• الخميس : ٢٢ - أبريل - ٢٠٢١
  • الساعة الآن : ٠٣:٢٨ صباحاً
إيران تندد بـ

عواصم- الوكالات

نددت إيران يوم السبت بالضربات الجوية الأمريكية على فصائل تدعمها طهران في سوريا ونفت المسؤولية عن هجمات صاروخية على أهداف أمريكية في العراق كانت الدافع وراء ضربات يوم الجمعة.

وقالت واشنطن إن الضربات التي استهدفت مواقع جماعة كتائب حزب الله على الحدود العراقية كانت ردا على هجمات صاروخية على أهداف أمريكية في العراق. وأنحى مسؤولون غربيون وبعض المسؤولين العراقيين باللوم في هذه الهجمات على جماعات تدعمها إيران. لكن طهران نفت أي دور لها في تلك الهجمات. وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ندد اليوم السبت بالضربات الجوية الأمريكية ووصفها بأنها "غير مشروعة وانتهاك لسيادة سوريا". جاءت تصريحات ظريف أثناء اجتماعه مع نظيره العراقي فؤاد حسين الذي يزور طهران. وقالت وسائل الإعلام "قال ظريف إن بعض الهجمات والأحداث التي وقعت مؤخرا في العراق مريبة وربما تكون مرتبة لتخريب العلاقات الإيرانية العراقية واستهداف أمن العراق واستقراره". ونقلت عن ظريف قوله "نؤكد على ضرورة أن تتمكن الحكومة العراقية من العثور على مرتكبي هذه الأحداث".

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن حسين أكد أن بغداد لن تسمح باستخدام تلك الأحداث في هذا البلد في تخريب العلاقات الممتازة بين البلدين. وقال حسين إن تقدما أحرز في المحادثات بشأن الأموال الإيرانية المجمدة مشيرا إلى أن بغداد ستسهل حصول طهران على أموالها. وتم تجميد نحو ستة مليارات دولار من الأرصدة الإيرانية في العراق بسبب العقوبات الأمريكية.

كان علي شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قد اجتمع في وقت سابق من اليوم السبت مع حسين وقال إن الضربات الجوية الأمريكية التي جرت يوم الجمعة في شرق سوريا تشجع الإرهاب في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية العراقية في بيان إن حسين يزور إيران "لمناقشة الأوضاع على مستوى المنطقة ودعم مسارات تحقيق التوازن وتجنّب التوتر والتصعيد" مع المسؤولين الإيرانيين.

وقال مسؤول في فصيل عراقي مسلح مقرب من إيران إن الضربات أدت إلى مقتل مسلح وإصابة أربعة، لكن مسؤولين أمريكيين قالوا إنها كانت محدودة النطاق لإظهار أن إدارة الرئيس جو بايدن ستتصرف بحزم، لكنها لا تريد الانزلاق إلى أتون تصعيد كبير في المنطقة.

وتبحث واشنطن وطهران عن أقصى حد من النفوذ في محاولات إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني الذي أُبرم في 2015 مع قوى عالمية وانسحب منه الرئيس السابق دونالد ترامب عام 2018 في خطوة أشعلت التوتر في المنطقة.







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد