• الجمعة : ١٩ - أغسطس - ٢٠٢٢
  • الساعة الآن : ٠٤:٠٢ مساءً

 

 
 

تعدّ هيئة الدفاع المدني والإسعاف إحدى وحدات الأمن العام كما حددتها المادة رقم (16) من المرسوم السلطاني رقم (68/2014)، وتهدف إلى حماية الأرواح والممتلكات وتحقيق السلامة العامة، والحد من مخاطر الكوارث الطبيعية والصناعية والتقليل من آثارها، والعمل على تطبيق التدابير والإجراءات، ذات الصلة بأعمال الدفاع المدني والإسعاف.

في عام 2021م صدر مرسوم سلطاني رقم (39/2021م) في شأن الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف حيث قضى بتعديل المسمى (من الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف) إلى (هيئة الدفاع المدني والإسعاف).

وخلال الحالة المدارية (شاهين) التي تأثرت بها بعض محافظات السلطنة في أكتوبر 2021م، باشرت هيئة الدفاع المدني والإسعاف في تنفيذ خططها العملياتية الخاصة بالتعامل مع الحالات المدارية، وانتشرت فرق الدفاع المدني والإسعاف بمعداتها وآلياتها في المناطق المتوقع تأثرها بالحالة المدارية وتوزيعهم في مختلف القطاعات من خلال آلية عمل واضحة ووفقًا للخطة المعتمدة للاستجابة والتعامل السريع مع أي بلاغ يرد في تلك المناطق، بالتنسيق مع اللجان الفرعية لإدارة الحالات الطارئة بالمحافظات.

وقد تعاملت فرق الهيئة مع (416) بلاغًا أثناء التأثيرات المباشر للحالة المدارية حيث كان أبرزها التعامل مع احتجاز أشخاص في المركبات بمجاري الأودية وكذلك إنقاذ أشخاص جراء ارتفاع منسوب المياه بمنازلهم، وتمكنت فرق الهيئة من إنقاذ (544) شخصًا بالمحافظات التي تأثرت بالحالة المدارية، إضافة إلى بلاغات الإطفاء والإنقاذ البري والإنقاذ المائي وبلاغات الإسعاف والبلاغات الأخرى ذات الطابع الإنساني.

وعززت الهيئة جهودها التوعوية للتعامل مع التأثيرات الناتجة عن الحالة المدارية، بفرق تخصصية أخرى، ومعدات وآليات لتسريع وتيرة العمل لضمان عودة الحياة إلى طبيعتها، ونظرًا لزيادة تأثر ولايتي السويق والخابورة بالحالة المدارية وارتفاع عدد البلاغات بمحافظة شمال الباطنة، فقد أسندت الهيئة عملياتها الميدانية للفريق الوطني للبحث والإنقاذ التابع للهيئة، وذلك بإنشاء مركز ميداني متقدم بولاية السويق لتلقي البلاغات وتوجيه الفرق الميدانية للتعامل المباشر معها.

ومنذ اليوم الأول لتفعيل المركز في 8/10/2021م، تعاملت الفرق الميدانية مع (1925) بلاغًا تنوعت بين إعادة فتح وتسوية الطرق الداخلية بالأحياء السكنية، وإزالة الأشجار المتساقطة على الطرقات ومنازل المواطنين جراء الرياح الشديدة، وتزويد المنازل بمياه الشرب، وشفط المياه الراكدة، وتوزيع المؤن والمستلزمات للمتضررين وتنظيف المنازل وقطر وإخراج المركبات، بالتعاون مع مختلف الجهات العسكرية والأمنية والحكومية والخاصة والمتطوعين.

المصدر/ كتاب عمان السنوي 2021



شارك بهذه الصفحة :