• السبت : ١٥ - أغسطس - ٢٠٢٠
  • الساعة الآن : ٠٦:٠٨ صباحاً
اعتماد مساعدات 11 مشروعاً في 8 دول أعضاء من منظمة التعاون الإسلامي

جدة في 4 يوليو / العمانية/  اعتمد معالي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين الأمين 
العام لمنظمة التعاون الإسلامي التمويلات المالية اللازمة لصالح 11 مشروعاً تنموياً 
في ثماني دول، وهي اليمن، والنيجر، وفلسطين، وأوغندا، وكوت ديفوار، ونيجيريا، 
ومصر، وأفغانستان.
 
وأوضح إبراهيم الخزيم المدير التنفيذي لصندوق التضامن الإسلامي أن المشاريع 
التي اعتمدها الأمين العام للمنظمة شملت قطاعات تعليمية وصحية واجتماعية، مبينا 
أن تلك المشاريع تم إقرارها في الدورتين 63 و 64 للمجلس الدائم للصندوق.
 
 يذكر أن الرؤية الأساسية لصندوق التضامن الإسلامي المنبثق عن منظمة التعاون 
الإسلامي تتمثل في النهوض بالمستوى الفكري والمعنوي للشعوب الإسلامية في 
العالم، وتقديم المساعدات المادية للمجتمعات المسلمة لدعمهم اجتماعياً وثقافياً، كما 
يقدم الصندوق مساعدات إنسانية عاجلة للدول الإسلامية وللمجتمعات المسلمة التي 
تتعرض إلى كوارث وأزمات.

  وتأتي هذه المساعدات تعبيراً عن تضامن منظمة التعاون الإسلامي مع تلك الدول، 
وتصب في سياق اهتمام صندوق التضامن الإسلامي لتحقيق التنمية البشرية ورفع 
مستوى المسلمين في العالم، إضافة إلى تنمية القدرات البشرية في مختلف المجالات: 
الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والثقافية والصحية.
/ العمانية/
ط ح 
 

جدة في 4 يوليو / العمانية/  اعتمد معالي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين الأمين 
العام لمنظمة التعاون الإسلامي التمويلات المالية اللازمة لصالح 11 مشروعاً تنموياً 
في ثماني دول، وهي اليمن، والنيجر، وفلسطين، وأوغندا، وكوت ديفوار، ونيجيريا، 
ومصر، وأفغانستان.
 
وأوضح إبراهيم الخزيم المدير التنفيذي لصندوق التضامن الإسلامي أن المشاريع 
التي اعتمدها الأمين العام للمنظمة شملت قطاعات تعليمية وصحية واجتماعية، مبينا 
أن تلك المشاريع تم إقرارها في الدورتين 63 و 64 للمجلس الدائم للصندوق.
 
 يذكر أن الرؤية الأساسية لصندوق التضامن الإسلامي المنبثق عن منظمة التعاون 
الإسلامي تتمثل في النهوض بالمستوى الفكري والمعنوي للشعوب الإسلامية في 
العالم، وتقديم المساعدات المادية للمجتمعات المسلمة لدعمهم اجتماعياً وثقافياً، كما 
يقدم الصندوق مساعدات إنسانية عاجلة للدول الإسلامية وللمجتمعات المسلمة التي 
تتعرض إلى كوارث وأزمات.

  وتأتي هذه المساعدات تعبيراً عن تضامن منظمة التعاون الإسلامي مع تلك الدول، 
وتصب في سياق اهتمام صندوق التضامن الإسلامي لتحقيق التنمية البشرية ورفع 
مستوى المسلمين في العالم، إضافة إلى تنمية القدرات البشرية في مختلف المجالات: 
الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والثقافية والصحية.
/ العمانية/
ط ح 
 







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد