• الجمعة : ٢٧ - مايو - ٢٠٢٢
  • الساعة الآن : ٠٧:٣٨ مساءً
رئيس هيئة تنظيم الخدمات العامة يوضح نتائج مراجعة التعرفة وحوكمة قطاع الكهرباء

العمانية/ أكد سعادة الدكتور منصور بن طالب الهنائي رئيس هيئة تنظيم الخدمات العامة أنه من خلال مراجعة تعرفة الكهرباء المعلن عنها  تم الأخذ في الاعتبار هيكلة القطاع نفسه، والتكاليف تشمل التشغيلية والرأسمالية لهذه الشركات، وتم إقرار بعض التغيرات على الخطط الاستثمارية للشركات والتنسيق مع الجهات المختصة عند إعداد هذه المراجعات.

وبيّن سعادته خلال لقاء مباشر في برنامج/ من عُمان/ بتلفزيون سلطنة عُمان يوم أمس أن الطاقة الكهربائية المزودة ارتفعت من 10 آلاف كيلو واط عام 2005 إلى 30 ألف كيلو واط عام 2021 بواقع 3 أضعاف مع بداية إعادة الهيكلة، وعدد المشتركين ارتفع من 600 ألف إلى مليون و200 ألف مشترك.

ووضح أن الهدف من إعادة هيكلة قطاع الكهرباء تطوير الخدمات المقدمة للمشتركين وتمكين المنافسة في قطاع التزويد من إتاحة الفرصة للمستهلك للاختيار بين المشغل (أ) والمشغل (ب) إذا وجد عدم رضى في الخدمة المقدمة.

وقال سعادته إن القطاع الزراعي من أهم القطاعات الاقتصادية في السلطنة وأعطيناه أهمية كبيرة لمراجعة تعرفته ونتج عن ذلك استبعاد تطبيق التعرفة المنعكسة عن التكلفة أو التعرفة غير المدعومة نهائيا من التطبيق على القطاع الزراعي.

وأضاف أنه يُتوقع من الدمج أن يسهم في تطوير الخدمات ورفع كفاءات المنظومة وتقليل تكاليف قطاع الكهرباء في المدى المتوسط.. مبينًا سعادته أن قيمة الاستثمارات في القطاع خلال الـ15 سنة الماضية ثلاثة مليارات ريال عماني.

ووضّح سعادته أن السوق الفوري يعد من أهم المشروعات الاستراتيجية في قطاع الكهرباء وهو سوق تداول الطاقة من خلال شركات التوليد والشركة العُمانية لشراء الطاقة يسهم في تقليل الاعتماد على العقود طويلة الأمد لشراء الطاقة ويساعد في إدخال الطاقة البديلة.

ورأى سعادته أن وجود عدادات ذكية من شأنها أن تساعد في تخطيط الطلب على الطاقة وترشيد الاستهلاك وتحفيز المشترك على ترشيد الكهرباء والدقة في القراءة خاصة خلال فصل الصيف.. موضحا أن 83 ألف أسرة عُمانية مسجلة في منظومة الدعم الوطني تستفيد من الدعم الإضافي لتعرفة الكهرباء.

وأعرب سعادة الدكتور رئيس هيئة تنظيم الخدمات العامة عن أمله في إسناد مشروعات أخرى في مجال تنويع توليد مصادر الطاقة منها الاستفادة من سد وادي ضيقة في تخزين الطاقة وتوليدها من النفايات لتضاف إلى مشروعي طاقة الرياح بمحافظة ظفار وعبري للطاقة الشمسية.







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد