• الأحد : ٠٩ - أغسطس - ٢٠٢٠
  • الساعة الآن : ٠٥:٥٨ صباحاً

 

 
 
المكتبات
   تُعتبر المكتبات روافد للثقافة والمعرفة وعنوانا لتقدم الشعوب والحضارات، والعُمانيون رواد علم وحضارة، اهتموا بتأليف الكتب والموسوعات. وتُعد المكتبات التابعة لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني من أوائل الصروح الثقافية والعلمية الشامخة ينهلُ منها الباحثين والمهتمين والجمهور العام.وتحوي هذه المكتبات كنوزا معرفية وثقافية متعددة في شتى مجالات العلوم الإنسانية والعلمية. وقد واصلت المكتبات التوسع في اقتنائها لمصادر معلومات في شتى الموضوعات بما يحقق تطلعات واحتياجات المهتمين والباحثين .

وقد ارتبطت المكتبات منذ آلاف السنين ارتباطا وثيقا بالحضارات كالحضارة المصرية القديمة وبلاد الرافدين والشام والحضارة الصينية واليونانية.

وعلى الرغم من أن أغلب المؤرخين يرون أن العرب في العصر الجاهلي لم يعرفوا الكتب والسجلات المدونة وذلك لاعتمادهم على الذاكرة في حفظ نتاج عقولهم وما يهم حياتهم الفكرية، إلا أن بعض المصادر كـ«فهرست» ابن القديم يشير إلى كتاب ضمن مجموعة خزانة المأمون بخط عبد المطلب بن هاشم جد الرسول في جلد ذكر فيه دين عبد المطلب بن هاشم على أحد رجال اليمن، والحقيقة أن في الجاهلية كانو يكتبون الديون والأحلاف والعهود والمواثيق، وكانت الكتابة منتشرة في أنحاء من الجر ما أشارت إليها المصادر، كما أنه قد توجد مكتبات في الحضارات التي نشأت في جزيرة العرب كاليمن وا و الحضارات البائدة من جزيرة العرب.

مع أن لعُمان تاريخا طويلا وحضارة امتدت إلى خمسة آلاف سنة قبل الميلاد، حيث كان لها علاقات مع عدة حضارات قديمة كالحضارة السومرية والأكادية إلا أنه لم تصل أية أدلة تاريخية أو أثرية تؤكد وجود مكتبات في تلك الحقبة من التاريخ العُماني رغم الأدلة الاستكشافية التي تؤكد معرفة العُمانيين بالنحت على الحجر ومعرفتهم بالكتابة.

في حدود المتاح من المصادر لا يمكن القول بمعرفة شئ كثير عن المكتبات في عُمان قديمًا، وما تناولته بعض المصادر بعد إشارات يسيرة متناثرة تناول بعضها أسماء الأشخاص الذين ارتبطوا بتأسيسها أو بأسماء المدارس العلمية التي كان لها الأثر في ظهورها، والبعض الآخر تناولها من حيث الأحداث التي تعرضت إليها في فترات مختلفة.

ساهمت حركة التأليف التي ارتبطت بالمدارس العلمية منذ القرن الثاني الهجري في ظهور المكتبات العمانية ويمكننا تصنيفها علميًا وفقا للآتي:

1. المكتبات المدرسية

يعد هذا النوع من المكتبات أقدمها إذ ارتبطت بالمدارس العلمية التي انتشرت في بعض المدن العمانية من أشهر هذه المكتبات مكتبة مدرسة آل الرحيل بولاية صحار، وتعد أولى المكتبات المدرسية بعمان، أنشأها أبناء وأحفاد محمّد بن محبوب بن الرحيل (ت: 26۰هـ/۸۷۳م)، ومكتبة مدرسة أبي نبهان جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي (ت: ۱۲۳۷هـ/۱۸۲۱م) في قرية العليا من وادي بني خروص. ومكتبة مدرسة مفت بمسقط، ومكتبة مدرسة عبد الله بن حميد السالمي (ت: ۱۳۳۲هـ / 1914م) في ولاية بدية، وتدار هذه المكتبة من قبل بعض أحفاده وتزخر بمجموعة من المخطوطات العُمانية والكتب الأخرى.

منذ عام 1970م بدأت حركة المكتبات المدرسية في التطور، ففي العام ۱۹۷۷م وصلت إلى تسع مكتبات، وفي العام 1990م وصلت إلى 134 مكتبة وفي العام ۲۰۰۰ بلغت۲۹۹ . مع البدء في تطبيق نظام التعليم الأساسي خلال العام أنشئت مراكز مصادر التعلم في 17 مدرسة وقد زادت لتصل في العام 2008/2009 الى 759 مركرًا.

2. المكتبات الأكاديمية

مثل هذا النوع المكتبات التي تنشئها الحكومة، فالمكتبة الأولى أسسها الإمام بلعرب بن سلطان اليعربي (حكم: ۱۰۹۰ - ۱۱۰4هـ/ ۱۹۷۹ - ۱۹۹۲م) في القرن الحادي عشر الهجري لتخدم طلبة المدرسة الملحقة بحصن جبرين، والمكتبة الثانية عرفت بمكتبة الدولة اليعربية بحصن الرستاق، وكانت تعد من أكبر المكتبات من حيث عدد مصنفاتها واحتواؤها على مختلف فنون العلم والثقافة. وكان عام 1986م نقطة التحول في الحركة المكتبية بعُمان بمفهومها العلمي الحديث وذلك بتأسيس المكتبة الأكاديمية الأولى وفقا لمعايير عالمية وهي المكتبة الرئيسة بجامعة السلطان قابوس ووظف لها متخصصون من مختلف دول العالم. وتعد بمبناها أكبر مكتبة في عُمان وتزخر بمجموعة كبيرة من الكتب والرسائل العلمية والدوريات المطبوعة والإلكترونية والوسائل السمعية والمرئية وقواعد البيانات،

وتستعمل فيها الأنظمة والتقنيات المتطورة لخدمة البحث العلمي، وقد ظلت المكتبات الأكاديمية محدودة العدد حتى بداية القرن الخامس عشر الهجري (الواحد والعشرين الميلادي) ومع زيادة مؤسسات التعليم العالي من جامعات وكليات ومعاهد ارتفع عدد المكتبات ومراكز مصادر التعلم التابعة لها إلى 46 مكتبة ومركرًا.

3. المكتبات الخاصة

هذه المكتبات الأكثر انتشارا مقارنة بالمكتبات الأخرى، ويوجد منها نوعان النوع الأول: مكتبات خاصة بالعلماء والفقهاء والأدباء، إلا أن المعلومات حول الكثير منها شحيحة وبمثله وفقا للمعلومات المتاحة :
- مكتبة خلف بن سنان الغافري (ت: 1125هـ/1713م) أحد خريجي مدرسة جبرين، وكان كثير الجمع للكتب فأصبحت لديه مكتبة عامرة بصنوف المعرفة. وقد مدحها بأبيات من الشعر :
لنا كتب في كل فن كأنها
جنان بها من كل ما تشتهي النفس
جرى حبها مني ومن كل عالم
ذكي الحجي والفهم حيث جرى النفس
فلا أبتغي ما عشت خلا مؤانسا
سواها فنعم الخل لي وهي الأنس
- مكتبة بشير بن سعيد بن عبد الله بن أبي سبت ضمت الكثير من الكتب كما هو وارد عنه في الأبيات التي يصور فيها حزنه على احتراق مكتبته :
بكت عيني على كتبي
بدمع واكــــف سكب
وعيني طالــمـا سهرت
لها باللــيــل في طرب
وبالإصـبـاح مــجــتهدَا
وبذل النفس في الطلب
من المكتبات الأخرى المعروفة والمنسوبة إلى أصحابها دون تفاصيل لقلة المعلومات عنها: مكتبة أحمد بن سليمان ابن النظر ومكتبة عائشة بنت راشد الريامية ومكتبة سليمان بن ناصر الخليلي ومكتبة سعيد بن خلفان الخليلي (ت: ۱۲۸۷هـ/۱۸۷۱م)، ومكتبة راشد بن عزيز الخصيبي (ت: 1347هـ/1928م)، ومكتبة محمد بن مسعود البوسعيدي (ق:14هـ/20م)، ومكتبة سالم بن سيف بن سليمان البوسعيدي (ت: ۱۳۹۳هـ/۱۹۷۳م)، ومكتبة جميل بن خميس السعدي (ق: ۱۳هـ/۱۹م)، ومكتبة إبراهيم بن سعيد العبري (ت: 1415هـ / 1994م)، ومكتبة أحمد بن عبد الله الحارثي (ق:14هـ/۲۰م)، ومكتبة أحمد بن ناصر بن منصور البوسعيدي، ومكتبة راشد بن سيف اللمكي (ت: 1333هـ/ 1914م)، ومكتبة خلفان بن جميل السيابي (ت: ۱۳۹۲هـ / ۱۹۷۲م)، ومكتبة سالم بن خميس بن عامر العبري (ت: 1160هـ/1747م)، ومكتبة محمد بن يوسف العبري (ت: ۱۱۲۱هـ/۱۷۰۹م)، وهناك الكثير من الفقهاء والمهتمين بالثقافة والأدب لديهم مكتبات خاصة ومن المكتبات الخاصة مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي في الشرادي بولاية السيب والتي تضم آلافاً من المخطوطات والكتب، ومكتبة سالم بن حمد الحارث (ت: 1427هـ/2006م) ومكتبة أحمد بن حمد الخليلي ومكتبة ناصر بن راشد الخروصي، ومكتبة عبد الله بن
سعيد السيفي.
أما النوع الثاني من المكتبات الخاصة فتندرج تحت اسم القبيلة التي أنشأتها وهي قليلة وبعضها لا يوجد لها أثر ووجدت في مدينتي نزوى وبهلاء، ومن هذه المكتبات مكتبة المفضليين ومكتبة السيفيين بولاية نزوى، وفي ولاية بهلاء مكتبة بني مفرج التابعة لمدرسة بني مفرج وتقع في محلة المغرف وتأسست هذه المكتبة في القرن الثامن الهجري أيام أحمد بن مفرج، ومكتبة المعادة وهي نسبة البني معد في محلة العقر، ومكتبة بني عوف في حارة الحداد، ومكتبة بني هميم ومكتبة القصاصبة.


4 . مكتبات الوقف

ساهم الوقف في عُمان في دعم المؤسسات التعليمية وثراء المعرفة عن طريق وقف الكتب والمكتبات لطلبة العلم. ومن خلال المصادر هناك أسماء لعدد من العلماء والفقهاء الذين أوقفوا مكتباتهم لطلبة العلم، منهم:
خميس بن سعيد الشقصي (ق: ۱۱هـ/۱۷م) حيث أوصى لها بنصف أثر من مائه الخاص من فلج الميسر بالرستاق لكي ينفق غلته لإصلاح وترميم الكتب وشراء القرطاس لأجل نسخ كتب جديدة وتجليدها، وهناك آخرون أوقفوا الكتب لطلبة العلم أمثال: خلف بن سنان الغافري وسعيد بن خلفان الخليلي، وهناك أيضا نسوة ساهمن في هذا الجانب أمثال: عائشة بنت راشد بن الريامية (ت: 1143هـ/1731م) وثريا بنت محمد بن عزان البوسعيدية (ق:14هـ/20م) ونضيرة بنت العبد الريامي حية في: ۱۳۳۸هـ/۱۹۲۰م)، وقد أوردت المصادر أسماء الكثيرين ممن قاموا بنسخ عناوين الكتب التي تم وقفها خلال فترات مختلفة. ومن المكتبات التي كانت موقوفة لطلبة العلم مكتبة وقف الحمراء، والمكتبة السليمانية بنزوى وقد استمرت إلى ما بين العام 1915م (1333هـ) والعقد الخامس من القرن العشرين الميلادي وكانت كتبها تعار لطلبة العلم.


5 . مكتبات المساجد


تعتبر مكتبات المساجد من أقدم المكتبات في الإسلام، وتوجد قديمًا بعُمان في كثير من مساجدها وجوامعها، ومن المكتبات الحديثة مكتبة جامع السلطان قابوس الأكبر بمسقط ومكتبة جامع نزوى ومكتبة جامع السلطان قابوس بروي ومكتبة جامع صحار ومكتبة المسجد بجامعة السلطان قابوس ومكتبة جامع السلطان قابوس
بصلالة ومكتبة جامع السلطان قابوس ببهلاء، وتبلغ المكتبات الملحقة بالجوامع ۲۲ مكتبة.


6 . مكتبات السبلة


عرفت السبلة في عُمان منذ مدة، وكان لها أثر تعليمي وتربوي إلى جانب دورها الرئيس باعتبارها ملتقى لأهل الحي، كما كانت بمنزلة مدارس تعليمية ومنتديات أدبية تقام فيها المساجلات الشعرية، وتحتوي على رف أو رفوف توضع عليها المصاحف والكتب التي تتناول في أغلبها المجالات الدينية والأدبية والشعر


7 . المكتبات العامة والأهلية


توجد أربع مكتبات عامة تابعة لوزارة التراث والثقافة إضافة إلى مكتبتين تابعتين لديوان البلاط السلطاني، وتعد المكتبة الإسلامية التابعة لوزارة التراث والثقافة والمكتبة العامة الفنية التابعة لديوان البلاط السلطاني أكبر المكتبات من حيث مجموعاتها وأقدمها. ولدور المكتبة وأهميتها العلمية والثقافية أدرك الأهالي ضرورة إنشاء مكتبات أهلية لتكون بمنزلة مكتبات عامة يرتادها المواطنون فتم التنسيق والتعاون مع وزارة التراث والثقافة للإشراف على المكتبات الأهلية ضمن لائحة خاصة تنظم عمل المكتبات الأهلية. وأول ظهور لهذه المكتبات كان في العام ۱۹۹۷م ويبلغ عددها وفقا لإحصاءات العام ۲۰۰۹م 49 مكتبة منتشرة في أنحاء عُمان، منها مكتبة الندوة ببهلاء ومكتبة بدية، ومكتبة فدا بضنك.


8 . المكتبات المتخصصة


يقصد بالمكتبات المتخصصة تلك التي توجد في المؤسسات الحكومية كالوزارات والمعاهد الحكومية ومراكز البحوث والقطاع الخاص بهدف تطوير تلك المؤسسات من خلال إقامة البحوث والدراسات التي تخدم أهدافها ومجالاتها المختلفة. ويرجع تأريخ إنشاء المكتبات المتخصصة إلى عام 1974م في وزارة الاقتصاد الوطني ووزارة الخارجية، بينما أسست مجموعة أخرى بين عامي1976 و 1994م وبلغت في
العام 1997م 19 مكتبة. وتختلف هذه المكتبات من حيث حجم مجموعاتها كما أن بعضا منها قد واكب المتغيرات التقنية الحديثة باستعمال الأنظمة الآلية في معالجة الجوانب الخدمية والفنية واقتناء المصادر الالكترونية. ووفقا لمصادر المعلومات هنالك أكثر من 40 مكتبة متخصصة، ومن أبرز تلك المكتبات المتخصصة الحكومية مكتبة معهد العلوم الشرعية ومكتبة معهد الإدارة العامة.

وتُشرف إدارة شؤون المكتبات بمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم على (25) مكتبة تتوزع بين المكتبات العامة ومكتبات الجوامع السلطانية ومكتبات معاهد العلوم الإسلامية.

وتهدف مكتبات المركز الى : إتاحة مصادر المعلومات المتوفرة لجميع المستفيدين ، وتشجيع وتدعيم القراءة لدى المواطنين عن طريق تقديم الخدمات المختلفــة الإسهام فيرفع المستوى الثقافي والفكري للأفراد من خلال تشجيع التعلم الذاتي و تمكينهم من الوصول إلى المعلومات ذات الصلة بدراساتهم وأبحاثهم ، وتعزيز وإثراء الحياة الثقافية في المجتمع باعتبارها مركزا لتقديم المعلومات الموثوقة ،إضافة إلى جمع وتوثيق وحفظ لتراث العماني وتيسير الاطلاع عليه ، والتواصل مع المجتمع المحلي وتلبية احتياجاته من خلال إقامة البرامج الثقافية والدورات التدريبية وورش العمل التي تساهم في بناء مستقبل واعد لشباب.

مكتبة جامع السلطان قابوس الأكبر 

تسعى مكتبة جامع السلطان قابوس الأكبر إلى تنمية مقتنياتها وتزويدها بمجموعةٍ منتقاة من أوعية المعلومات المختلفة من خلال المعارض المحلية ومتابعة أحدث المنشورات باللغتين العربية والإنجليزية، إضافةً إلى بعض اللغات المستخدمة من قبل فئات المجتمع المختلفة لتحقيق الأهداف التالية:

  • هدف تربوي تعليمي: وذلك من خلال توفير المراجع والكتب وأوعية المعلومات المختلفة والوسائل المتعددة التي تساعد على التعلم الذاتي وإعداد البحوث العلمية.
  • هدف ثقافي: وذلك من خلال نشر الوعي الثقافي بين أفراد المجتمع، وتسهيل الحصول على مصادر المعلومات التي تساعدهم على ثثقيف أنفسهم بأنفسهم.
  • هدف معلوماتي: والمتمثّل في توفير مواد المعرفة ومصادر المعلومات بأيسر السبل وبأقل جهد وبأسرع وقت لخدمة البحث العلمي.
  • هدف ترويجي: والمتمثّل في إسهام المكتبة باستثمار الوقت للفرد بما يعود عليه بالنفع والمتعة، وتشجيعه على المطالعة والقراءة، وتنمية معارفه ومهاراته التقنية.
مكتبة المعرفة 

أنشئت مكتبة المعرفة العامة في الثالث عشر من نوفمبر من عام 1990م، وذلك بتوجيهات من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -طيب الله ثراه-، وذلك ضمن احتفالات السلطنة بالعيد الوطني العشرين. وتسعى المكتبة جاهدة إلى نشر المعرفة والثقافة في المجتمع العُماني، كما تسعى إلى تقديم مستوى عال من التميّز والأداء، تلبية لاحتياجات المجتمع.

تستهدف المكتبة بخدماتها المتعدّدة الجمهور العامّ من الطّلبة والباحثين والدارسين بمختلف فئاتهم وذلك من خلال توفير مجموعة قيمة من مصادر المعلومات المختلفة باللّغتين العربية والإنجليزية، التي تتنوّع مستوياتها لكي تناسب جميع الفئات العمرية. ويبلُغ عدد الكتب حاليًا في المكتبة أكثر من 22000 كتابًا ، كما تشترك المكتبة في مجموعة من قواعد البيانات الإلكترونية باللّغتين العربية أو الإنجليزية وتستقبل كذلك مجموعة أخرى من المجلّات والدوريات العلمية في نسختها الورقية.

مكتبة معالي السيد/ محمد بن أحمد البوسعيدي 

تعدّ أضخم مكتبة خاصة في السلطنة لما تحمله من نفائس قلّ وجودها في أيّ مكتبة في العالم. وتعدّ أهمية حفظ التراث الإسلامي، وما أنتجه العلماء وخلدوه للأجيال، والجهود المخلصة التي ضحت بالمال والجهد من أجل الحفاظ على هذا التراث، ومنهم معالي السيد محمد بن أحمد البوسعيدي، المستشار الخاص لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله تعالى ورعاه – الذي أسس معلما من معالم العلم والمعرفة والثقافة بالسلطنة يتمثل في مكتبة السيد محمد.

ومعالي السيد محمد بن أحمد بن سعود البوسعيدي – رحمه الله – (مستشار صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد -رحمه الله- الخاص للشؤون الدينية والتاريخية) فهم ووعي حقيقة ما يجب عليه؛ فلم يثنه منصبه السياسي وانشغالاته الكثيرة والمتعددة عن الاهتمام بالعلم والمعرفة إلى أبعد الحدود، فقد كان عالما وعلمًا بارزاً يُضاف إلى قائمة العلماء الذين لم ينشغلوا بتدوين الكتب، والمصنفات – إلا ما ندر - بقدر ما كان عالمًا بما فيها، ومحافظاً عليها.

ومن تمام حفاظه على تلك المعارف والعلوم، تأسيسه لمكتبة ضخمة تعدّ كعبة للقراء والباحثين، والزائرين والمطَلعين، لما تحويه من جواهر ونفائس، قل أن تجد مكتبة في العالم على غرارها، وليس المقصود بهذا شكلها أو نوعها، بقدر ما يقصد من هذا القيمة التاريخية والعلمية لهذه المكتبة، التي تحوي موادَ ثقافية وفكرية وعلميّة متنوعة، بداية من المخطوطات النفيسة، والكتب المطبوعة القيمة، والأثريات التاريخية العريقة التي تجسد وتحكي تاريخ شعب وأمة.

تمسى هذه المكتبة بمكتبة السيد، وقد صار هذا الاسم علمًا على مكتبة معالي السيد محمد بن أحمد البوسعيدي بالغلبة، فحينما يطلق اسم «مكتبة السيد» ينصرف الذهن إليها مباشرة دون غيرها من المكتبات، وقد تعارف الباحثون والزوار على هذا الاسم، وهي تقع في منطقة الشرادي من ولاية السّيب، داخل مزرعة معاليه- رحمه الله- .

مكتبة حصن الشموخ 

تهدف المكتبة لتوفير مصادر معلومات ثرية تغطي جميع مجالات العلوم والمعرفة الانسانية وتقديم خدمات مرجعية من خلال موظفين ذوي كفاءة عالية، وتهيئة بيئة إيجابية للدراسة والبحث من خلال تقديم تسهيلات مكتبية مناسبة لروادها من المشتغلين بالبحث العلمي من طلاب الجامعات وأعضاء الهيئات العلمية والأكاديمية و الأطباء و العاملين بمراكز البحث .

تسعى المكتبة أن تكون مركزاً بحثياً رائداً ونموذجا متفرداً لتقديم خدمات معلوماتية مميزة وكذلك السعي للعب دور ريادي ومتميز في خدمة البحث العلمي محلياً واقليماً وعالمياً.

مكتبة الأطفال العامة 

للقراءة دور مهم في تعزيز نمو الطفل نموًا سليمًا من الناحية الإجتماعية والعلمية والعاطفية والنفسية، لما لها من دور كبير في توسيع مداركه وقدراته وصقل مواهبه، لاسيما والعالم يعيش في عصر التطور المعرفي المتسارع ، وبناء المجتمعات وتطورها يبدأ من الاهتمام بالناشئة تربويًا ومعرفيًا ، فهم غِراسُ المستقبل، وهم الجيل الواعد، فكلما تربى الطفل على أهمية المكتبة كمصدر غذاء فكري له، أسهم ذلك في إيجاد المواطن الصالح المنتمي لوطنه، المعتز بقيم مجتمعه، المدرك لواجباته ومسؤولياته في مسيرة البناء.

من هذا المنطلق جاء مشروع مكتبة الأطفال العامة للتعبير عن رغبة صادقة للاهتمام بفئة الأطفال، وتحقيق الأهداف والغايات من زرع أهمية القراءة في وجدان أطفالنا. مبنى مكتبة الأطفال العامة يعد أحد أكبر المكتبات المتخصصة لفئة الأطفال في المنطقة. وتسعى المكتبة لبث الوعي بأهمية القراءة لتشمل الأسرة من خلال اصطحاب الأُسر لأطفالهم إلى المكتبة ومشاركتهم الأوقات المهمة في حياتهم. تصميم مبنى المكتبة أولى اهتمامًا بكافة الفئات بما فيهم ذوو الاحتياجات الخاصة، كما حوى مبنى المكتبة من التصميم والتجهيزات الفريدة ما يمنح القارئين من الأطفال مناخا ملائما للقراءة وتعزيز المعارف لمختلف الفئات العمرية، وتعمل المكتبة على تطبيق مختلف التقنيات الحديثة الجاذبة للأطفال والتي تساعدهم على النمو المعرفي.

وتضم المكتبة حتى اليوم 10 آلاف عنوان فيما تستوعب 70 ألف عنوان، وهو حلم يسعى مجلس الإدارة إلى الوصول إليه وتستهدف الفئة العمرية من 3 سنوات إلى 17 سنة. كما توفر المكتبة إضافة إلى الكتب جوانب تقنية لذوي الإعاقة من المكفوفين وضعيفي البصر والصم، وهناك خدمات للقصص السمعية وتطمح المكتبة لافتتاح مركز للابتكار وآخر للواقع التخيلي وتوفر أيضا كتبا باللغتين العربية والإنجليزية وبعض اللغات الأخرى، إضافة إلى الكتب الإلكترونية.

مكتبة المركز الوطني للإحصاء والمعلومات

تعتبر وجهة للباحثين من مختلف القطاعات بما تحويه أكثر من 1500 عنوان تتنوع بين الكتب والمراجع والدوريات والرسائل الجامعية باللغتين العربية والإنجليزية والإصدارات التي يصدرها المركز والمتضمنة بيانات ومعلومات موثوقة عن كافة قطاعات السلطنة.

وتضم المكتبة أيضا النشرات والتقارير الصادرة من المنظمات والمؤسسات العربية والدولية بالإضافة إلى كتب إحصائية وتقارير عن بعض الدول العربية والأجنبية. وتقوم المكتبة بدور مهم في مساعدة الباحثين في المؤسسات الأكاديمية بالقطاعين العام والخاص للحصول على المعلومات بطريقة سهلة وسريعة وذلك بتوفير البيانات والمعلومات الإحصائية.

ويرتاد المكتبة بشكل يومي عددا من الباحثين عن المعلومة الموثقة المدعمة بالرقم الإحصائي سواء كانوا طلاب الدراسات العليا والجامعات والكليات أو من موظفي القطاعين المدني والعسكري والقطاع الخاص ورواد الأعمال وغيرهم. وتشير الإحصاءات الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات إلى أن عدد المكتبات المتاحة للجمهور بالسلطنة بنهاية عام 2017 بلغ 97 مكتبة من بينها 29 مكتبة حكومية و68 مكتبة أهلية تضم 128 ألفا و930 كتابا.

مكتبة جامعة السلطان قابوس

تسعى المكتبة لتقديم مجموعة شاملة من مصادر المعلومات ذات الجودة العالية للتعليم الأكاديمي، ومواصلة دعم الإحتياجات التعليمية والبحثية على المستوى المحلي والوطني من خلال جمع وتنظيم وترتيب أوعية المعلومات وتسهيل عملية الوصول إليها.

كما تطمح المكتبة إلى التميز والريادة في المجال الإشعاع الفكري على المجتمع والرقي إلى مصاف المكتبات الأكاديمية المتقدمة من خلال توفير مصادر وخدمات معلومات متميزة. ويمكن لزوار المكتبة الاستفادة من خدمات المكتبة المختلفة والاطلاع على مختلف مصادر المعلومات، وقراءتها، ونسخ صور من صفحات الكتب ومقالات الدوريات والرسائل الجامعية. لكن لا يسمح لهم باستعارة الكتب خارج المكتبة.

الفرق المسرحية

تهتم السلطنة بالمسرح وتطويره ويأتي تنظيم مهرجان المسرح العماني إيمانا من وزارة التراث والثقافة لما يلعبه المسرح من دور توعوي بالغ الأهمية وذلك لما يمتلكه من أدوات وإمكانيات ترسخ حالة الوعي الثقافي للمجتمع ، وبلورة الموروث الثقافي والفكري والشعبي العماني بما فيه من أصالة وخصوصية في قالب فني تمتزج فيه الأصالة مع المعاصرة ،وتهيئة جوا من التنافس الابداعي بين المسرحيين يمكنهم من تطوير أدواتهم المسرحية بما يخدم التنمية الثقافية الشاملة ويسهم في تعزيز الانجازات المكتسبة.

المهرجان عبارة عن مناخ من التنافس الحميمي بين مسارح الشباب والفرق المسرحية الأهلية على تقديم عروض مسرحية ذات مضمون هادف تتسابق من خلاله أمام لجنة تحكيم مكونة من أهم وأبرز مؤلفي ومخرجي وفناني المسرح في الوطن العربي على الفوز بجوائز المهرجان من حيث أفضل عرض وأفضل نص وافضل إخراج وافضل سينوغرافيا وأفضل ممثل وممثلة، مع ما يرافق المهرجان من جلسات نقاشية نقدية وندوات تطبيقية بالإضافة إلى الاحتفاء بأعلام الحركة المسرحية في السلطنة والخليج والوطن العربي .

ويعد المهرجان عرسا مسرحيا يضم كل أطياف الفكر والثقافة والفن في عمان والوطن العربي يتبادلون فيه التجارب والخبرات ويقتربوا من بعضهم البعض وكذلك أصبح محطة من محطات الابداع المسرحي واستطاع أن يفرز فرقا مسرحيا خلاقة وأفراد مبدعين واعدين مما يسهم في دفع الحركة المسرحية في السلطنة إلى الامام . وهذه بعض الفرق المسرحية بالسلطنة :

 فرقة الدن للثقافة والفن 

فرقة الدن للثقافة الفن المسرحية الأهلية من الفرقة النشطة والمتميزة ، تأسست الفرقة بتاريخ :20 ديسمبر 1994 م في ولاية سمائل بمحافظة الداخلية بسلطنة عمان بعدد لا يتجاوز ( 8 أعضاء ) جميعهم من طلبة المدارس ومنذ تأسيس الفرقة حتى اليوم أخذت الفرقة على عاتقها أمور كثيرة وتتبلور أهم هذه الأمور هي إعطاء الفرصة للمواهب الواعدة في المجال المسرحي لإظهار قدرتها في التمثيل والإخراج والمجالات الأخرى من المسرح ، وقد تم إشهار هذه الفرقة في تاريخ : 6 أكتوبر 1998م من قبل وزارة التراث والثقافة .

واليوم تعتبر فرقة مسرح الدن للثقافة والفن المسرحية الأهلية هي أحد أنشط وأبرز الفرق تميزا وإبداعا في السلطنة ، كما أنها تحتضن في عضويتها المبدعين من كل ولاية من ولايات السلطنة ، وأيضا من بعض الدول الخليجية والعربية . حصلت فرقة مسرح الدن للثقافة والفن المسرحية الأهلية بالجائزة الكبرى ( الأوسكار ) في المهرجان الربيعي الدولي لمسرح الطفل الدورة ( 21 ) بمدينة الناظور خلال الفترة من 19 ـ 23 أبريل 2016م .

 فرقة الرستاق المسرحية الأهلية

تعتبر فرقة الرستاق المسرحية الأهلية من أنشط وابرز الفرق المسرحية ، حيث برزت في كثير من المحافل والمشاركات سواء الخارجية أو الداخلية ، كما أن لها دور كبير في تطوير المسرح العماني والرقي به ، لها الكثير من الأعمال المسرحية من أهمها :

فازت مسرحية / العيد / لفرقة الرستاق المسرحية بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في التمثيل ضمن مهرجان المسرح الحر الدولي في دورته الثانية عشرة الذي أقيم على خشبة مسارح المركز الملكي في العاصمة الأردنية ( عمّان ) . كما أن لها مشاركة متميزة في المسرح الدائري ( أيام بيت الزبير المسرحية ) بالعرض المسرحي ( فكر ) .

 فرقة مسرح مزون المسرحية الأهلية 

تأسست فرقة مسرح مزون المسرحية الأهلية عام 1999م ، لها العديد من المشاركات المحلية والإقليمية والدولية ، كما أنها حصدت عدد من الجوائز الدولية ، وهي من أبرز وأنشط الفرق المسرحية الأهلية ، كما أن لها دور بارز في تنفيذ المهرجانات مثل مهرجان مهرجان مزون الدولي لمسرح الطفل ، وقد كان من أكثر المهرجانات نجاحا ، فرقة مسرح مزون تفردت عن باقي الفرق المسرحية الأهلية بعمان وذلك من خلال إهتمامها الكبير بمسرح الطفل فقد كان لها الكثير من الإنجازات .

دار الأوبرا السلطانية مسقط

تعتبر دار الأوبرا السلطانية مسقط، مؤسسة رائدة في مجال الفن والثقافة في سلطنة عُمان، وهي تتخذ من العاصمة مسقط مقراً لها. وتكمن رؤيتها في أن تكون مركزاً للتميز في التواصل الحضاري والثقافي ومجالات الفنون الراقية مع مختلف دول العالم، بهدف إثراء الحياة ببرامج فنية وثقافية وتعليمية.

إن الأعمال المتنوعة التي تقدمها دار الأوبرا السلطانية مسقط تعرض غنى وتنوع الإبداعات الفنية من عمان والمنطقة والعالم، وهي توفر مساحة كبيرة للثقافة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية وانعكاساتها، كما تلهم جمهورها وتغذي إبداعاتهم من خلال البرامج المبتكرة التي تعزّز الحيوية الثقافية، وتُطلق العنان للمواهب. فضلا عن أنها تعزز السياحة الثقافية، وتؤكد دور الفن كوسيط دبلوماسي من خلال بث روح التقارب بين مختلف شعوب العالم، وتعزيز التواصل والتبادل الثقافي.

وتعد دار الأوبرا السلطانية مسقط جسرًا وطيدًا للحوار بين الثقافات والمجتمع وفئاته المختلفة من جهة، وبين عُمان والعالم من جهة أخرى، تجسيدًا لرؤية حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ رحمه الله ــ من أجل إرساء القيم العُمانية الأصيلة والهوية العربية والإسلامية لعُمان، ومن أجل تخريج جيل واعد ومنفتح على ثقافات العالم ومدركٍ لتنوعها وأهميتها.

دار الفنون الموسيقية 

يعتبر افتتاح دار الفنون الموسيقية في 15 يناير 2019م حدثا مهما لكونه معلمًا آخر ساهم في تنفيذ رؤية حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -رحمه الله- ورعايته للفنون والثقافة ، ويُعد ذلك إضافة جديدة إلى جانب دار الأوبرا السلطانية مسقط التي انطلقت منذ ثماني سنوات من أجل الارتقاء بالفنون ، والتواصل الحضاري مع كافة الدول التي لها تراث فني عريق تعزيزًا للتعاون الفني والثقافي معها ، مما ساهم في إبراز قدرة عمان على استضافة الفعاليات الفنية والثقافية وفق أرقى المعايير العالمية ، فقد تمكنت دار الأوبرا السلطانية مسقط منذ إنشائها من تقديم مجموعة واسعة من الأعمال الفنية الأوبرالية والحفلات الموسيقية من التراث العالمي ، فضلا عن إقامتها للمناسبات الثقافية الأخرى أخذًا في الاعتبار أبناء الجيل الصاعد ، وحققت دار الأوبرا نجاحا منذ انطلاقها وحتى الآن في ضوء مايتم بذله من جهود ، إلى جانب ماتقدمه من أعمال لاقت الاستحسان .

وقد جاء تأسيس دار الفنون الموسيقية لتكامل الأدوار مع ما تقوم به الأوبرا السلطانية مسقط بالتركيز على الجوانب التثقيفية الأخرى من خلال المعرض الفني الثقافي الدائم بالدار الذي سوف تستخدم فيه التقنيات الحديثة، هذا إلى جانب المعارض الزائرة والمحاضرات الثقافية التي تلقي الضوء على تطور الفنون عبر العصور وارتباطها بما شهده العالم في كل مرحلة من تاريخه من تنوع في هذا المجال.

وتقع دار الفنون الموسيقية محاذية للمجمع الرئيسي لدار الأوبرا السلطانية مسقط عبر الشارع ، وتعكس للناظر أناقة وروعة المكان، ويمتد الجسر عبر الشارع ، للربط بين مجمعي الأوبرا السلطانية حيث الهندسة المعمارية التي تمزج بين لمسات الشرق والغرب والنمط التقليدي والحديث ، ويتميز المبنى بالحفاظ على الطراز المعماري التراثي مع الأخذ بالتقنيات الحديثة ، الذي جاء على غرار ما في دار الأوبرا السلطانية ، شبيهة لها في الأسلوب المعماري مع الاستخدام الواسع للأخشاب والرخام والتصاميم المستوحاة من نقوش عربية ذات الطابع العماني، كما هو واضح في الأبواب الخشبية والشرفات والزخرفة الجميلة التي تستلهم روح الفن الإسلامي ، مما يشعر الزائر بالسرور والترحاب.

لقد جاء تأسيس دار الفنون الموسيقية لتكون مرفقا حيويا لاستيعاب المزيد من الأعمال الفنية والموسيقية ، كما أن دور المسرح بالدار هو دعم مجموعة من الفعاليات الثقافية، إلى جانب أداء الأعمال الأوبرالية التي تعود إلى الحقبات الماضية، وتوفير المكان المناسب لعدد من الفعاليات لما يتميز به المسرح من تصميمات تؤهله للتعاطي مع متطلبات العروض المتنوعة.

كما يضم مجمع دار الفنون الموسيقية ميدانا من الحجر الجيري المحاط بأقواس كبيرة، وأروقة ذات تهوية متجددة مصممة لتعطي المكان حيوية، ولتتيح على ساحتها تقديم عروض مرتجلة، وتضم الدار أيضا مكتبة موسيقية وأرشيفات بحثية ومركزا ثقافيا، إضافة إلى المعرض الدائم، والقاعات المخصصة لاستضافة المعارض الزائرة.




شارك بهذه الصفحة :