى إلى تنفيذ العديد من البرامج التوعوية والتأهيلية وتقديم الخدمات الاجتماعية بما يسهم في الارتقاء بالمستوى الثقافي والاقتصادي للمرأة .. كما أنها ستقوم بإحياء المناسبات الدينية والوطنية .

وأشارت إلى أن الجمعية تقوم بإعداد برامج ومحاضرات اجتماعية وإرشادية بالتعاون مع الجهات ذات الاختصاص لمعالجة بعض المشكلات المجتمعية مثل مشكلة الطلاق ورفع مستوى الوعي بظاهرة الابتزاز الإلكتروني.. مشيدة بتعاون قسم الابتزاز بقيادة شرطة عمان السلطانية بمحافظة شمال الباطنة في هذا الجانب بالإضافة إلى الجهود التي تبذلها الجمعية لتوعية المجتمع بخطر آفة المخدرات وآثارها على المجتمع والفرد 

وبينت أن الجمعية تسعى كذلك إلى توعية المجتمع بأهمية الفحص المبكر للأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم الـ ٤٠ سنة، وضرورة الفحص ما قبل الزواج والإرشاد الزواجي .

 ومضت في جانب التوعية تقول: "أثناء جائحة كورونا عملت الجمعية على تكثيف البرامج التوعوية عبر المحاضرات التثقيفية للمجتمع عن الجائحة وضرورة الالتزام بالتعليمات الصادرة من اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19".

وبينت انه بعد استلام الجمعية مبناها الجديد استقطبت عددًا كبيرًا من العضوات وتم تدشين الشعار الجديد للجمعية.. مشيرة إلى أن المبنى الجديد يتضمن مكاتب وقاعة متعددة الأغراض وفصولًا دراسية تلبي حاجة ركن الجمعية التعليمي وقاعة رياضة للنساء وسيتم تفعيلها بعد انتهاء جائحة كورونا .

حركة نشطة يشهدها سوق الأسماك بولاية لوى

يشهد سوق الأسماك بولاية لوى بمحافظة شمال الباطنة حركة شرائية نشطة نظرًا لوفرة وتنوع المعروض من الأسماك وكثرة مرتاديه الذين يأتونه من الولايات المجاورة خاصة ولايتي شناص وصحار.  

ومن الأسماك المعروضة في سوق لوى الأسماك الموسمية الصغيرة والأسماك كبيرة الحجم كأسماك (القد، السين، الخن، الشعري، الصال، الكنعد، الجيذر، وأسماك السردين).  

يقول زايد بن علي البشكردي أحد بائعي الأسماك إن السوق يشهد إقبالًا متواصلًا خاصة خلال إجازة منتصف الأسبوع وفي نهاية الشهر ويرتاده الكثير من أهالي الولاية والمقيمين والقادمين من الولايات المجاورة مشيرًا إلى أن الأسعار تتفاوت نتيجة عامل وفرة الأسماك ونقصها. 

 ووضح أن من عوامل زيادة أسعار الأسماك الطقس الماطر والرياح القوية وهيجان البحر مما لا يسمح للصيادين بنزول البحر .

 وبين أن هناك منافذ تسويقية موزعة على أرجاء الولاية لبيع الأسماك وأن الكثير من المشترين يفضلون الشراء من سوق الأسماك الواقع بمركز الولاية فهو يغذي صيادي الولاية التقليديين الذين يستخدمون طريقة الصيد بـ "الضاغية" إضافة إلى أصحاب قوارب الصيد الذين يصطادون بأقفاص الصيد المسموح بها والصيد بطريقة "الحداق" وغيرها من الطرق التقليدية الأخرى المتعارف عليها.

مواطنة من خريجة جامعية باحثة عن عمل إلى رائدة أعمال في مشروع لإنتاج العسل العماني

إعلان من فرع غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة شمال الباطنة عن استهداف /100/ مشروع من المشاريع الصغيرة والمشاريع المنزلية في ولايات المحافظة خلال هذا العام قاد عهود بنت راشد الشبلية للاستفادة من "مبادرة منافذ" التي تتمثل في منصات تسويقية في كبرى المراكز والمجمعات التجارية التي تقدمها الغرفة مجانا لمدة شهر لصغار التجار؛ بهدف دعمهم وتمكينهم لتسويق منتجاتهم على مختلف أنواعها. 

وقد تحقق لها ذلك بفرصة الحصول على منصة منافذ في سيتي سنتر صحار الذي شكّل انطلاقة جديدة لها في التسويق لمنتجاتها من العسل العماني محليا وخارجيا. 

وبعدما أكملت الشبلية الشهر كمدة محددة لكل مستفيد من المبادرة، وجدت نفسها جاهزة للتوسع والمنافسة بشكل أكبر، مما دفعها إلى استئجار محل في هذا المجمع التجاري، وهو ما تعتبره نقلة نوعية في مشروعها التجاري، هذا إلى جانب أنه خلال وجود منتجاتها على منصة منافذ، جاءت لها فرصة جديدة من خلال متسوقين أجانب استوقفتهم طريقة العرض للعسل العماني وقاموا بفحص عيّنات منه في مختبرات بهدف استيراده وتسويقه في بريطانيا، الأمر الذي عزز لديها مجال التصدير للأسواق الخارجية التي وصلت إليها في وقت سابق. 

وبدأت عهود في مشروع إنتاج وبيع العسل العماني بعدما أكملت 7 سنوات كباحثة عن عمل بعد تخرجها في جامعة صحار، قبل أن تراودها فكرة الدخول إلى ميدان التجارة، حيث وجدت ضالتها بعدما استثمرت إجادتها التحدث باللغة الإنجليزية وإتقانها لمجالات التسويق الحديثة خاصة عبر توظيف منصات التواصل الاجتماعي، لتصبح اليوم واحدة من النماذج الشبابية العمانية الطموحة في ميدان التجارة. 

وتقول الشبلية التي هي اليوم واحدة من رائدات الأعمال في محافظة شمال الباطنة، إنها استعانت في مشروعها لإنتاج العسل العماني الطبيعي بنحّالين عمانيين لديهم خبرة واسعة في تربية النحل العماني لأكثر من ١٠ سنوات وكان الافتتاح الرسمي في عام 2020م، وقد وصلت اليوم إلى تسويق منتجات الشركة في مسقط وصحار ولوى، إلى جانب التصدير إلى بعض الأسواق الخارجية خاصة الأسواق الخليجية، حيث ساعدها في ذلك فحص المنتج والحصول على الشهادات المختبرية التي تثبت جودة العسل لكل 
نوع، بالإضافة إلى المعرفة في كيفية التسويق خاصة من خلال المنشورات التوعوية بفوائد العسل، وتحديد فائدة كل نوع لأي من الأمراض سواء كان للجهاز التنفسي أو للجهاز الهضمي وكيفية استخدامه. 

عهود ومَن معها في الشركة لم يكونوا بعيدا عن التأثر بجائحة كورونا، لكنها استطاعت أن تفكر في حلول بديلة ونجحت في ذلك، حيث أوضحت: "للتغلب على تأثيرات كورونا قمنا بعمل عروض ترويجية وتوصيل مجاني، وأدخلنا منتجات جديدة يحتاجها السوق أكثر في فترة كورونا وركزنا عليها من حيث التسويق والترويج، كذلك واجهنا صعوبة في وصول مواد التعبئة والتغليف التي نستوردها من الصين إلا أننا استطعنا أن نجد بدائل في السلطنة، كما ساعد حصولنا على القرض الطارئ من بنك التنمية العماني 
على مواجهة الالتزامات المالية لتسديد الإيجارات ودفع رواتب الموظفين". 

وختمت الشبلية بتقديم رسالة لكل الشباب الباحثين عن عمل بمحاولة التفكير في مشاريع تبدأ صغيرة وتكبر مع الأيام، مستفيدين في ذلك من بعض المهارات التي اكتسبوها خلال مرحلة الدراسة ومهارات التسويق الرقمي وغيرها من المهارات التي من الممكن أن تساعدهم في نجاح مشاريعهم. 

افتتاح مركز لوى للعلوم والابتكار نهاية العام الحالي

 تبلغ المساحة الإجمالية لمركز لوى للعلوم والابتكار الذي سيفتتح نهاية العام الحالي 6423 مترا مربعا وبمساحة بناء تبلغ 2740 مترا مربعا بتكلفة تصل إلى أكثر من مليون ومائتي ريال عماني ليكون منارة ثقافية وعلمية وإضافة جديدة لمحافظة شمال الباطنة ولاسيما ولاية لوى.

وقال حمد بن خلفان الراشدي مدير عام مديرية التربية والتعليم بشمال الباطنة في تصريح خاص لوكالة الانباء العمانية أن المركز جاء بشراكة بين القطاع الحكومي ومجموعة شركات أوكيو والمتمثلة في مؤسسة جسور للمسؤولية الاجتماعية في إنشاء مبنى متكامل لتعزيز القدرات وتطوير الكفاءات في مجالات العلوم والابتكار، ورفد الحقل التربوي والمجتمع المحلي بأحدث المستجدات العلمية المتعلقة بها بما يتواكب مع تطلعات رؤية عمان 2040.

وأضاف أن الوزارة تسعى إلى توفير الكادر الإداري والفني ذو الكفاءة لتشغيل مرافق المركز للوصول إلى الاهداف المرجوة من تدريب وتطوير لقدرات ومهارات طلبة المدارس والكليات والجامعات وتوسيع مداركهم الثقافية والعلمية والابتكارية، إلى جانب المشاركة في المسابقات العلمية المحلية والدولية.

ويتكون المركز الذي يقع وسط ولاية لوى من جهة الغرب على عدة مرافق منها قاعة الابتكار والقبة الفلكية ومركز مصادر التعلم وقاعة متعددة الاغراض تبلغ قدرتها الاستيعابية أكثر من 300 شخص، ويشتمل كذلك على مكتبة عامة تخدم الفئات العمرية كافة إلى جانب مرافق خدمية متنوعة أخرى.

 ويؤمل أن تكون القبة الفلكية في المركز بما ستضمه من أجهزة ومعدات فلكية عديدة قِبلة للطلبة والمهتمين بعلوم الفلك والنجوم ومصدرًا حيويًا لدعم المعرفة والفهم في العلوم الفلكية، والتطبيق العملي بما يتعلمه الطالب نظريا في مختبرات ومصادر التعلم بالمركز.

 







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد