• الأربعاء : ٠٨ - ديسمبر - ٢٠٢١
  • الساعة الآن : ٠٢:٠٨ مساءً

 

 
 

تعد دار الأوبرا السلطانية في مسقط جسرًا وطيدًا للحوار بين الثقافات والمجتمع وفئاته المختلفة من جهة، وبين السلطنة والعالم من جهة أخرى، تجسيدًا لرؤية المغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور - طيب الله ثراه - من أجل إرساء القيم العُمانية الأصيلة، والهوية العربية والإسلامية لعُمان، ومن أجل تخريج جيل واعد ومنفتح على ثقافات العالم، ومدركٍ لتنوّعها وأهميتها.

وتتميز «دار الفنون الموسيقية» التي افتتحت في 15/1/2019م لتكون بمثابة ملتقى للثقافات، ومسرحًا للحوار بين الحضارات الإنسانية، بشكلها المعماري الفريد من حيث التصميم الذي يمزج بين سحر الشرق وتقنية الغرب، وبين التراث والحضارة، وتشتمل على مسرح بكامل المواصفات العالمية، ومركز ثقافي، ومكتبة موسيقية لأرشفة وتوثيق البرامج المقدمة على مسرحي الدار، إلى جانب قاعات متعددة للمعارض المؤقتة والدائمة.

وبسبب الإجراءات ذات الصلة بالصحة العامة، والسفر المتعلقة بانتشار فيروس كورونا (COVID-19) ‏وحرصًا منها على رواد الدار، أعلنت دار الأوبرا السلطانية في 8/3/2020م عن إلغاء كافة الفعاليات والحفلات للفترة المتبقة لشهري مارس وأبريل من موسم 2019/2020م.

وفيما يضطلع مركز عُمان للموسيقى التقليدية ببحث وتوثيق الفنون الموسيقية التقليدية العُمانية، وكذلك جمع الموروث الشعبي الغنائي الشفهي، وتسجيله وتوثيقه، تسهم الجمعية العُمانية للفنون التشكيلية في رعاية الحركة التشكيلية بالسلطنة، والارتقاء بها والعمل على تنمية الوعي الفني والثقافة البصرية في المجتمع، وحماية الفن التشكيلي بالسلطنة وإثرائه بالموجودات الحضارية النابعة من التراث العُماني والعربي، والقيم الفكرية والجمالية للمجتمع، وإبراز القيمة المعنوية للفنانين التشكيليين في أعمالهم الإبداعية.

وبدورها حققت الجمعية العُمانية للتصوير الضوئي إنجازات دولية في العديد من المحافل التي شاركت فيها، وتغدو الجمعية العُمانية لهواة العود بخطى رصينة منذ إنشائها نحو غرس حركة الموسيقى وتقديم العازف العُماني وآلة العود بالنسق العُماني الأصيل.

ويسهم النادي الثقافي في تنشيط الحركة الثقافية في السلطنة، من خلال المواءمة بين مختلف الفعاليات الأدبية والثقافية والفكرية والعلمية التي تخدم توجهات المثقف وتفتح المجال له للتواصل مع رموز بارزة محليًا ودوليًا.

وقد أتاح البرنامج الوطني لدعم الكتاب فرصة النشر لكل من لديه نتاج أدبي أو فكري أو أكاديمي حقيقي، واستطاع أن يقدم للساحة عددًا من العناوين في المجالات الثقافية والفكرية، كما أسهم في ترجمة النصوص العُمانية إلى لغات مختلفة.

وأثرت الجمعية العُمانية للكُتّاب والأدباء بدورها الساحة الثقافية بمجموعة من الفعاليات والمؤتمرات والندوات وتكريم الأدباء، ونشر الإصدارت والكتب التي بلغت خلال العام 2020م، (26) إصدارًا جديدًا متنوعا بين الشعر والرواية والقصة والمسرح والمقالات والبحوث العلمية والدراسات النقدية والتاريخ الاقتصادي والاجتماعي لسلطنة عُمان، وأدب الطفل.

هذا بجانب «مسابقة الإبداع الثقافي السنوية» التي نالت اهتمامًا أكبر ومشاركات أوسع بين صفوف الكُتّاب والأدباء في السلطنة، وعززت مكانتها بين المسابقات والجوائز الثقافية في السلطنة.

المصدر/كتاب عمان السنوي2020



شارك بهذه الصفحة :