• الجمعة : ٢٧ - مايو - ٢٠٢٢
  • الساعة الآن : ٠٧:١٥ مساءً
بعد غدٍ.. جريدة عُمان تصدر

العمانية/ تُصدر جريدة عُمان بعد غدٍ /الخميس/ عددها الأول من "ملحق جريدة عُمان الثقافي" الذي تقدمه للقارئ العربي، ويتضمن كتابات لنخبة من الكُتّاب العُمانيين والعرب وترجمات ثقافية وفكرية من لغات مختلفة، وذلك في سياق الخطة التطويرية التي تتبناها الجريدة للارتقاء بالخطابين الإعلامي والثقافي.

وجاء في افتتاحية الملحق التي اطلعت عليها وكالة الأنباء العُمانية "إنها فترة كبيسة، فمنذ أن بدأت الجائحة ونحن نشهد انهيارات غير متوقعة، أغلقت حدود كانت تُفتح بفعل آليات التواصل والعولمة، وحلت العزلة ظلامًا يحيط بالجميع".

وتضيف الافتتاحية: "في خضم هذا كانت هناك بوارق من الأمل، أهمها أنّ آلة البحث والابتكار العلمييْن صارت أمضى من ذي قبل"، ومن هنا، كان موقفنا في هذه الجريدة أنه لا بد من الفعل، لا بد من العمل، وكان هذا الملحق إجابة انبثقت من رحم الوباء، ومن تاريخ الجريدة في العمل الثقافي، في أن نقول إننا قادرون على أن نبث روح الأمل، وفي أن نكون للقارئ العربي نافذة على أصوات تقدم رؤيتها للماضي والمستقبل، وأن تكون جزءًا من هذه الصيرورة البشرية التي تعمل في كل مكان".

ويتضمن العدد الأول من الملحق ملفًا خاصًا عن جائحة كورونا التي عصفت بالبشرية في كل مكان بعنوان /كورونا: إبداع وخلق وجَلَد/، ويكتب في الملف الباحث العُماني سلطان الشيباني حول /الطواعين في الذاكرة العُمانية/ حيث يستعرض تاريخ الأوبئة التي حفظتها الذاكرة العُمانية مستقرئًا في سبيل ذلك المخطوطات والوثائق العُمانية إضافة إلى بعض الكتب التي تحدثت عن تلك الأوبئة.

ويكتب من إيطاليا الباحث وائل فاروق متسائلًا "ماذا يحدث في شتاء الموجة الرابعة؟" مستعرضًا التغيرات التي أحدثتها الجائحة على كل المستويات.

ويترجم صالح الفلاحي للملف بروفايلا عن /أنتوني فاوتشي.. صوت العلم/، وتكتب من النمسا تريزا برياور عن /حياتي مع كورونا وباحثيها/، أما في باب الفوتوغرافيا والفن فيرصد الملحق كيف وثق مجموعة من المصورين والتشكيليين العُمانيين صراع البشر مع الوباء والوحدة والموت من خلال قراءة مجموعة من أعمالهم خلال الجائحة، وترصد بعض الأعمال التشكيلية التي أفرزتها ظروف الجائحة وتداعياتها.

كما يستقرئ الملحق /البودكاستات/ التي ظهرت خلال الجائحة بعنوان /سنة الطاعون.. تجربة في الخوف الجماعي/.

ويكتب للملحق هاشم صالح حول /الملاحق الثقافية والنهضة العربية المقبلة/ في محاولة لإظهار دور الملاحق الثقافية بالتبشير للتنوير في مختلف أنحاء العالم، ويحاوران سليمان المعمري وعاصم الشيدي الروائية العُمانية الفائزة بجائزة البوكر جوخة الحارثية عن /الأدب والجوائز والترجمة وحرير الغزالة/، فيما يبحث الملحق في باب التحقيقات عن إجابة حول سؤال /هل عجز النقد العربي عن ملاحقة المطابع؟/.

وينشر الملحق في باب الشعر نصوصًا شعرية للشاعر خالد المعمري بعنوان /قبل أن يأتي الخريف/، فيما يترجم المغربي الدكتور عبدالهادي الإدريسي قصيدة للفرنسي فيكتور هوجو، أما سعيد ناشيد فيكتب عن /مصادر الشقاء البشري.. في نقد الحاجة إلى الأمل/، ويراجع الكاتب حمود سعود كتاب /الدراجة الهوائية/ لحمود الشكيلي، كما يراجع إبراهيم فرغلي حضور الفيلسوف العربي ابن رشد في رواية فرنسية للكاتب /جلبرت سينويه/.

كما يترجم أحمد الزناتي عن كتاب فن التحليق للكاتب /سيرخيو بيتول/، ويراجع الملحق أغنية /على السطح/ للفنانة التونسية آمال مثلوثي، ويترجم أحمد شافعي مقالًا للشاعر الأمريكي تشارلز سيميك بعنوان /قراءة الفلسفة بالليل/.







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد