محافظة البريمي واحدة من محافظات سلطنة عمان التي تمضي قاطرة التنمية الشاملة فيها بخطى ثابتة نحو تنفيذ المشاريع التنموية في مختلف القطاعات، بما
فيها الاقتصادية والزراعية والاجتماعية والثقافية والصحية وغيرها من القطاعات، بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة، مع التأكيد على الاهتمام بقطاعات البنى الأساسية التي تشكّل عصب حركة التنمية بكافة جوانبها.
وتشهد المحافظة تنفيذ عدد من المشروعات الاستراتيجية والتنموية التي تسهم في تعزيز التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة ودعم الحراك الاقتصادي في مختلف ولاياتها بما يعزز مكانتها بوصفها مركزا اقتصاديا واستثماريا واعدا.
وتواصل محافظة البريمي تنفيذ عدد من المشروعات الحضرية والسياحية من أبرزها مشروع تطوير واحة البريمي (مركز المدينة) الذي بلغت نسبة إنجازه نحو 98 بالمائة، ومشروع البحيرة الصناعية التي تجاوزت نسبة الإنجاز فيها 80 بالمائة، لتشكل وجهة سياحية وترفيهية جديدة. كما تتواصل مشروعات رصف الطرق ضمن ثلاث حزم تنفيذية لتحسين الحركة المرورية وربط المناطق المختلفة بكفاءة.
وفي الجانب الاستراتيجي، تركز المحافظة على مشروع المنطقة الاقتصادية بنيابة الروضة بولاية محضة، الذي يهدف إلى الاستفادة من الموقع الجغرافي وتعزيز فرص الاستثمار في سلاسل الإمداد وإعادة التصدير والصناعات التحويلية والخدمات اللوجستية، إلى جانب مشروع شبكة السكة الحديدية (حفيت للقطارات) الذي يعزز الربط التجاري والنقل المستدام بين سلطنة عُمان ودولة الإمارات العربية المتحدة.
كما تشهد ولاية السنينة تنفيذ مشروعات زراعية وحيوانية داعمة للأمن الغذائي، من بينها مشروع زراعة القمح، ومشروع زراعة 50 ألف نخلة ضمن خطة الـ“مليون
نخلة”، إضافة إلى مشروع الدواجن باستثمارات تتجاوز 15 مليون ريال عُماني.
وسجلت المحافظة توقيع 23 عقدًا استثماريًا بحجم استثماري تجاوز 13 مليون ريال عُماني، مع عوائد استثمارية فاقت مليوني ريال، إلى جانب جهود متواصلة لتسهيل الإجراءات ودعم المستثمرين واستكشاف فرص استثمارية جديدة.
وفي القطاع البلدي، نُفذت مشروعات لتحسين المشهد الحضري والهوية البصرية، وتطوير المتنزهات والمماشي الرياضية، وتعزيز الرقابة الصحية، إضافة إلى إسناد عقد لصيانة وإنشاء الطرق بقيمة تقارب 4 ملايين ريال عُماني، بما يعزز السلامة المرورية وجودة الخدمات.
وتولي المحافظة اهتمامًا بالقطاع السياحي والبيئي من خلال تنفيذ مشروعات تطوير المواقع التراثية والطبيعية، والتنسيق مع الجهات المختصة، إلى جانب دعم مشاركة الشباب في مسيرة التنمية عبر مبادرات تشاركية، وتعزيز الحراك الثقافي والرياضي بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة بالمحافظة.