• الخميس : ٢٢ - أكتوبر - ٢٠٢٠
  • الساعة الآن : ٠٦:٥١ صباحاً
دراسة: 51% من العاملين بالمدارس أكثر عرضة للإصابة بـ
◄ الحوامل المصابات بكوفيد-19 أكثر عرضة لخطر الولادة المبكرة ◄ دراسة تقترح فحص الرياضيين المتعافين من التهاب القلب قبل عودتهم إلى اللعب ترجمة- رنا عبدالحكيم نشرت شبكة "سي.إن.إن" الإخبارية الأم

الحوامل المصابات بكوفيد-19 أكثر عرضة لخطر الولادة المبكرة

دراسة تقترح فحص الرياضيين المتعافين من التهاب القلب قبل عودتهم لممارسة الأنشطة الرياضية

ترجمة- رنا عبدالحكيم

نشرت شبكة "سي.إن.إن" الإخبارية الأمريكية 3 دراسات حديثة حول مرض كوفيد-19، وفي الدراسة الأولى قال باحثون من وكالة أبحاث الرعاية الصحية والجودة في الولايات المتحدة إن ما بين 42% إلى 51% من جميع العاملين في المدارس الأمريكية، أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وبحسب الدراسة التي أعدها الباحثون، فإن هذه النسبة استوفت معايير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها؛ إما لزيادة المخاطر أو زيادة خطر الإصابة بفيروس كوفيد-19. ووفقًا للمركز، تضع الظروف الصحية الأساسية- مثل السمنة والسكري وأمراض القلب، وكبار السن- أصحابها ضمن الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة.

ووفقا لما نشرته شبكة "سي.إن.إن" الإخبارية الأمريكية، كتب الباحثون في الدراسة "إن ما بين 33.9 مليون و44.2 مليون لديهم اتصالات مباشرة أو داخل الأسرة بالمدارس". وتوصلت الدراسة إلى أن الرجال أكثر عرضة للإصابة بالفيروس مقارنة بالنساء، فيما أن السود أكثر عرضة للإصابة بالفيروس من البيض.

ووجدت الدراسة أن موظفي الدعم ذوي المهارات المنخفضة بين موظفي المدرسة كانوا أكثر عرضة لخطر الإصابة بالعدوى (بنسبة أكثر من 58%)، مقارنة مع المدرسين ومساعدي التدريس بنسبة 38%، أو الإداريين والموظفين ذوي المهارات العالية بنسبة 39%.

وقالت الدراسة إن 63% من موظفي المدرسة يعيشون في منازل كان فيها شخص بالغ واحد على الأقل معرضًا لخطر الإصابة بكوفيد-19؛ 59% من الأطفال في سن الدراسة يعيشون في أسر مع شخص بالغ ضعيف على الأقل. وكان طلاب المدارس الثانوية أكثر عرضة من أطفال المدارس الابتدائية للعيش مع شخص بالغ معرض للإصابة بفيروس كورونا.

ووجدت الدراسة أن ما يزيد قليلاً عن 35% من البالغين الأمريكيين كانوا إما موظفين في المدرسة أو يعيشون مع شخص متصل بمدرسة ابتدائية أو ثانوية أو طفل في سن المدرسة.

وبحسب دراسة ثانية أخرى أجرتها المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، فإن النساء الحوامل المصابات بكوفيد-19 اللائي يدخلن المستشفى قد يتعرضن لخطر متزايد للولادة المبكرة. وأظهرت البيانات أن 12.6% من الولادات الحية بين النساء في المستشفى المصابات بـكوفيد-19 في الدراسة كانت قبل الأوان مقارنة بـ10% من الولادات التي لوحظت في عموم سكان الولايات المتحدة في عام 2018.

وكتب باحثو مركز السيطرة على الأمراض في الدراسة: "في هذه الدراسة، حدثت الولادات المبكرة بمعدل ثلاث مرات تقريبًا في النساء الحوامل المصابات بأعراض مقارنة بأولئك اللائي لم تظهر عليهن أعراض".

وتضمنت الدراسة بيانات عن 598 امرأة حامل في المستشفى مصابة بكوفيد-19 في 13 ولاية عبر الولايات المتحدة بين 1 مارس و22 أغسطس. أكثر من نصف النساء، 54.5%، لم تظهر عليهن أعراض عند إدخالهن إلى المستشفى وأظهرت تحاليلهم ذلك فيما بعد.

وأظهرت البيانات أن إجهاض الحمل حدث لدى 2% من جميع حالات الحمل التي اكتملت أثناء وجودها في المستشفى وعانت من قبل كل من النساء المصابات بالأعراض وغير المصحوبات بأعراض.

وأظهرت البيانات أنه من بين حالات الحمل التي أدت إلى ولادة حية، تم الإبلاغ عن ولادة قبل الأوان لنحو 23.1% من النساء المصابات بأعراض مقارنة مع 8% من النساء بدون أعراض. ومن بين الولادات الحية، توفي مولودان أثناء وجودهما في المستشفى، وكلاهما وُلدا لنساء تظهر عليهما الأعراض وتطلبن تنفس صناعي.

وفي دراسة ثالثة، قال باحثون إنه مع تعافي الرياضيين من كوفيد-19، فإن إجراء أشعة على قلوبهم لفحص الالتهاب قد يساعد الأطباء في تحديد متى يمكن أن يكون من الآمن العودة إلى اللعبة.

والدراسة الصغيرة- التي أجراها باحثون في جامعة ولاية أوهايو الأمريكية- وجدت في صور أشعة الرنين المغناطيسي للقلب، أو التصوير بالرنين المغناطيسي، أنه من بين 26 من الرياضيين المتنافسين بالجامعة الذين كانوا يتعافون من كوفيد-19، أظهر أربع علامات التهاب في عضلة القلب.

أجرى الباحثون تصويرًا بالرنين المغناطيسي للقلب على 26 رياضيًا منافسًا أحيلوا إلى عيادة الطب الرياضي بالجامعة بعد اختبار كوفيد-19 بين يونيو وأغسطس. شارك الرياضيون في كرة القدم وكرة السلة والمضمار، ولم يكن أي منهم يعاني من مرض شديد لدرجة تتطلب دخول المستشفى.

وأفادت الدراسة بأن 12 رياضيًا فقط أفادوا بأعراض خفيفة، مثل التهاب الحلق وضيق التنفس أو الحمى، بينما لم تظهر أي أعراض على آخرين.

وبسبب كوفيد-19 تم إجراء أشعة للقلب بعد عزل كل رياضي لمدة 11 يومًا على الأقل. وأظهرت الأشعة أن أربعة رياضيين، أو 15%، لديهم نتائج متوافقة مع التهاب عضلة القلب وثمانية رياضيين إضافيين، أو 30.8%، لديهم علامات إصابة سابقة بعضلة القلب. ليس من الواضح من هذه الدراسة ما إذا كان هذا الالتهاب سيحل نفسه أو ينتج عنه ضرر دائم.







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد