• السبت : ١١ - يوليو - ٢٠٢٠
  • الساعة الآن : ٠١:١٥ صباحاً
 

محافظة شمال الشرقية

تمثل الواجهة الشمالية الشرقية لسلطنة عمان والمطلة على بحر العرب من ناحية الشرق وتشمل الجانب الداخلي لجبال الحجر الشرقي التي تتصل بها من ناحية الشمال، كما تتصل برمال الشرقية من ناحية الجنوب وبمحافظة الداخلية من ناحية الغرب، وتوجد بها اكبر الواحات تسمى بالحوية ، وهي عبارة عن كثبان رملية تشكل عمقاً للوحة فنية نابضة بالحياة البدوية الهادئة في بيئة رعوية تصنع ثروة من الماشية والإبل والخيول ، وتضم محافظة شمال الشرقية ست ولايات وهي : إبرا والمضيبي وبدية والقابل ووادي بني خالد ودماء والطائيين ومركز المحافظة هي ولاية إبراء.
و تعتبر ولاية إبراء مركز محافظة شمال الشرقية ولاية زراعية تزدهر بها عدد من الحرف والصناعات التقليدية.
 

القلاع والحصون :

هناك ما يربو على الألف من القلاع والحصون وأبراج المراقبة تظل شامخة تحرس سهول ووديان وجبال عمان، وكل منها يشهد ماض يدعو للفخر ولكل منها قصته الخاصة التي يرويها. إن هذه المباني التاريخية الضخمة بجانب توفيرها للحماية لعبت دورا حيويا في التعريف بتاريخ عمان كونها تقف كنقاط التقاء للتفاعل السياسي والاجتماعي والديني، وكمراكز للعلم والإدارة والأنشطة الاجتماعية، وغالبا ما تكون متكاملة مع أسواق تضج بالحيوية والحركة ومساجد وأحياء حرفية وسكنية جذابة التي توفر لزائر اليوم فرصة فريدة لتجربة ومعايشة التاريخ.
 

حصن المنترب

يقع في ولاية بدية في محافظة شمال الشرقية حيث يقف معقل الحصن في المنترب مطلا على واحة خصبة من النخيل على أطراف رمال الشرقية التي تمثل موطنا لأعداد كبيرة من البدو الرحل الذين يتجمعون في المنترب ومدن الواحات الأخرى خلال الفترة من شهر يونيو إلى سبتمبر من كل عام أثناء موسم الحصاد وتبلغ مساحة الحصن 900م.

 

 

 

 

 

 

 

المواقع السياحية

 

 

رمال الشرقية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هي واحدة من أروع الصحارى الرملية التي تجذب الزوار وهي عبارة عن كثبان متنوعة الألوان من الأحمر الى اللون البني تمتد على مرمى البصر. وهي من أجمل مناطق التخييم في السلطنة وتتسع مساحتها لتصل إلى حوالي 10 آلاف كم مربع تحتضن على رمالها حوالي 200 نوع تعتبر رمال الشرقية من أجمل مناطق التخييم في السلطنة وتتسع مساحتها لتصل إلى حوالي 10 آلاف كم مربع. ويفضل الزوار هذه المنطقة نظراً لسهولة الوصول إليها ولتوفر الخدمات القريبة منها، كما أن وجود المخيمات السياحية التي افترشت الرمال لتكون جزرا تقدم الخدمات السياحية في بحر الرمال الذهبية لعبت دوراً هاماً في ذلك.
وتعتبر ولاية بدية من الواحات الجميلة القابعة علي مدخل رمال الشرقية، وتعد نقطة انطلاقة لسبر أغوار الرمال والدخول في عالم ملئ بالإثارة والحيوية ، بعيداً عن صخب المدينة وتغييرا للبرامج الروتينية اليومية. ويوجد في هذه الرمال العديد من الواحات منها على سبيل المثال لا الحصر واحة الراكة التي تحيط بها التلال الرملية في ثلاث جهات وتشكل منظرا بديعا إلى جانب واحة شاحك وكذلك الحال بالنسبة لواحة الحوية وهي اكبر الواحات وتحوي العديد من الأشجار وتحيط بها الكثبان الرملية في مشهد بديع، وتعتبر هذه الواحة نموذجاً حياً لهذا التمازج الفريد ، حيث احتضنتها الرمال الذهبية لتشكل شبه جزيرة خضراء في مشهد فريد تتميز به عن غيرها من الواحات على مستوى السلطنة ، كما أن الانحدار الحاد للرمال في الجزء الجنوبي لهذه الواحة يعد من المواقع المتميزة لممارسة رياضة التزلج على الرمال.
ومن الواحات أيضاً واحة العيدان والتي يرجع سبب تسميتها لوجود الأشجار بظلالها الوارفة ووجود بئر ماء بهذا الموقع ، ويتطلب الوصول اليها الاستعانة بدليل. وتقام في هذه الرمال العديد من الأنشطة والفعاليات السياحية ومنها تحدي صعود الرمال بسيارات الدفع الرباعي، إضافة إلى سباقات الخيول والهجن.

 

 

وادي بني خالد 

 

 

وادي بني خالد

 

 

يبعد الوادي عن مسقط مسافة 203كم عبر طريق بدبد – صور في محافظة شمال الشرقية الذي يتفرع منه طريق جانبي يفضي إلى ولاية بني خالد ثم يصعد عبر جبال الحجر الشرقي وصولا إلى قرية بضعة في عمق الجبال، ومن هنا يمكن التمتع بالمناظر الخلابة للوادي الخصيب بنطاق أشجاره الممتدة بمياهه الوفيرة التي تشكل شلالات في بعض المناطق تنتهي ببرك مائية، ثم يتابع الطريق مساره قاطعا مجرى الوادي و صولا إلى بلدة مقل حيث كهفها. هنا تتساقط المياه المندفعة بغزارة يصدر عنها خرير صاخب، و تجول تلك المياه في بركة لكنها سرعان ما تختفي عن الأنظار لتتجمع – مرة أخرى – فيما يشبه البحيرات التي استثمرها الأهالي في شق ثلاثة أفلاج.

 

 

الأسواق الشعبية

 

سوق الخميس بنيابة سناو : يعقد كل يوم خميس بسناو بمحافظة شمال الشرقية، ويشهد حركة مكثفة بسبب قربه من تجمعات البدو، الذين يقصدونه للتزود باحتياجاتهم وبيع مواشيهم ومنسوجاتهم اليدوية ويبدأ هذا السوق من السادسة صباحا ولغاية الواحدة مساء .

 

 

مواقع أثرية

 

حفرية محلياء : تأثرت مجموعة من المدافن في قرية محليا " المضيبي " في محافظة شمال الشرقية بمشروع إنشاء طريق وادي عندام ، فتم إجراء حفرية إنقاذية في الموقع خلال الفترة ما بين 17 - 28 / 1 / 2004م وشمل العمل ( 108 ) مدافن ، وكشف عن نوعين من المدافن ، مدافن للكبار وأخرى للصغار بنيت تحت الأرض باتجاه "شرق / غرب" بحيث كان يدفن الميت على جنبه الأيسر ، وتعود تلك المدافن إلى فترة العصر الحديدي المتأخر .
شملت المعثورات على جرار فخارية مختلفة الأحجام والزخارف ، كذلك عثر على عدة أنواع من الخرز ، ورؤوس سهام حديدية وخواتم وحلق نحاسية وحراب حديدية متكسرة ودلايات حجرية .



مكتبة الصور

4

ولاية إبراء

ولاية إبراء

3

ولاية المضيبي

ولاية المضيبي

1

ولاية بدية

ولاية بدية

0

ولاية القابل

ولاية القابل

0

ولاية وادي بني خالد

ولاية وادي بني خالد

2

ولاية دماء والطائيين

ولاية دماء والطائيين

شارك بهذه الصفحة :