• الخميس : ٠٩ - أبريل - ٢٠٢٠
  • الساعة الآن : ٠٣:٤٣ صباحاً
بيروت ـ وكالات: أعلن الأمين العام لمجلس الوزراء اللبناني محمود مكية مساء أمس الاول من القصر الجمهوري في بعبدا، مراسيم تشكيل حكومة جديدة من 20 وزيرا، برئاسة حسان دياب، خلفا لحكومة الحريري السابقة، وسط استمرار الاحتجاجات الشعبية.
وأذاع الأمين العام لمجلس الوزراء محمود مكيّة ثلاثة مراسيم، تضمن الأول اعتبار الحكومة التي يرأسها الرئيس سعد الحريري مستقيلة، والمرسوم الثاني تضمن تسمية حسان دياب رئيسا لمجلس الوزراء، والمرسوم الثالث تضمن تشكيلة حكومة جديدة برئاسة حسان دياب.
ووقع المرسومين الأول والثاني رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، فيما وقع المرسوم الثالث عون ودياب.
وجاء تشكيل الحكومة بعد 33 يوما من تكليف الرئيس لدياب بتشكيل حكومة جديدة.
ولم تتضمّن حكومة دياب وجوها من الحكومة السابقة.
وكان تم تكليف الدكتور حسان دياب تشكيل حكومة جديدة في 19 ديسمبر الماضي.
بعد استقالة حكومة الحريري في 29 أكتوبر الماضي إثر الاحتجاجات الشعبية.
وحاز الرئيس المكلف حسان دياب 69 صوتا من أصوات النواب.
وتجمع عدد من المحتجين الرافضين لحكومة حسان دياب، مساء امس الاول في وسط بيروت، إثر ورود معلومات عن اقتراب تشكيل الحكومة، في وسط بيروت، بالقرب من المجلس النيابي.

وأعلن المحتجون الرافضون للحكومة الجديدة أن هذه الحكومة تشكلت من وزراء تابعين للسلطة السياسية، “لذلك هذه الحكومة مرفوضة” ودعوا إلى إسقاطها قائلين إن “الحكومة لن تمر، وهي حكومة غير اختصاصيين وهي حكومة مستفزة، ولا تلبي مطالب المحتجين منذ 17 أكتوبر”.

ويطالب المحتجون بتشكيل حكومة تكنوقراط إنقاذية وإجراء انتخابات نيابية مبكرة وخفض سن الاقتراع إلى 18 عاما ومعالجة الأوضاع الاقتصادية واسترداد الأموال المنهوبة ومحاسبة الفاسدين.
الى ذلك، حث الرئيس اللبناني ميشال عون الحكومة الجديدة على العمل من أجل اكتساب ثقة اللبنانيين.
وقال عون للوزراء في مستهل الاجتماع الأول للحكومة الجديدة:”مهمتكم دقيقة وعليكم اكتساب ثقة اللبنانيين والعمل على تحقيق الأهداف التي يتطلعون إليها، سواء بالنسبة إلى المطالب الحياتية التي تحتاج إلى تحقيق، أو الأوضاع الاقتصادية التي تردت نتيجة تراكمها على مدى سنوات طويلة”.
ودعا إلى “ضرورة العمل على معالجة الأوضاع الاقتصادية واستعادة ثقة المجتمع الدولي بالمؤسسات اللبنانية والعمل على طمأنة اللبنانيين بشأن مستقبلهم”.
وقال :”سبق أن أعددنا خطة اقتصادية وإصلاحات مالية سيقع على عاتق الحكومة تطبيقها أو تعديلها عند الضرورة”.
من جانبه، أعرب رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري عن تفاؤله بالحكومة الجديدة .
ونقلت الوكالة “الوطنية للإعلام” اللبنانية اليوم عن بري قوله ، لدى مغادرته القصر الجمهوري في بعبدا “الاعلام غير متفائل ولكن أنا متفائل”.
وكان بري شارك في اجتماع رئيس الجمهورية ميشال عون وحكومة حسان دياب.
الى ذلك، رحب أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بإعلان تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة.
ونقل ستيفان دوجاريك، المتحدث الرسمي باسم جوتيريش، عنه القول إنه يتطلع إلى العمل مع الحكومة الجديدة، برئاسة حسان دياب، بما في ذلك دعم برنامج الإصلاح في لبنان وتلبية الاحتياجات الملحة للشعب.

وكانت مواجهات وقعت مساء امس الاول بين عدد من المحتجين اللبنانيين على حكومة حسان دياب، وبين القوى الأمنية، بسبب قيام الأخيرة بمنع المحتجين من الدخول إلى ساحة النجمة ببيروت حيث مقر مجلس النواب.
ووضعت القوى الأمنية حواجز حديدية عند مدخل ساحة النجمة، وحاول المحتجون إزالتها لدخول مجلس النواب.
ورشق المحتجون القوى الأمنية بالحجارة والمفرقعات، بينما قامت القوى الأمنية برش المحتجين بالمياه وإلقاء القنابل المسيلة للدموع.
وتسببت المواجهات بسقوط عدد من الجرحى.






شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد