• الإثنين : ٠١ - يونيو - ٢٠٢٠
  • الساعة الآن : ٠١:٤٧ صباحاً
على الرغم من أن مرض السل غير منتشر بكثرة في السلطنة ولله الحمد، إلا أن الحملة التوعوية التي تنظمها وزارة الصحة تحت شعار “ساهم في القضاء على السل، ضع بصمتك” تعمل على تحقيق هدف أن تكون السلطنة خالية تماما من هذا المرض كما أن الحملة تعد بصمة عمانية تساهم في مجهود عالمي للقضاء على هذا القاتل الخطير في عواقبه والبسيط في علاجه.

فوفقا لبيانات منظمة الصحة العالمية فإن 10.
4 مليون شخص وقعوا في براثن مرض السل العام الماضي كما أن المرض حصد أرواح 1.
8 مليون شخص آخر في عام 2016، الأمر الذي يجعله يتصدّر قائمة الأمراض الفتّاكة والمعدية في جميع أنحاء العالم.

وعلى ضخامة هذه الأرقام التي تبين حجم الخطر الذي يمثله السل فإن المرض في أغلب الأحوال يمكن علاجه والشفاء منه ؛ حيث يعالج السل النشيط الحساس للأدوية بدورة علاج موحدة تمتد لستة أشهر باستخدام 4 أدوية مضادة للميكروبات تُقدم إلى المريض لكن الأهم من ذلك الإشراف والدعم المقدم للمريض حيث إنه في غياب هذا الدعم قد يصبح الامتثال للعلاج صعباً وقد ينتشر المرض لذا فإن أولى خطوات القضاء على السل هي عدم الخجل منه والمبادرة بالكشف والعلاج.

وقد حققت مسيرة القضاء على السل نجاحات ملحوظة حيث تم إنقاذ ما يقدر بنحو 49 مليونا من الأرواح عن طريق تشخيص السل وعلاجه في الفترة من عام 2000 إلى عام 2015.

كما انخفض معدل الإصابة بالسل بنسبة 1.
5% سنوياً في المتوسط منذ عام 2000 إلا انه ينبغي تسريع هذا الانخفاض لتبلغ نسبته 4 ـ 5% سنوياً من أجل تحقيق المعالم المهمة المحددة لعام 2020 بموجب “استراتيجية دحر السل”.

وباعتبار أن القضاء على السل يعد إحدى الغايات التي تنص عليها أهداف التنمية المستدامة لعام 2030 .
.
فإنه وبفضل توفير المؤسسات الصحية بالسلطنة للعلاج مجاناً لجميع المواطنين والمقيمين ومع تكاتف الجميع واستشعارهم بالمسؤولية ستتمكن السلطنة من بلوغ هذه الغاية.
المحرر






شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد