• الجمعة : ٢٣ - أبريل - ٢٠٢١
  • الساعة الآن : ٠٢:٤٣ مساءً
تنوع زراعي وشواهد تاريخية بولايات محافظة الظاهرة
تنوع زراعي وشواهد تاريخية بولايات محافظة الظاهرة
تنوع زراعي وشواهد تاريخية بولايات محافظة الظاهرة
تنوع زراعي وشواهد تاريخية بولايات محافظة الظاهرة
تنوع زراعي وشواهد تاريخية بولايات محافظة الظاهرة

بلدة (الغبّي) الأثرية بولاية عبري

العمانية / تمثل بلدة (الغبّي) الأثرية بولاية عبري بمحافظة الظاهرة والتي تبعد حوالي 7 كيلومترات من مركز الولاية إرثًا تاريخيًّا غائرًا بجذوره في أعماق التاريخ العُماني التليد.

وللبلدة تاريخ قديم فقد دلّتِ الكتابات والمصادر على المكانة الكبيرة التي كانت عليها بلدة الغبّي في تلك الأزمنة حيث أنها كانت من أهم مستودعات الحبوب وزراعتها ومركزاً تجارياً ذا سمعة وصيت منذ مئات السنين.

والمتجول في البلدة الأثرية يستحضر عبق الماضي وتستحضره الذاكرة لبلدة احتضنت أبناءها حيث بقايا البيوت الأثرية المتوزعة والأسوار المنيعة والمساجد التي بقيت أجزاء من أبنيتها كدلائل تاريخية.

وتحتوي البلدة الأثرية على أربع حارات كل حارة تنفرد بسور وبأربعة أبواب من الجهات الأربع حيث ظلت هذه الشواهد صامدة إلى يومنا هذا بالرغم من عوامل المتغيرات البيئية وغيرها.

وقد شيدت بلدة الغبّي الأثرية بأيدٍ عمانية تدل على براعة الهندسة العمانية في البناء والتشييد فحصن الغبي ببرجه الصامد الذي يستقبل الزائر والسائح بصموده وهيبته وبيت الدكا التاريخي يؤكدان على مكانة هذا الإرث التاريخي لهذه البلدة العريقة.

بلدة كهنات عبري

بلدة كهنات إحدى القرى والبلدات التابعة لولاية عبري بمحافظة الظاهرة وتبعد عن مركز الولاية حوالي 60 كيلومترًا وتربطها بولاية صحم وبولاية الرستاق وولاية ينقل طرق معبدة. 

وللبلدة تاريخ قديم فالبيوت والحارات القديمة شاهدة على عراقتها ومن مآثرها حصن أولاد حمد بن حمدان كما يوجد بها مدفع أثري قديم وسبلة تسمى سبلة /الحوش/.  

ومن البيوت القديمة أيضا بيت العود وهو على طريق مستقيم يشق الحارة القديمة ويوصل بحصن أولاد حمد بن حمدان ومن جهة الشرق يقع برج المربعة على أعلى قمة في جبل شعبه ويقع على سفح الجبل مسجد الحصن التاريخي وبالقرب منه شجرة الصبارة وهي شجرة معمرة منذ مئات السنين وتحت ظلال الشجرة ينظم الأهالي طناء النخيل في الصيف.

وأفلاج بلدة كهنات أفلاج داوودية وغيلية أكبرها فلج العالي وهو داوودي ويسمى النعبي أو النغيض ويوجد به عدد من الفتحات للاستحمام والوضوء والشرب وتسمى الفتحات (الشريعة) وينتهي مصب الفلج في لجل الصبارة وهو حوض كبير لتجميع المياه ثم تسقى به المزارع وفق نظام البادة والأثر.

ومن الأفلاج الغيلية التي تقع في وادي الحيل ووادي باغول وهي دائمة الجريان وتعد من الأماكن السياحية الجذابة وتروي المزروعات والحيوانات والنخيل القائمة على سفوح الوادي.

ويعمل الأهالي في مزارعهم على زراعة العديد من الأصناف الزراعية كالنخيل وأشجار المانجو والموز والحمضيات والعنب والتين والقمح (البر العماني) والأعلاف الحيوانية.

حصن الأسود ببلدة مقنيات بعبري

بلدة / مقنيات / بولاية عبري بمحافظة الظاهرة تتنوع فيها مقومات الجذب السياحي إلى جانب ما تتميز به من معالم تاريخية.

وتقع البلدة ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ / 50 / كيلومترا ﺷﻤﺎﻝ ﺷﺮﻕ ﻣﺮﻛﺰ ﻭﻻ‌ﻳﺔ ﻋﺒﺮﻱ كما ﺗﺒﻌﺪ ﻋﻦ محافظة ﻣﺴﻘﻂ حوالي / 362 / كيلو مترا ، ﻭﺍﺷﺘﻖ ﺍﺳﻢ ﻣﻘﻨﻴﺎﺕ ﻟﻜﺜﺮﺓ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﺋﻴﺔ ﻓﻴﻬﺎ ‘ ﻭﻛﻠﻤﺔ ﻣﻘﻨﻴﺎﺕ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻓﺼﺤﻰ ﻣﻔﺮﺩﻫﺎ ” ﺃﻗﻨﻰ ” ، و لبلدة / مقنيات / تاريخ موغل في القِدم ،ومن مآثر البلدة حصنها التاريخي الشهير / حصن الأسود / والذي يعود تاريخ بنائه إلى عام 972 هجرية في عهد الملك فلاح بن محسن النبهاني حيث اتخذ مقنيات عاصمة لحكمه وسماه تيمناً باسم ولده / الأسود بن فلاح / ، ويتميز الحصن بأبراجه الأربعة وهي برج سليمان وبرج الريح وبرج الصباح وبرج المراقبة والمطامر. 

يقع الحصن الذي تبرز معالمه للزائر والسائح على نتوء صخري عال تحيط به مزارع النخيل كما تضفي الأبراج على الحصن طابع الهندسة المعمارية العمانية التي تحكي قصة الإنسان العماني عبر تاريخه الحافل بالأمجاد كما أن معظم أسوار حصن الأسود تم بناؤها بالحجر الذي صنعت عليه قوالب اللبن، باستثناء السور الشمالي الشرقي الذي يرتفع بشكل حاد والمشيد بالصخور الحجرية، أما الجزء العلوي من الأسوار فهو مشيد من قوالب مخروطية الشكل موضوعة بشكل رأسي . 

وكمخطط هندسي بديع فإن طول الواجهة والسور الشمالي الغربي يبلغ 33 متراً، والبرج الغربي يبلغ قطره 5ر6 متراً، والبرج الشمالي الذي كانت قواعده الحجرية مطلية يبلغ قطره 8 أمتار، والسور الشمالي الشرقي ينحدر بشكل حاد إلى البرج الركني الشرقي بقطر 7 أمتار و يبلغ طوله 25 متراً، ويبلغ طول المساحة الأمامية المقامة على مستوى منخفض 24 متراً وعرضها 21 متراً.

 و ﺑﻠﺪﺓ / ﻣﻘﻨﻴﺎﺕ / تتمتع ﺑﻤﻮﻗﻊ ﺟﻐﺮﺍﻓﻲ متميز ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺘﻀﺎﺭﻳﺲ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻓﺎﻟﺠﺒﺎﻝ ﺗﺤﻴﻂ ﺑﻬﺎ ﻭﺍﻟﻮﺍﺩﻱ يقسمها ﺇﻟﻰ ﺿﻔﺘﻴﻦ / ﺍﻟﺠﻨﺎﺓ و ﺍﻟﺤﺎﺟﺮ /.

أهالي ولاية عبري يستبدلون الأفلاج الحقيقية بعد جفافها بأفلاج افتراضية

مرت محافظة الظاهرة كغيرها من محافظات السلطنة بفترة جفاف طويلة، أدت إلى انقطاع الكثير من الأفلاج ومن بينها فلجا / المبعوث والمفجور / بولاية عبري، مما نتج عنه تأثر معظم المزارع التي كانت تعتمد على مياه الأفلاج، وظلت على هذه الحال لأكثر من 20 عاماً.

 وخلال العامين الماضيين قام الأهالي بفكرة جديدة لإعادة الحياة إلى تلك المزارع والضواحي التي كانت عامرة بالمحاصيل الزراعية الموسمية كالتمور والحمضيات وأشجار المانجو والمحاصيل الزراعية الأخرى.

 وأوضح الدكتور عبدالله بن حمد الشرع الجساسي وكيل فلجي المبعوث والمفجور بولاية عبري أن هذه الفكرة جاءت كأحد الحلول للخروج من أزمة جفاف مياه الافلاج وتأثر المزروعات، التي لم يستطع الأهالي إيجاد حل لها نظراً لقلة مخزون المياه الجوفية واتساع الرقعة السكانية واستنزاف المياه، مما جعل عودة الأفلاج إلى الحياة أمرا صعبا جدا، رغم ما قام به الأهالي من محاولات لإعادتها ولكن دون جدوى.

 وأشار إلى أن الفكرة اعتمدت على إنشاء خزانين لتخزين مياه الآبار المساعدة، سعة كل منها أكثر من 150 ألف جالون ، ثم مد الأنابيب من تلك الخزانات إلى مسار السواقي القديمة باعتباره فلجاً افتراضيا ، وتوزيع المياه على المزارعين كل حسب حاجته ومساحة مزرعته حيث استطاع المشروع أن يعيد الحياة لأكثر من 70 بالمائة من المساحة التي تأثرت بشكل كبير في فترة انقطاع المياه كما عاد الأهالي لزراعة ضواحيهم وإعمارها وإعادة فسل أنواع مختلفة من فسائل النخيل وغرس العديد من الأشجار المختلفة ، حيث بلغ عدد الفسائل التي تمت زراعتها خلال العامين الماضيين / بداية عمل المشروع / إلى أكثر من 3000 فسيلة نخيل مختلفة الأصناف .

كما أكد الجساسي بأن التطوير مستمر لتوسعة المشروع وزيادة عدد الآبار المغذية للخزانات، ومنها حفر ثلاثة آبار مساعدة للمشروع خلال الأسابيع القادمة.

الحارات القديمة بولاية عبري

تُعد الحارات القديمة بولاية عبري بمحافظة الظاهرة إلى جانب سوقها العتيق من أقدم الحارات والأسواق في السلطنة وتتميز بموروث تاريخي ومبانٍ يعود تاريخها إلى أكثر من 500 سنة والتي كانت معبراً للمسافرين والتجار وتتمتع بشهرة واسعة ورواج اقتصادي على مر العصور.

ومن الحارات الشهيرة بالولاية حارة /الرمل/، وكانت شاهدة على إصرار الآباء والأجداد الذين كافحوا وتحدوا الصعاب لعيش كريم يضمن لهم ولأجيالهم حياة مستقرة بتفاصيلها الجميلة.

كما تضم الولاية حارة /الجنور/ التي تُعد من الحارات القديمة التي لا تزال بيوتها الأثرية وسككها شاهدة على تاريخ موغل في القدم، من حيث ما تتميز به بيوتها ومبانيها من الأقواس والمشربيات والأعمدة التي تشهد على براعة هندسة العمارة العمانية في البناء والتشييد. 

وتوجد كذلك حارة /العطش/ والتي لا تزال تحتفظ بجمال بيوتها الأثرية المبنية من الجص وجذوع النخيل المزينة بالنقوش والأعمدة والأقواس وأبوابها الكبيرة التي تحكي جمال الفن المعماري العماني. 

ومن أشهر الحارات كذلك حارة /الشناديد/ المجاورة لحصن عبري، والتي لم يتبقَ من آثارها سوى العدد القليل من البيوت، من بينها البيت العود الذي يعد رمزاً لهذه الحارة وكذلك مسجد /الشجاع/ ومسجد /علي بن سعيد/، وهما مسجدان متجاوران بنفس التصميم بهما جداريات واضحة يعود تاريخها لأكثر من 400 سنة، دوِّنت عليها أحداث تاريخية حول تلك الحقبة التليدة من التاريخ العماني. 

وكذلك توجد حارة /الزيادة/ وحارة /زينب/ وهما حارتان قديمتان ذاتا أثر يحكي معالمها عن ماضٍ تليد وشاهد على براعة الإنسان العماني في البناء المعماري لتشكل بذلك إرثاً ثقافياً حضارياً ومعلماً تراثياً في السلطنة.

 والزائر لهذه الحارات التاريخية القديمة يستشعر براعة الحضارة العمانية من حيث طريقة بنائها الفريد في تلك الحقبة والتي توحي بمدى القوة والصلابة والتجانس والترابط والألفة بين ساكنيها رغم بساطة الحياة، ويتجسّد هذا في ترابط وتقارب البيوت مع بعضها بعضاً وكأنها بيت واحد، مع وجود الممرات الضيقة والطرقات الصغيرة بين تلك البيوت المُزيّنة أسقفها بالزخرفة والأقواس والمشربيات ذات الطابع المستوحى من فن العمارة العربية والإسلامية.

فلج المحيول بعبري يروي مساحات واسعة من أشجار النخيل

يقع فلج المحيول بولاية عبري وسميت بلدة المحيول باسمه حيث شق الفلجُ طريقًا جبليا إلى أن استقر بالبلدة بعد أن كان يروي بلدة جبلية تسمى /الغضيفية /.

وتعود قصة فلج المحيول كما يرويها عبد الله بن راشد الفارسي أحد الأهالي إن هذا الفلج قديمًا كان يروي بلدة جبلية تبعد عن موقع الفلج الحالي عدة كيلومترات تسمى / الغضيفية / وتقع في مكان جبلي بعيد عن المكان الحالي إلا أن الفلج بعد شقه في تلك المنطقة لم يصل إلى الأماكن المخصصة للزراعة والأهالي لكي يستفيدوا منه فتم تحويله وإحالته إلى مكانه الحالي فسمي / بالمحيول /.

وأضاف لاتزال الآثار القديمة موجودة حتى اليوم حيث أطلق عليه اسم المحيول وسميت بلدة المحيول باسمه موضحًا أن الفلج غيلي ويأتي من الجبال وبطون الأودية كما أن السدود التي تم إنشاؤها ساهمت في تدفق المياه بغزارة ويجري الفلج في ساقية إلى مكان مخصص سمي الجل لتجميع المياه حيث يتم سقي جميع مزارع البلدة من هذا الفلج.

وأشار الفارسي إلى حرص الأهالي على زراعة العديد من المحاصيل الزراعية المعروفة كالقمح والثوم والبصل وأشجار النخيل والطماطم والفاصوليا والمانجو إلى جانب الأصناف والأنواع الأخرى من أشجار النخيل، لافتًا إلى أن تدفق مياه فلج المحيول باستمرار وعدم انقطاعه شجع الأهالي والمزارعين على الاهتمام بالثروة الزراعية والحيوانية.

وأوضح أن توزيع مياه فلج المحيول تتم من خلال مايسمى/ بالبادة / كل بادة تساوي /12/ ساعة وتوجد مايقارب /14/ بادة في البلدة يتم توزيعها بين أصحاب المزارع وفق نظام معروف بينهم وفق توزيع عادل بين الجميع.

المشغولات السعفية والحرفية بجمعية المرأة العمانية بولاية ضنك

تشتهر ولاية ضنك بمحافظة الظاهرة بصناعة المشغولات السعفية مثل باقي ولايات السلطنة نظرا لما تشهده البيئة العمانية من وفرة في زراعة أشجار النخيل.

وقد استفاد الحرفي العماني من خامات أشجار النخيل الطبيعية في صناعة الكثير من المنتجات المحلية التي اعتمد عليها قديمًا كالبساط " السمة " والسلة " الفقير " وأغطية الأواني وغيرها من أدوات الاستخدام اليومي.

وتشارك عضوات جمعية المرأة العمانية بضنك ممثلة في حرفيّاتها في مختلف المعارض للتعريف بهذه الصناعة والعرض والتسويق حيث تعد صناعة الحُلي من اهتمامات المرأة في الولاية ونوعا من الزينة التي تنسج في الملابس النسائية.

وهذه الحُلي عبارة عن شريط مزركش بخيوط ملونة وأخرى فضية متداخلة باستخدام الأداة الرئيسة للتطريز وتتكون من قاعدة معدنية على شكل قمعين ملتصقين من الرأس وبهما حلقتان على إحدى القواعد لتثبيت وسادة دائرية تلف عليها خيوط ذهبية وفضية للقيام بالتطريز ثم يحاك في ملابس المرأة لتكسب هذه الملابس جمالاً براقاً.

 وتهتم جمعية المرأة العمانية بضنك بتعزيز هذه الحرفة لدى النساء بتسويق منتجاتهن والمشاركة بها في المعارض والفعاليات التي تقام بالولاية وخارجها.

زراعة القمح بولاية ضنك

 يعد القمح من المحاصيل الزراعية الموسمية التي تزرع في السلطنة خلال فصل الشتاء، وتقوم وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه ممثلة في دوائر التنمية الزراعية بتوزيع تقاوي القمح المحسنة والموصي بها من حيث ملاءمة التربة وتوفر المناخ المناسب لزراعة القمح.

ووضَّح المهندس أحمد بن مبارك البادي القائم بأعمال مدير دائرة التنمية الزراعية بولاية ضنك بمحافظة الظاهرة أن الدائرة تقوم بتوزيع تقاوي القمح سنويا على المزارعين حيث بلغ عدد المستفيدين من هذه التقاوي لهذا الموسم 2020/2021 /90/ مزارعًا ومزارعةً.

وأضاف بأن المهندسين والفنيين بالدائرة يقومون بمتابعة الحقول المزروعة وتقديم النصائح الإرشادية وتشجيع المزارعين على زراعة الأصناف المحسنة ذات الإنتاج العالي والمقاوِمة لعوامل البيئة لافتًا إلى أن بعض المساحات المزروعة بالولاية بلغت في بعض المزارع 6 فدانات.

وأشار المهندس أحمد بن مبارك البادي القائم بأعمال مدير دائرة التنمية الزراعية بولاية ضنك إلى أن الدائرة تستعد هذه الفترة لبداية موسم حصاد القمح بالولاية حيث من المتوقع أن يكون الإنتاج هذا العام أفضل من السنوات السابقة.







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد