• السبت : ٢٥ - يناير - ٢٠٢٠
  • الساعة الآن : ٠٤:١٤ صباحاً
مسقط ـ الوطن:
لم ينقطع حب العمانيين للأب مؤسس عُمان الحديثة ونهضتها المباركة، المغفور له بإذن الله تعالى السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور آل سعيد، منذ اليوم الأول لتوليه مقاليد الحكم في البلاد، والمتمثل في الـ23 من يوليو المجيد، في عام 1970م، تجلى ذلك الحب في مشاهد لا تعد ولا تحصى.
توالت في صور سيخلدها التاريخ بكل افتخار واعتزاز، وتمثلت في أبهى المواقف الإنسانية الرائدة، فالمواكب السلطانية السامية التي كانت تجوب هذه الأرض الطاهرة خير دليل، حيث عزة وشموخ مسندم إلى ظفار والكرامة والأمجاد، مرورا بمحافظات عمان الأخرى، تلك المواكب التي كانت تواكب تطلعات المواطن ومتطلباته التي أراد لها جلالته رحمه الله أن تترجم بكل عزم واقتدار.
ومن صور حب العمانيين، وعلاقتهم الوطيدة للمغفور له بإذن الله تعالى السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور آل سعيد، مجالس الشورى المفتوحة والتقائه بهم بصورة مباشرة التي كانت تأتي مباركة من خلال السيوح السلطانية التي أصبحت مراكز للتواصل بين القائد الأب وشعبه الوفي، والتي أثمرت نتاجات النهضة المباركة على مدى خمسة عقود.
اليوم، ثمة مشاهد لا تنقطع تحاول لملمة الوجع الإنساني الذي حل بإنسان عمان العظيم وكل من يقطن أرضها الطيبة، حيث مثوى المغفور له بإذن الله تعالى السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور آل سعيد الأخير، تتوافد الجموع بروح المحبة الوثابة التي تؤكد أن التقاء الأرواح تدثر بعضها البعض ولو بعد حين من وجع الفقد الذي ألم بها.
بلا شك، يدعو أبناء عمان اليوم في كل لحظة أن يتقبل المغفور له بإذن الله تعالى السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور آل سعيد مع الصديقين والشهداء والصالحين، فقد قالوا في أدعيتهم مبتهلين لله عز وجل بكل صدق “لقد أحسن إلينا يا الله، فاكرم مثواه واجعل الجنة مستقره ومأواه “، ذلك الدعاء لا يأتي إلا من قلب محب، لقلب انشغل بحب وطنه ومن يعيش فيه، ذلك الإحسان يترجم من خلال الدعاء والابتهال إلى الله عز وجل بصدق ومشاعر فيّاضة لا تحدها أية حدود.
ارقد في سلام يا سلطان القلوب , جعل الله مثواك الجنة، فخلفك شعب أحبك بصدق وسيدعو لك في كل حين، حيث للزمان تفاصيل الشوق وللمكان مسارات اللقاء والذكريات الراسخة في القلب والعقل.






شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد