• الجمعة : ٢٧ - نوفمبر - ٢٠٢٠
  • الساعة الآن : ١٢:٠٦ مساءً
معرض صور في السنغال حول العلاقة بين الإنسان والطبيعة

داكار في 20 أكتوبر/العمانية/ تحتضن العاصمة السنغالية داكار معرضا للصور ينظمه 
الفنان والمصمم /عالدي دياسى/ يبرز من خلاله العلاقة بين الإنسان والطبيعة، وخاصة 
ضرورة حماية البيئة ، ومن أهم الأعمال المعروضة صورة لطفل واقف على زورق 
وهو يحدق في الأفق ويتساءل، بحسب المصور، عن مستقبل الإنسانية.

وتظهر صورة ثانية عددا من الزوارق مركونة في الرصيف وقت مغيب الشمس تم 
التقاطها قبل أسبوع في مدينة "امبور" السنغالية المعروفة بدور الصيد الكبير في حياة 
سكانها. وأوضح /عالدي دياسى/ أن هذه الصورة الأخيرة تسعى إلى الحديث عن الصيد 
المفرط في السنغال والذي يمثل في الوقت الراهن واحدًا من مواضيع شؤون الساعة.

من جانبه، أشار مفوض المعرض إلى العدد المبالغ فيه من رخص الصيد الصناعي 
الممنوحة للبواخر الأجنبية وتأثيرها السلبي على الثروة السمكية وعلى البيئة البحرية.

وفي لوحة ثالثة بدون تعليق، يشاهد الزائر جزيرة فردوسية خلابة تسمى "جزيرة 
المحار"، والتي تظهر أن السكان يعيشون في تناغم كامل مع الطبيعة. ويرى المصور أن 
هذه اللوحة تمثل بالنسبة له أهمية الطبيعة، معتبرا أن عرض هذا النوع من الأعمال 
يساهم في التعريف بالسنغال كوجهة جيدة على صعيد السياحة الثقافية.

كما تحتل المرأة حيزا كبيرا في المعرض من خلال صور لنساء متزينات بأدوات الزينة 
التقليدية.

ومن جانب آخر، ذكر الفنان بالآثار السلبية لتقدم البحر وتآكل تربة الشاطئ على مستوى 
العاصمة داكار ، ولكنه نبه، في المقابل، إلى التأثير الإيجابي على البيئة الناجم عن 
الحجر الصحي أثناء جائحة فيروس كورونا المستجد نظرا لتقلص انبعاثات غازات 
الاحتباس الحراري بفضل تعليق الرحلات الجوية والكثير من المنشآت الصناعية.

/ العمانية /

داكار في 20 أكتوبر/العمانية/ تحتضن العاصمة السنغالية داكار معرضا للصور ينظمه 
الفنان والمصمم /عالدي دياسى/ يبرز من خلاله العلاقة بين الإنسان والطبيعة، وخاصة 
ضرورة حماية البيئة ، ومن أهم الأعمال المعروضة صورة لطفل واقف على زورق 
وهو يحدق في الأفق ويتساءل، بحسب المصور، عن مستقبل الإنسانية.

وتظهر صورة ثانية عددا من الزوارق مركونة في الرصيف وقت مغيب الشمس تم 
التقاطها قبل أسبوع في مدينة "امبور" السنغالية المعروفة بدور الصيد الكبير في حياة 
سكانها. وأوضح /عالدي دياسى/ أن هذه الصورة الأخيرة تسعى إلى الحديث عن الصيد 
المفرط في السنغال والذي يمثل في الوقت الراهن واحدًا من مواضيع شؤون الساعة.

من جانبه، أشار مفوض المعرض إلى العدد المبالغ فيه من رخص الصيد الصناعي 
الممنوحة للبواخر الأجنبية وتأثيرها السلبي على الثروة السمكية وعلى البيئة البحرية.

وفي لوحة ثالثة بدون تعليق، يشاهد الزائر جزيرة فردوسية خلابة تسمى "جزيرة 
المحار"، والتي تظهر أن السكان يعيشون في تناغم كامل مع الطبيعة. ويرى المصور أن 
هذه اللوحة تمثل بالنسبة له أهمية الطبيعة، معتبرا أن عرض هذا النوع من الأعمال 
يساهم في التعريف بالسنغال كوجهة جيدة على صعيد السياحة الثقافية.

كما تحتل المرأة حيزا كبيرا في المعرض من خلال صور لنساء متزينات بأدوات الزينة 
التقليدية.

ومن جانب آخر، ذكر الفنان بالآثار السلبية لتقدم البحر وتآكل تربة الشاطئ على مستوى 
العاصمة داكار ، ولكنه نبه، في المقابل، إلى التأثير الإيجابي على البيئة الناجم عن 
الحجر الصحي أثناء جائحة فيروس كورونا المستجد نظرا لتقلص انبعاثات غازات 
الاحتباس الحراري بفضل تعليق الرحلات الجوية والكثير من المنشآت الصناعية.

/ العمانية /







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد