• الجمعة : ٠٤ - ديسمبر - ٢٠٢٠
  • الساعة الآن : ٠٨:٤٧ مساءً
فيما يحمل شهر نوفمبر من كل عام أيام مجد يستذكر فيها العمانيون مراحل أنجزوها في مسيرة التنمية، متطلعين إلى ما هو منتظر في نهضة متجددة.
.
جاءت المناسبة هذا العام لتحمل خصوصية الاحتفال باليوبيل الذهبي للنهضة المباركة، حيث كان من المقرر أن تكون الاحتفالات الرسمية والشعبية في جميع ربوع السلطنة، إلا أن الأوضاع الاستثنائية التي يمر بها العالم، والسلطنة جزء منه، أوجبت اتخاذ الاحترازات الصحية حفاظًا على سلامة الجميع.
.
ليبقى الاحتفال الرئيسي متمثلًا في الحفاظ على المنجز والبناء عليه؛ لتستمر مسيرة نهضتنا المتجددة.

ومثلما كان للظروف الراهنة تأثير على طبيعة الاحتفالات, فإنها قبل ذلك كان لها تأثير على مختلف القطاعات بالسلطنة والعالم بأسره، ما أوجد أوضاعًا اقتصادية تستدعي تعاملًا من نوع خاص يستهدف الحفاظ على الاستدامة المالية للدولة، ومعاودة النمو الاقتصادي، وضمان استمرارية عملية التنمية، والمضي قدمًا في المشاريع الاستراتيجية.

ومما اتخذته السلطنة للتعامل مع الظروف الراهنة الإجراءات الحكومية لترشيد الإنفاق، وتقليل العجز المالي والمديونية العامة للدولة، خطة التوازن المالي التي تم اعتمادها من قبل الحكومة، والتي تحظى باهتمام شديد من المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ حيث قال جلالته في خطابه السامي بمناسبة العيد الوطني المجيد إن هذه الخطة “كافية للوصول باقتصادنا الوطني إلى بر الأمان، وسوف يشهد الاقتصاد خلال الأعوام الخمسة القادمة معدلات نمو تلبي تطلعاتكم جميعًا أبناء الوطن العزيز” .

ومثلما قال جلالة السلطان المعظم إن الأزمات والتحديات والصعوبات تمثل سانحة لأن تختبر الأمم جاهزيتها، وتعزز قدراتها.
.
سنغتنم هذه السانحة ونشمر عن سواعد العمل، ماضين في نهضتنا المتجددة؛ ليكون احتفالنا بيومنا المجيد احتفالًا بالحفاظ على الإنجاز.
المحرر






شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد