• الأحد : ٠٩ - أغسطس - ٢٠٢٠
  • الساعة الآن : ٠٥:٣٥ صباحاً
مجلة

العمانية / خصصت مجلة " التكوين " في عددها الجديد لشهر فبراير ملفًا خاصًا عن رحيل السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور - طيب الله ثراه -.
وقالت المجلة في افتتاحيتها إلى أن بيان النعي الذي خضّب الشاشات بدمع كالدم فجر السبت الحادي عشر من يناير " أيقظنا على حقيقة حاولنا كثيرًا مراوغتها بأن باني عُمان الحديثة الأب والقائد قابوس بن سعيد بن تيمور انتقل إلى جوار ربه " .
وفي مقاله الشهري يكتب رئيس التحرير محمد بن سيف الرحبي عن السلطان قابوس " طيب الله ثراه " بالقول " كانت تلويحة الأب الأخيرة لأبنائه ليتركهم يتامى يعانون الفقد، مع أنه تركهم في طمأنينة وسلام ، ولم ينسهم حتى بعد رحيله، فأحسن تقدير الأمور بعده كما أحسنها يوم أن كانت طلته بردا وسلاما" .

كما كتب الرحبي مقالة تحت عنوان / الخالدون لا يرحلون/ استعرض خلالها تاريخين مهمين في الزمن العماني المعاصر الأول كان في فجر الثالث والعشرين من يوليو من عام 1970 يوم أن تولي جلالة السلطان قابوس المعظم مقاليد الحكم في البلاد والثاني في فجر الحادي عشر من يناير حينما استيقظ العمانيون على حزن رحيل باني نهضتهم الحديثة.

وتحت عنوان /نزلت علينا كتابا جميلا ولكننا لا نجيد القراءة/ يكتب الأستاذ حمود بن سالم السيابي عن ذكريات المخيمات السلطانية، والتي كانت الحوارية الأثيرة بين السلطان والمواطن فيما ينثر الشاعر حسن المطروشي حروفه ليقرأ الخطابين الأولين الأول في يوليو من عام 1970 مشكلا لحظة تاريخية بدأت معها عمان رحلة كفاح وبناء، والآخر في يناير من عام 2020 ليؤكد أن المسار واحد، وأن أبناء عمان سيبقون أوفياء لما تحقق.
ويرصد الباحث خالد المعمري مسيرة الطوابع العمانية ودورها في توثيق ملامح النهضة المباركة مشيرا إلى أول طابع بريد حمل صورة السلطان قابوس طيب الله ثراه.

وفي بقية ملفات المجلة تقدم ضمن ملف /شبابنا/ استطلاعا عن / إكسير التربة/ وهو ابتكار يمنح التربة حياة مستدامة للأجيال القادمة فيما يحاور الملف الثقافي الكاتبة الكويتية سعاد العنزي التي تقول /هناك أعمال تكتبنا/ مشيرة إلى أنها تنحاز للكتّاب المهمشية والمبعدين من دائرة الاهتمام .
ويرصد الباحث التاريخي عماد البحراني أجواء الزيارة التاريخية للسلطان سعيد بن تيمور إلى مصر وفلسطين عام 1944م "لإجراء فحوصات طبية والنظر في إمكانية دراسة ابنه السيد قابوس في مصر" إضافة إلى اللقاء بالملك فاروق والسفير البريطاني خلال زيارته للقاهرة.

وفي الملف السياحي يكتب الشاعر حسن المطروشي / رئيس التحرير التنفيذي لمجلة التكوين الإلكترونية/ عن روما / مدينة التلال السبعة/ فيما يرصد الكاتب المغربي سعيد بوعيطه /مدينة إفران/ والتي يطلق عليها / سويسرا المغربية/.

وتختتم صفحات المجلة مديرة التحرير الصحفية أنوار البلوشية بمقال بعنوان / أبي المعظم قد رحل/ إضافة إلى مقالات أخرى تناثرت بين صفحات المجلة لمديرة تحرير مجلة التكوين الإلكترونية الصحفية شيخة الشحية والكتّاب زاهر المحروقي وماهر الزدجالي ومنى المعولية.







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد