• الأحد : ١٢ - يوليو - ٢٠٢٠
  • الساعة الآن : ١١:٠١ صباحاً
المحرزي يؤكد دور شركات السفر والسياحة في تعافي القطاع وتقديم منتجات متكاملة
  مسقط- الرؤية عقدت وزارة السياحة أمس اجتماعًا عبر الاتصال المرئي، حول آثار جائحة فيروس كورونا "كوفيد 19" على شركات السفر والسياحة، وذلك لمُناقشة أبرز التحديات التي تُواجه هذه الشركات، ومدى التز

 

مسقط- الرؤية

عقدت وزارة السياحة أمس اجتماعًا عبر الاتصال المرئي، حول آثار جائحة فيروس كورونا "كوفيد 19" على شركات السفر والسياحة، وذلك لمُناقشة أبرز التحديات التي تُواجه هذه الشركات، ومدى التزامها بالإجراءات الاحترازية.

وترأس الاجتماع معالي أحمد بن ناصر المحرزي وزير السياحة، وبحضور سعادة قيس بن محمد اليوسف رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان. وأكد معالي وزير السياحة أن الاجتماع يأتي في ظل حرص الحكومة على إعادة عمل القطاعات الاقتصادية وعلى رأسها قطاع السياحة، مشيرًا إلى أنَّ شركات السفر والسياحة تمثل أحد أعمدة هذا القطاع؛ فبدونها لا يمكن تقديم منتجات متكاملة للسياح. وقال معاليه: "نجتمع معكم لنستمع عن قرب على مقترحاتكم لتخفيف حدة التأثيرات التي فرضتها الجائحة، إضافة للتأكد من جاهزيتكم بعد عودة القطاع للعمل".

من جانبه، قال سعادة قيس بن محمد اليوسف رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان إن وزارة السياحة تقوم بدور فاعل من خلال التواصل مع الشركاء في القطاع، لإيجاد الحلول للخروج من هذه الأزمة، والتعامل مع التأثيرات المتوقعة ومنح حوافز وتسهيلات للقطاع، ومن ثمَّ رفع هذه المقترحات إلى اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا. وأضاف اليوسف أنه من المهم في الفترة المُقبلة معرفة توقيت فتح حركة السفر كي يتسنى لشركات السفر والسياحة وضع خططها وبرامجها، كما يجب تقديم الدعم لشركات السفر والسياحة المحلية العاملة في السلطنة من قبل المنشآت الفندقية، على غرار الحوافز التي تقدم لشركات السفر العالمية.

وتطرق الاجتماع إلى تنظيم العمل في شركات السفر والسياحة، ووضع معايير للتنافسية في السوق، وإيجاد نظام موحد تعمل من خلاله شركات السفر والسياحة، وذلك من خلال تشكيل لجنة مُنبثقة من لجنة السياحة التابعة لغرفة تجارة وصناعة عُمان، بما يُساهم إلى حد كبير في مُعالجة التحديات التي تواجه هذه الشركات خلال عملها نظراً لخصوصية أوضاعها.

وركز المشاركون في الاجتماع على العديد من المطالب ومنها، إعادة هيكلة القروض لشركات السفر والسياحة، ودفع المستحقات المالية لهذه الشركات من قبل الجهات المختلفة في الدولة، إضافة إلى تقديم الحوافز من قبل شركات الطيران والمنشآت الفندقية، والإعفاء من الإيجارات المترتبة على هذه الشركات من قبل ملاك العقارات، ومنح الشركات والمكاتب السياحية فرصة لرد مبالغ تذاكر السفر التي لم يتم استخدامها من قبل الزبائن نظرًا لتوقف حركة الطيران.

وأكد المجتمعون أهمية دعم القطاع السياحي كونه من القطاعات التي تأثرت على المستوى العالمي والمحلي، وذلك بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة لإطلاق حزم سياحية جاذبة خلال الفترة المُقبلة، بجانب الترويج للسلطنة في الأسواق المستهدفة، وما تمتلكه من مقومات سياحية ثرية.

وكانت وزارة السياحة أصدرت دليل الإجراءات الوقائية من فيروس كورونا بمكاتب السفر والسياحة والذي يتضمن عدداً من الإرشادات الوقائية التي يجب على القائمين على تلك المكاتب اتباعها.







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد